فيديو : جانب من المشاركة الأحوازيّة في الملتقى الثاني للثقافة في المملكة المغربيّة
بسم الله الرحمن الرحيم
المؤتمر النوعي المنعقد بمدينة خريبكة في المملكة المغربيّة بتاريخ 7-8-9/ 05/2014 لمنتدى الآفاق للتنمية والثقافة العربية ـ “الملتقى الثاني” للثقافة برعاية جمعية منتدى الآفاق للثقافة والتنمية التي ترأسها المناضلة العربيّة المغربيّة الأستاذة ياسمين الحاج.. ترك دروساً وعبراً وعظاة كبيرة سنأتي عليها لاحقاً وبالتفصيل وتباعاً وموثّقة صورة وصوتاً.
وقبل ذلك نقول :
بورك مضاء الدكتور مهدي الغزّي وكريمته الدكتورة حميدة نعنع وبسالتها
لابد من الوقوف عند الموقف الشجاع للدكتور مهدي الغزّي من العراق الأبيّة الذي عرّى في كلمته المأثورة الدور الإيراني الإجرامي في العراق وفي الوطن العربي مبدياً موقفاً شجاعاً في الدفاع عن القضيّة العربيّة الأحوازيّة العادلة والمشروعة وكافة قضايا الأمّة ودعم تصدّيها للخطر الأجنبي الفارسي والصهيوني، فكانت له مواقف الشجاعة تجاه البعض المحسوب على القومّيين العرب والذين يبدون تعاطفهم وتأييدهم الواضح للدولة الفارسيّة وربيبتيها بشار الأسد في سوريا المجد وحسن نصر الله في لبنان العروبة، بذريعة المقاومة والممانعة ضد الكيان الصهيوني الغاصب لفلسطيننا الحبيبة، ووقوعهم في التناقض الكبير في المواقف تجاه الهيمنة الإيرانيّة على حكومة المالكي ونظام بشّار الأسد وحزب الله في لبنان، إضافة إلى ما تقوم به الدولة الفارسية من تدخلات سافرة في الوطن العربي وخاصة جمهورية اليمن ومملكة البحرين. وعجز المدافعين عن إيران عَن الإجابة على السؤال الإستراتيجي الذي طرحه الدكتور مهدي العزّي ومفاده: “متى التقت القوميّة العربيّة بالقوميّة الفارسيّة”؟
لقد أفرز المؤتمر مواقف سياسية عارمة في نصاعتها وأخلاقيّاتها ومبدئيّتها، وكان على رأسها موقف المناضلة الكبيرة الأستاذة ياسمين الحاج رئيسة الجمعيّة والتي أكّدتها قولاً وعملاً في نصرة قضايا الأمّة وفي مقدّمتها قضيتينا العربيتين العادلتين والمشروعتين فلسطين والأحواز، وأيضاً المواقف الشجاعة للمناضلة الكبيرة الدكتورة حميدة نعنع التي اِعتلت المنبر لتسقط القناع عن الوجه القبيح للدولة الفارسيّة خلال كشفها للموقف الحقيقي للرؤية الصفوية الفارسية والسياسة المخاتلة لإيران، متتبعة تلك المواقف منذ لقائها بالمقبور الخميني قُبيْل رجوعه إلى إيران بعد أن أدرك الدور المأمول منه بإثارة المواقف السياسية المضادة للعراق العربي، مؤكّدة أنها إلتقته العام 1979م في فرنسا ومن خلال المترجم “ابو الحسن بني صدر” لكي توضح وجهة نظره تجاه التطوّرات المحتملة الذي كان الشاه محمّد رضا بهلوي ينازع الآخرين على سلطته، وكان غريباً أن يعد الخميني النقطة التي على رأس جدول أعماله القادمة من الناحية السياسية هو (العمل على إسقاط نظام حكم صدام) أو هدم العراق بالأحرى، وهو ما تم منذ اِصراره على اشتعال الحرب ومواصلتها، وهو ما بينه الدعم الاسرائيلي له ولعدوانه على العراق وبعلمه كما يقول نائبه المنتظري، وكما كشفت فضيحة (ايران جيت) عن ذلك، وما قام به خلفائه أيضاً تالياً من الإصطفاف إلى جانب أمريكا وإبداء شتى أنواع التعاون على احتلال العراق في العام 2003م.
ولعل مدير مكتب خاتمي المدعو (أبطحي) الذي أكد أنه لو لا إيران لما سقطت بغداد، وكرّر ذلك الموقف كلاً من الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد والرئيس الإيراني الأسبق ورئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام حالياً هاشمي رفسنجاني، وغيرهم من الساسة والمسؤلين الايرانيين، ناهيك عمّا نشهده اليوم من تقاسم للنفوذ المنتظر على يد الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني، لتصبح علاقة إيران وأمريكا في سرعة زمنيّة قياسية كالسمنة على العسل رغم سرّيتها واِحكام فعالياتها والتضحية بحلفائها في الخليج العربي.
نعم كانت تلك المناضلة الدكتورة حميدة نعنع الأسوة الحسنة لنا نحن الأحوازيين، فقد ناصرتنا بالكلمة والموقف مثلما ناصرت الموقف الوطني العراقي المقاوم للرؤية الفارسيّة الصفوية الإحتلالية، وكل الموقف القومي العربي المبدئي.
ولن تنسى الأحواز العربيّة المواقف الشجاعة للشباب المغربي الواعي والمثقف الداعم والمؤيّد لقضيّتنا الأحوازية العادلة وكذلك المواقف الشجاعة والباسلة للوفد اليمني، الموريتاني، الجزائري، الفلسطيني، الليبي، العراقي، السوري، وعدد كبير من المثقفين والأدباء والشعراء من المملكة المغربيّة.
لذلك نترككم مع هذا التسجيل الذي يبين موقف المناضلة الباسلة الدكتورة حميدة نعنع كي يتبين المجموع القومي العربي المخلص، الخيط الأبيض الناصع من الشبكة العنكبوتية الفارسية الصفوية السياسية السوداء التي تحاول نسج خيوطها على الحياة العربية المستقبلية.
اللجنة الإعلامية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز : (حزم)
19 – 05 – 2014