المركز الأحوازي لحقوق الإنسان يشيد بـ رعد الشمال وحزم المملكة المتواصل
دبي – رياض رافع
قالت الحقوقية شذى جريسات من المركز الأحوازي لحقوق الإنسان إن المملكة دائمًا تستخدم الحكمة والسياسة لحل المشاكل وتنحو إلى الحلول السلمية ما كان لذلك من سبيل حتى ظن البعض أن هذا لأمر قادم من قلة حيلة، لكن الانتصارات السعودية المتلاحقة من تحرير عدن وقطع دعم العسكري الذي يقدمه النظام الإيراني العسكري لمليشياته وأعوانه وحصول المملكة على قرار من مجلس الأمن رقم 2216 لتعمل ضمن إطار الشرعية اليمنية والشرعية الدولية معًا جعلت من في قلبه مرضٌ يحسب ألف حساب لمواقف المملكة القادمة.
واستنكرت جريسات ما أسمته مسلسل الإضرار بالسعودية بلا هوادة وبلا أخلاق بتوجيه أسلحة المخلوع والحوثيين للمدنيين السعوديين الآمنين لقتلهم وترويعهم.
كما أشادت بموقف الشعب السعودي الصلب والذي وقف مع قيادته بكل حزم لاسيما وأن السعودية لا تحارب منفردة بل بتحالف عربي إسلامي كبير، والذي لم يظهر إلّا مع جهود السعودية وتوسع عدد الدول المشاركة فيه، حتى جاءت مناورات “رعد الشمال” الضخمة كصفعة ثانية.
وفي الختام وجهت جريسات آيات الإجلال والإكبار لملك الحزم ولحزمه المتواصل، ولرجاله من قيادات شابة رفيعة المستوى أثبتت جدارتها وحنكتها وجيش مقدام وحكمة عربية أذهلت العدو وأشاد بها الصديق. وأكدت على أن خطوة تحرير الأحواز من العدو الإيراني هي السر في دحر دولة الإرهاب إيران.
فمن الأحواز تستمد إيران قوتها الاقتصادية سواء من النفط والغاز الطبيعي أو من المياه العذبة التي حرموا منها شعب الأحواز وجففوا أنهارها وأهوارها لنقلها لمدنهم. فتحريك القضية الأحوازية ولو سياسياً وإعلاميا كفيل بردع إيران وانهيارها، وبالتالي عودة الحقوق العربية المسلوبة ونشر الأمن والأمان في ربوع الدول العربية كالبحرين والكويت وسوريا واليمن ولبنان وتطهيرهم من أعوان إيران الخونة.



