المكتب الاعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز : حزم
أقدمت الحركة الوطنية السورية المعارضة بمختلف أطيافها على توحيد جهودها الاعلامية والميدانية والسياسية من أجل ايجاد الأداة الموحدة لانجاز أهدافها السياسية الوطنية الجذرية التامة، بعد أن بلغت الازمة العامة في سوريا ذراها، وانعدمت كل الفرص لايجاد تسوية مع النظام السوري المجرم المتسلط الحاكم الذي أحال الحجر والبشر في سوريا الى ركام من الاموات والدمار .
ووحدة الموقف السياسي الذي تمثل بائتلاف المعارضة السورية، وهي أول هيئة موحدة للمعارضة، فقد شكلت هذه الوحدة في الموقف السياسي الموقف الراقي والمتقدم الذي كان العنصر المفقود بعمل المعارضة الوطنية، كون الجيش الحر الباسل قد وجه ضربات قوية لمؤسسات النظام المختلفة وافقدها صوابها التام، وجعلها تفقد أعصابها ومسؤوليتها الادبية والمعنوية عن سوريا كلها، فإستخدم القوات المسلحة ضد الشعب وقواه الثورية ومنجزاته ومؤسساته السياسية جميعها ومنجزاته المادية واعماره على مختلف الصعد، فقد هدم مدينة حلب العاصمة الثانية لسوريا، كما هدّم دمشق العاصمة الاولى، وحمص والرقة ودير الزور ودرعا وغيرها من اجل ان يبقى بشار المجدرم متشبثا بكراسي الحكم، وموغلاً في جريمته التي تفتقد الى ابسط المعايير .
ان “الوحدة” هي عملية تطورية على الارض اولاً، قبل اي شيء، ولن تعود الفائدة لأي عامل دولي اذا ما كان أصحاب الشأن واضحي الموقف والتوجه، وتحديد الهدف السياسي الذي تلتف حوله الجماهير الشعبية، وذلك بتحديد الحلقة المركزية في سلسلة التغييرات المطلوبة .
ان منجزات الدوحة ـ العاصمة القطرية ـ على الصعيد الحركة الوطنية السورية أفرحتنا بقدر ما شدت عزائمنا لكي نتمثل الأسلوب الذي وصل اليه الأشقاء السوريون، فلم يعتمدوا على النضال اللفظي، واللجوء الى المؤسسات الدولية المتصهينة وغير المتصهينة التي وضعت مصلحة شعبنا العربي الاحوازي في سوق النخاسة السياسية، والبحث عن مصالحهم الاستراتيجية دون أن يبدو في أي مرحلة تاريخية من الاستنكار الشيء اليسير .
بوركت الجهود الوحدوية التي فرضتها تطورات الموقف السياسي للقوى الثورية السورية على الصعيد الداخلي، وما حققته من انجازات كمية ونوعية في معاركها ضد النظام المجرم الذي مدت له الايادي الفارسية الصفوية حبال الانقاذ بأي شكل من الاشكال، ولكن باءت جهودهم بالفشل .
وأن منظمة (حزم) الأحوازية بجمهورها الثوري وفصائلها المكافحة تشد على أيادي كافة المناضلين السوريين الذين يرسمون آفاق مستقبلهم وتبارك لهم هذا الانجاز الوطني الراقي، فلهم المجد والسؤدد والنجاح .
عاش نضال الشعب السوري بقيادة الإئتلاف المعارضة السورية الوطنية
والى النصر الحاسم والحازم قريباً بعون الله
المكتب الاعلامي للمنظمة الوطنية لتحرير الاحواز : حزم
12 – 11 – 2012
ملاحظة حول من هي (حـزم)؟
تجدر الإشارة أن هذا الجهد السياسي والكفاحي المشترك يتشكل إطاره الوطني من المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) وهو خطوة على طريق تعميق مجرى المسار الوطني نحو توحّـد الكلمة والموقف والتحرّر الناجز والإستقلال السياسي وتحقيق السيادة التي تتكوّن فصائلها من:
ü حــــركة الـــنــضـال الــعــربي لـــتـحــريـر الأحـــواز.
ü الجــــــــــــبهة الديــمقراطية الشـــعـبية الأحــــــــــوازية.
ü الــــــــــــــــــــــــــــــــــحــــــزب الــــــــــوطـــــــــــــني الأحـــــــــــــــــوازي.
ü حـــــركـة الـــتـجـمّع الـــوطـــــني في الأحـــــــــــــــــــــــــواز.
ü المقاومة الشعبية لتحرير الأحواز (عربستان).
ü حــــــــــــــــــــــزب الــــــــــــــــــــــــــــــتــكاتــــــــــــــف الأحـــــــــــــــــــــوازي.
ü مجموعة من المستقلين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.