كيف يكون الرد على العدوان الايراني ؟بقلم: مأمون هارون

لقد انكشف جليا الوجة الحقيقي للمشروع الفارسي المجوسي الصفوي الايراني , والمتمثل في اعادة استحضار امبراطورية فارس البائدة على حساب العرب هذة المرة , فكل الشواهد والمعطيات والتصريحات لكبار قادة نظام الملالي في بلاد فارس , وكذلك ممارسات النظام على الارض , والتي تقوم بها أذرع هذا النظام , سواء الاقتصادية أو الدينية الدعوية كما يسموها , أو العسكرية , تفضح الوجة البشع لهذا المشروع , والمبني على حقد دفين يكنة الفرس تجاة العرب , وأن اختلفت العبائة من عبائة الشاهنشاه الى عبائة ولي الفقية , والمغلف زورا وكذبا بدعاوى المقاومة والممانعة , ونشر دين الاسلام , والدفاع عنة وغيرة من الدعاوي و المسميات الكاذبة التي يستخدها أصحاب هذا المشروع لتبرير أهدافهم وتحقيق أطماعهم .

 

لكن وحسب وجود الول وعلاقاتها فمن المنطق أن تعمل هذة الدول على الحفاظ على مصالحها وتحقيق امن وحماية ورخاء شعوبها , ونتيجة لصراعات الدول عبر التاريخ الانساني في محاولة البعض فرض سيطرتة ونفوذة أو نهب خيرات وثروات شعوب أخرى أو الصراعات القائمة على خرافات عقائدية أو دعاوي دينية كما فعلت اسرائيل مثلا , نتيجة ذلك ولكثير من الاسباب الاخرى كان أن وضع القانون الدولي الذي ينظم العلاقات بين الدول وكان من أهم بنودة عدم تدخل الدول في الشؤون الداخلية للدول الاخرى وخاصة دول الجوار بل اكد على حسن الجوار بين الدول المتجاورة , وكثير من البنود والشرائع التي تنظم هذة العلاقات , لكن اذا نظرنا لما قامت وتقوم بة ايران من تدخل واعتداء سافر على دول الجوار وخاصة العربية يدفعنا للمطالبة من قادة الامة الذين سيعقدون قمتهم السادسة والعشرون في القاهرة بعد ايام الى وضع استراتيجية موحدة للرد على هذا العدوان الايراني والعمل ضمن هذة الاستراتيجية لصد هذا العدوان ومواجة هذة التحديات بما يتناسب وحجم التهديدات الواقعة علينا .


أن القادة العرب مطالبون اليوم واكثر من اي وقت مضى للوقوف امام مسؤولياتهم لمواجة هذا التحدي الذي يهدد الامن القوي العربي ويهدد سلامة ووحدة الارض العربية , فما حدث ويحدث في العراق وسوريا ولبنان وفلسطين واليمن , وما يلحقة من تهديدات مستمرة لدول الخليج العربي ومحاولات زعزعة الامن والسلم الاهلي في مصر والاردن , هو دافع قوي لقادة الامة لوضع النقاط على الحروف ولم الشمل العربي واستنفار طاقات ومقدرات الامة للتصدي الحقيقي لهذا العدوان .


هناك كثير من عوامل القوة وادواتها التي تمتلكها الامة , والتي من الممكن استخدامها , بل ويجب استخدامها في هذة المعركة الحتمية لصد هذا العدوان , ودرء هذة المخاطر , فمقدرات الامة سواء الاقتصادية و المالية والبشرية والاجتماعية والدينية والعسكرية , وما تملكة الدول العربية من علاقات وتحالفات دولية , اضافة الى عوامل القوة المتمثل في موقعها الجغرافي الفريد , والمتحكم في ثروات هائلة من مصادر الطاقة , وممرات التجارة الدولية , اضافة الى وجود ثروات طبيعية متنوعة , كل ذلك هو مصدر قوة يجب أن يستغل ويستثمر لخدمة استراتيجية للدفاع عن الامة , وهذا مهمة القادة العرب في قمتهم القادمة بعد أيام في القاهرة , وعليهم اذن البدأ بتعرية النظام الايراني بفضح تدخلة في الشؤون الداخلية للدول العربية , سواء في لبنان عبر ربيبة حزب الله , أو فى سوريا وتدخلة الفاضح ضد الشعب السوري وخياراتة في ثورة الحرية والكرامة , أو في فلسطين ودعمة لفصيل كي يتمرد على الشرعية الفلسطينية ويدمر المشروع الوطني الفلسطيني , أو تدخلة واحتلالة للعراق , وتهديداته المستمرة لدول الخليج العربى وغيرها , وأخيرا احتلالة عبر أدواتة من الحوثين في اليمن , كذلك يجب على قادة الامة الوقوف وقفة تاريخية ومسؤولة لاستعادة الاراضي العربية المحتلة في الاحواز العربية منذ تسعين عاما , وفي جزر الامارات العربية الثلاث , طنب الصغرى , وطنب الكبرى وأبو موسى , أن الاعلان عن دولة عربية في الاحواز العربية المحتلة , واعطائها مقعدا في جامعة الدول العربية , لهو مطلب كل عربي حر لاسترداد أرضنا العربية السليبة , وتوجية تحذيرات وصفعات الي ايران على عدوانها المستمر على الامة العربية وافهامها أن هذا الاحتلال لن يدوم , وأن الاعتداء سيكون علية رد , وأن القوة تواجهها القوة , وأن الامة العربية تمتلك القوة لمواجة أعدائها , أنها لحظة تاريخية أمام قادة الامة , لكنها اللحظة التي سيكتبون أسمائهم في التاريخ , فبأي لون سيكتبوة ؟؟؟


نقلا عن ((جريدة الصباح الفلسطينية))

 

 

 

 

 

Exit mobile version