المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم)

دعوة إلى كافة النشطاء من أبناء الحركة الوطنيّة الأحوازيّة فراداً ومجموعات

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أبناء شعبنا العربيّ الأحوازي الغيارى

بعد مرور خمسة سنوات على إنبثاقها، تتقدّم المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) إلى جميع النشطاء الأحوازيين من سياسيين وحقوقيين، وتتوجّه إليهم بالدعوة لتلقي كل ما لديهم من ملاحظات وإنتقادات تهمّ سير عمل منظمة حزم، وما قدّمته وما ستقدّمه ضمن برنامجها المعلن.


وإيماناً منها بضرورة إصلاح الذات من خلال “النقد والنقد الذاتي”، فقد أدرجت منظمة حزم هذه الفقرة ضمن نظامها الداخلي غير المعلن، إلا أنّ ذلك لا يكفي نظراً لأنه (النقد والنقد الذاتي) يخصّ أعضاء منظمة حزم ولا ينطبق على سائر الأشقاء الأحوازيين.


ولا ريب أن المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) ومنذ بداية إنبثاقها حتى الآن، فأنها تسعى على الدوام إلى ردم الهوة فيما بينها وبين كافة القوى الوطنيّة التحرريّة الأحوازيّة فراداً وتنظيمات وفصائل، لذا فأنها سَعَتْ وما زالت تسعى للمزيد من الإقتراب إليهم عبر الحوارات البناءة واللقاءات المتواصلة، وذلك للإستفادة من جميع وجهات نظر دون أدنى تحفظ، لتستمع منظمة حزم ما لها وما عليها عبر الإنتقادات البناءة المتأتية من الأشقاء والرفاق المناضلين الأحوازيين الغيارى.


إذ أن منظمة حزم قد عَمَلَت طيلة خمسة سنوات مضت، ولا زالت تواصل عملها التحرّري، ولا يمكن أن يرتقي عملها إلى الكمال، فالكمال لله وحده سبحانه وتعالى.


وإنطلاقاً من هذه القناعات، فأن منظمة حزم تفتح أبوابها لجميع الأشقاء الأحوازيين، داعية إياهم للتواصل معها. وإنّ منظمتكم -منظمة حزم- تعدكم بالإستماع إلى جميع الإنتقادات، وسوف تتقبلها بمنتهى الترحاب، وذلك إيماناً منها بالمثل القائل: “أشكر من أهدى لي عيوبي”.


يرجى التكرّم بإرسال جميع الإنتقادات على البريد أدناه وذلك لدراستها قبل عقد الإجتماع مع كافة الأشقاء والرفاق الذين يوجّهون إنتقاداتهم البناءة:


[email protected]

       وكفاح حتى التحرير

المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز

 (حـــــــــزم)


   هيكليّة المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)


Ø الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة.

Ø الحزب الوطني الأحوازي.

Ø حركة التجمّع الوطني في الأحواز.

Ø المقاومة الشعبيّة لتحرير الأحواز (عربستان).

Ø حزب التكاتف الأحوازي.

  • Ø مجموعة من المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى