تقارير3

كلمة الجبهة العربية لتحرير الأحواز في مهرجان الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية في كندا

من ضمن الكلمات المؤثرة التي القيت في الندوة التي اقامتها الجبهة يوم 26 نيسان احياء لذكرى الثورة النيسانية المباركة في تورنتو، كانت كلمة الجبهة العربية التي القاها الرفیق طارق فيصل عبدالکریم نیابة عن والده امين عام الجبهة العربية الرفيق “فيصل عبدالكريم نعمه ” والذي اشاد فيها بالجهود الجبهاوية الحثيثة بغية ايصال صوت الاحوازيين الى العالم و نوه على ضرورة استمرار المقاومة ضد الاحتلال الايراني حتى التحرير ومن ثم اكد على التكاتف ورص الصفوف لمواجهة الاحتلال الايراني بكل الوسائل والسبل خاصة في مايخص العمل المشترك مع باقي الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى بأيران.

 اليكم نص الكلمة في الرابط الادنى

http://youtu.be/TNLOEo_gTmc

اليكم نص الكلمة

أيها الحضور الكرام:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نيابة عن الجبهة العربية لتحرير الأحواز أتقدم إلى رفاقنا في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحواز  قيادة وأعضاء بالشكر الجزيل على دعوتهم لرفاقهم في الجبهة العربية للحضور الى هذه الندوة التي تقام بمناسبة الذكرى التاسعة والثمانون لاحتلال الأحواز من قبل الفرس الغزاة الذين احتلوه بقوة السلاح في العشرين من نيسان لعام 1925 وسط غفلة وصمت عربي كلف الأمة العربية الكثير الكثير في ضياع هذا الجزء المهم من جسدها الواحد، وأيضا الذكرى التاسعة لانتفاضة الخامس عشر من نيسان الخالدة التي سطر فيها شباب الأحواز أروع ملاحم التحدي لنظام الإحتلال الفارسي بصدور عامرة بالإيمان وهي تتلقى نيران أزلام هذا النظام بكل بسالة وشجاعة قل نظيرها.

رفاق الدرب الأعزاء:

إن الأحوازيون في كل مكان ليحيون هذه الذكرى ذكرى الإحتلال ليس فرحا بهذا اليوم أنما يحيونها ليستذكروا فيها نكبة الأمة العربية باستقطاع هذا الجزء الغالي من جسدها، حيث ان اقتطاعه ترك جرحا ينزف من جسدها الطاهر طيلة تسعة عقود ومازال ينزف إلى أن يكتب الله لأبنائها الاستيقاظ من سباتهم ليقفوا مع أبناء الشعب الأحوازي الذي يقاوم الإحتلال الفارسي وآلته العسكرية بمفرده لكنه ورغم كل هذا لم يدخل اليأس في نفوسهم لأنهم صاحبي إرادة فولادية يؤمنون بالنصر النهائي مادامت قضيتهم قضية عادلة ولا يطلبون سوى تحرير وطنهم من المحتلين بالوسائل التي كفلتها لهم كل الشرائع السماوية والقوانين الدولية، وهو حق طرد الغزاة من أي وطن يتم احتلاله من قبل الغير.

وبالنسبة الى انتفاضة الخامس عشر من نيسان فانها انتفاضة مستمرة ولن تهدأ ثورة أبنائها في نفوسهم حتى ساعة التحرير ومجيء ذلك اليوم الذي نسمع فيه المنادي ينادي: ان الأحواز قد تحررت وانقلع الاحتلال الفارسي منها، وها هو شعب الأحواز يعيش حرا سعيدا فوق أرضه وترابه، وذلك اليوم ليس ببعيد إن شاء الله.

لا يسعنا هنا إلا أن نؤكد على وجوب تلاحم ثورات ونضال الشعوب غير الفارسية ضد الإحتلال الفارسي مثل الأخوة البلوش، الأتراك الآذربيجانيين، الأكراد، التركمان إضافة الى العرب من أجل تحرير بلدانهم، لأن وحدة نضالهم وجهدهم وثوراتهم هي الضربة القاضية لهذا النظام الفاشي العنصري.

نغتنم هذه الفرصة لنحيّي شهداء الثورة الأحوازية والأمة العربية والإنسانية جمعاء خاصة شهداء بقية الشعوب غير الفارسية في جغرافية ما تسمى ايران، وكذلك الأسرى الصامدين في زنازين الإحتلال الفارسي.

شكرا جزيلا مرة أخرى للرفاق في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية

عاشت الأحواز حرة عربية

ومعا على طريق تحقيق الوحدة لكل الفصائل الأحوازية وبقية المناضلين الأحوازيين من أجل بناء مرجعية أحوازية قوية.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى