مقالات

همُ القادة ..بقلم: سعد الكعبي (٢)

يعاني المجتمع الأحوازي غزواً ثقافياً واجتماعياً ممنهجاً بالإضافة إلى الظروف المعيشية والحالة الأمنية التي فرضها واقع الاحتلال الفارسي منذ تسعة عقود.

ولا يخلف إثنان على أهمية النشاط الثقافي في بناء المجتمع والنهوض به في مواجهة ما تعتريه من مشاكل اجتماعية وثقافية وظواهر سلبية دخيلة علي المجتمع الأحوازي.
فقد أسهمت الحركة الثقافية في الأحواز والتي برزت في مطلع التسعينات عن نشوب انتفاضة عارمة عام ٢٠٠٥ عندما أعطيت المساحة من الحرية في التواصل مع الجماهير أبان عهد محمد خاتمي الرئيس الأسبق لنظام الملالي في طهران.
كما تلعب النخب الثقافية في المجتمع الأحوازي دوراً هاماً في رفع المستوى الثقافي والتوعوي لدى المواطن الأحوازي من خلال البرامج والأنشطة الثقافية والاجتماعية والعلمية التي تهدف إلى ترسيخ مفهوم الحياة ومفهوم المواطنة ودور الفرد في المجتمع عبر إقامة المحاضرات والندوات والأمسيات والمسابقات ..
فبات دور الأنشطة الثقافية في الساحة الأحوازية هي الوسيلة الوحيدة المتاحة وإن كانت مقيدة بقيود من السلطات إلا أنها تسهم بشكل ليس بقليل في اصلاح المجتمع وتوعيته

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى