تَعَثُّرالاحوازيين بين منبعهم و مجراهم!بقلم:ماجدة بنت الاحواز
كنت اقراء بعض مقولات الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر حتى وصلت الى احدى مقولاتة التي يقول فيها : “أن النصر حركة, و الحركة عمل, و العمل فكر, و الفكر فهم و ايمان و هكذا كل شيء يبداء بلأنسان.
تأثرت حينها بتلك الكلمات كثيراً و ايقنت فيها ايضاً… نعم, كل ما قاله جمال عبد الناصر يبداء بلأنسان! جعلتني هذه الكلمات ان اغطس في بحر التفكير عن ساحتنا الأحوازية و كيف بأمكاننا ان نخدمها, فالتحرير لن يأتي “بليلة و ضحاها” بل الأمر اكبر بكثير…
كانت أهم محطات افكاري هي, نحن جيل المستقبل و حاملين القضية في الأيام الآتية… فهل يا ترى نقوم بالدور المطلوب تجاه قضيتنا؟! أم اننا جالسين مكتوفي الأيدي, تاركين الأمر بيد الكبار؟
انني ارى الأمر كذالك و التقصير ليس من الكبار و انما مننا نحن! نعم نحن المقصرين! فهل يا ترى بادرنا بأفكارنا و قلنا ما يدور في مخيلتنا؟ جاء الوقت لنطور انفسنا و نكون عون لأهلنا الذين يرضخون تحت الأحتلال! نحن هنا و لدينا كل الوسائل لنعمل و نقدم قضيتنا الى الامام خطوة تلو خطوة… فلماذا لا نعمل و إنْ عملْنا يكون العمل قليل و ليس ذو استمرارية؟!
فهل نسينا تلك السنين التي عشناها على ارضنا…
هل نسنا نخيلنا الشامخ الذي اكلنا من ثمارة…
هل نسينا كرهنا للمدرسة التي اُجبرنا فيها ان نكتب, نقراء و نتكلم بلغة ليست لغتنا؟!
ان نسينا نحن, فمن جيلنا من يعيش هذ المعاناة يومياً و لا يستطيع النسيان! ان نكرنا نحن جميل تلك النخيل الشامخة فلن ينكروا اخواننا و اخواتنا على ارض الوطن!
نحن الطلائع, علينا ان نحيي روح الوطنية و القومية في من ماتت عنده الوطنية و القومية! علينا ان ننتمي لوطن و ليس لأحزاب! فكل احزابنا هي كسكة الحديد التي توصّل القطار الى كل تلك المحطات…
فهل يا ترى مجّدنا و قدسّنا حركاتنا و نسينا الوطن و خلقنا خلافات من لا شيء و نسينا ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية!
حآن الوقت… نعم حآن… لنقض النظر عن كل تلك الاختلافات و نركز على المشتركات و هدفنا السامي!
لنتحد, فكلما كنا متحدين و متماسكين كان التوفيق حليفنا. في معركة ذي قار مثلاً, حقق العرب اول انتصار لهم على الفرس و السبب يعود الي اتحادهم و اعتصامهم بكلمة لا اله الا الله.
فلنتحد ولنكن في خندق واحد ضد عدونا و أذا تأخر موعد النصر لا يعني انه لن يأتي…
ماجدة بنت الاحواز
26-07-2012



