مطالب “الشعوب غير الفارسية” كفيلة بتفكك ايران!!!!!
عن جد !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لاننفك نبحث عن وسيلة للخلاص من هيمنة الاحتلال الايراني و الخروج بصيغة عملية تأتي لنا بنتائج ملموسة على ارض الواقع غير ان التشرذم و التشتت الاحوازي يحول بين ادراك الامنيات و الوصول الى الاهداف المنشودة التي نتكلم عنها بين الفينة والاخر راكبين مطايا الامال بلا سروج نتكلم بلا هوادة ولاتوقف ولا نتحرك قيد انملة تجاه المأمول! وان هذا ليس بعجيب لأنه كلنا نعلم بالضبط ليس هناك من يسئلنا ماذا فعلتم بعد هذه السنين الطويلة من الكلام….!
ثم لكي لا اعطي ذريعة لمن يريد ان يتلاقف الكلام لكي يقذف به طرفا او شخصا اضيف ان لا رابح و لابرئ في هذا الوسط الاحوازي المشحون الذي لايقبل بأي حلا وسطا لفض الخلاف و جمع الاطراف، ولكي لايفرح احد بنفسه و يحسب نفسه ادى واجبه وسقطت عنه الحجة، اول من احمله هذا الفشل في جمع الفرق المتناحرة كاتب هذه الكلمات اذا كان يفكر ان الذي يلف و يدور حولنا من خيبة امل و خسران ” ليس مقصرا فيه ” و ليس من مسئوليته…!
ولكن دعونا ان نكون واقعيين نحن في هذه الحالة التي كل واقف عند حده لايتقدم ولا يسمح للاخرين ان يتقدموا عليه لم نستطع ليَ ذراع الاحتلال ولا نصل الى مبتغانا حتى ولو حصل شئ من التدخل الدولي في ظرف الاحتمال لأنه في تلك الحالة ليس بمقدور الاحوازيين ان يتمكنوا من استحكام قبضتهم على الامور نظرا لعدم وجود ” روح التفاهم و التنسيق ” في مابينهم وسوف يكونون” تابع” بسيط للمتغيرات على الساحة وليس ” لاعب ” بها فلذلك علينا ان نجد بدائل اخرى للخروج من هيمنة الاحتلال بعد ان سكتنا عن موضوع الوحدة و اعلنا بسكوتنا اننا ” اتفقنا على ان لا نتفق ” عن جد !!!!!!!!
من الممكن ان يكون البديل الاول ، اذا لم يتفق التنظيمات و المستقلين على دخول ” حزم ” التي تعد الحاضنة الوحيدة التي تجمع عدة تنظيمات و مستقلين ولها نشاط عملي، هو عمل منظمة او منظمات مشابهة لحزم مع من يشاطرهم بالفكر والرأي عسى ان نحصل بدل المئة طرف احوازي على ثلاثة او اربعة اطراف احوازية فاعلة و منسقة مع بعضها البعض لكي لايصعب التواصل و تكون مشاطرة الاراء بسهولة وبتبعها من الممكن ان نعمل مشاريع مشتركة سوف تكون هي مفتاح النصر على الاحتلال.
البديل الثاني يمكن ان يكون، بدل التركيز على انفسنا و مطالبة الوحدة الاحوازية، نركز على الشعوب غير الفارسية خاصة الترك والبلوش والتركمان والكورد واضافة الجيلانيين والبختياريين عليهم نظرا لوجود القوى المناهضة للاحتلال الايراني ايضا في تلك الشعوب المضطهدة الذين يمغتون الفرس و يعملون ضد الاحتلال و من ثم نخاطبهم كشركاء حقيقيين للاحوازيين وليس كأوراق ضغط على الاحتلال الايراني، حتى تصبح جميع الشعوب غير الفارسية تطالب بحقوقها المغصوبة بحرارة اكثر من الاحوازيين وهذا ان حدث كفيل بحد ذاته بتفكك ايران وخروج الشعوب من تحت القيمومية الفارسية و جعل الفرس اقلية في ساحة الصراع تدافع عن ما يسمَى ” ايران” و من الطبيعي انها لسوف تخسر امام ارادة كل الشعوب.
البديل الثالث والذي لربما يكون اعجب من المقترحين الاول و الثاني، هو ان نخرج الى الصحراء و” ندعوا الله ان يهلك عدونا ” و يحررنا من قبضة الاحتلال الايراني وهذا اصعب من الطريقين المذكورين اعلاه لأن الله جل وعلا، لا يستجيب الدعاء الا ان نذهب اليه بقلوب “خاشعة منكسرة” و تلك مواصفات لا اجدها بتاتا في صفوف الاحوازيين الغلاظ الشداد المتنمرين على بعضهم البعض……!
يوسف يعقوب الاحوازي
6/09/2014
