التقارير

شريعتي : نهري الكرخة و كارون خط أحمر !

دعا مندوب برلمان الإحتلال الإيراني في مدينة أرجان الأحوازية ، محمود باقر شريعتي ، وزير الطاقة الإيراني الى العمل النزيه والنظرة المنصفة لما يخص الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان مدينة أرجان والإلتفات الى مطالبهم المشروعة ، في تصريح دعائي له ، وكالعادة حاول فيه شريعتي امتصاص الغضب الشعبي لدى الأحوازيين من خلال كلمته قبل يومين في السابع من يوليو الشهر الجاري ، في مجلس الشورى للإحتلال الفارسي في طهران .

وأكد المدعو شريعتي ، على أن ثلث المياه الجارية في جغرافية ما تسمى بإيران يتم توفيرها من الأنهر الأحوازية ولكن رغم هذا ونرى اليوم الأحوازيين في جميع المدن يفتقرون الى المياه الصالحة للشرب فضلاً عن أن مدينة أرجان أكثر من 20 ألف من سكانها لا توجد لديهم مياه للشرب ويواجهون عوائق للزراعة بسبب تجفيف الأنهر من المياه ونقلها الى المدن المركزية الفارسية .

 

وخاطب شريعتي وزير الطاقة ، قائلاً أن نهري الكرخة وكارون خط أحمر عند الأحوازيين ، ونقل أكثر من 6 ميليارات متر مكعب من مياه هذه الأنهر سنوياً كان سببا رئيسيا لتجفيفهما وهذا سوف يؤدي الى حرمان الشعب من الزراعة وبالتالي الى تأزم حالة البطالة والفقر وتهجيرهم من ديارهم بحثاً عن حياة أفضل تمنحهم العيش الكريم على حد وصفه !.

 

وتوجه محمود باقر شريعتي في النهاية بخطابه الى رئيس حكومة الإحتلال حسن روحاني ، أن أكثر من 90 في المئة من المراجعين لمكتبي في مدينة أرجان من خريجين الجامعات وغيرهم ، كانت مطالبهم التي وصل عددها الى عشرة آلالف طلب ، يستنجدون بالمسؤولين لتوظيفهم ، ولكن دون جدوى .

 

وفي الأخير أكد مندوب مدينة أرجان المنصوب من قبل الإحتلال ، المدعو شريعتي أن الآثار والمعالم التاريخية في مدينة أرجان في خطر الاندثار وطالب المعنيين في الأمر التدخل السريع وحمايتها وترميم ما تبقى منها وأضاف أن أكثر القرى المجاورة لمدينة أرجان تفتقر الى الغاز وطالب بتوصيل الغاز الى هذه المناطق المحرومة .

 

الجدير ذكره أن هذه اللعبة عرفها الأحوازيين واعتاد عليها طوال تسعة عقود ، حيث بين آونة واخرى يخرج أحد أذناب الإحتلال الفارسي من أمثال شريعتي وغيره ، يحاولون امتصاص الغضب الشعبي لدى الأحوازيين من خلال هذه التصريحات الخاوية التي لا تسمن ولا تغني من جوع ، فالمواطن الأحوازي عرف أكاذيبهم وخداعهم من مرشدهم المخادع الكبير الى صغيرهم ومندوب برلمانهم .


و نضيف ان ما جاء على لسان المدعو شريعتي ليس الا القليل من الجرائم التي ترتكبها السلطات المحتلة الفارسية يوميا بحق الشعب العربي الاحوازي فانها تحرم الاحوازيين من الحصول على المياه الصالحة للشرب بحجة الجفاف و من جانب اخر تصر على نقل مياه الانهر الاحوازية الى العمق الفارسي ، و ما كلام شريعتي و غيره من ازلام النظام ليس الا من اجل ذر الرماد في العيون حيث ان هذه الجرائم ترتكب يوميا و منذ اليوم الاول للاحتلال.

 

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

10.07.2013

www.ADPF.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى