بالوحدة تكتمل قوتنا بقلم: محمد ابو قحطان الاحوازي
بسم الله الرحمن الرحيم
واعتصموا بحبل الله جميعأ ولأتفرقوا
بالوحدة تكتمل قوتنا
من مكونات الشعب : الشعب هو عبارة عن افراد تجمعهم روابط دينية ثقافية اجتماعية وغيرها او جميعأ على حدأ سوأ وقد اشار الله في محكم كتابة العزيز.
بسم الله الرحمن الرحيم
{ يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأُنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم إن اللّه عليم خبير} .
ومن هنا نستدل على ان مكونات المجتمع الذي يتكون من شعب بمختلف اطيافه وفئاته وقد نجد الكثير من المجتمعات من مختلف الثقافات والاديان الذين يعيشون على بقعة ارض واحدة وتجمعهم اهدافأ عدة كوحدتهم وحبهم لوطنهم وحرصهم على دمائهم واعراضهم وارضهم.
فكلنا نعلم أن آفة الشعوب هي الفرقة فعند وجود اي دولة ابتليت بهذا الداء فانها لم تعد قادرة حتى الدفاع عن نفسها وقد نجد أن ابناء هذه الدولة غير قادرين حتى على بناء الدولة (اي لا تقوم لهم قائمة).
ومن الأمور التي يجب ان نسلط الضوء عليها لكي نحصل على مجتمعأ واحد تقبل الراي والراي الاخر ومناقشة الأفكار وحب التسامح بين ابناء المجتمع وعند وجود او ظهور اي شي يؤثر على وحدة الشعب او يمس امنه ، يجب ردعه باساليب حازمة وشديدة.
ونعلم ان الأرضة التي تهدم البيوت وهي حشرة صغيرة لا تاتي كالعاصفة بل تاتي بهدوء وبحركة بطيئة جدأ فاذا غفل عنها اصحاب البيت لم يجدو الا وقد انهار البيت واصبح كومة احجار ، لذا يجب المراعات والوقوف حتى على الأمور البسيطة التي من خلالها تشعل نار الفتن بين افراد الشعوب.
ومن الأمور التي لا تقل اهمية ، عن وجود شخص يقود المجتمع ، فكما نعلم دينيأ واجتماعيأ من عادات والاعراف ، عن وجود من يدير الامور مثل شيخ العشيرة الذي يترأس ابناء عشيرته ورب البيت الذي يدير امور وشوؤن بيته وكما نعلم ان لكل جيش قائد يقود الجيش ، فبدون القائد لا يمكن الأنتصار بالمعركة ، يجب ان ندرك انه من المهم انتخاب الشخص المناسب في كل زمان ومكان لكي يقود افراد المجتمع وذلك من اجل الحافظ على وحدة الشعب.
ومن القضايا الهامة التي يجب الاشارة اليها التفرقة الطائفية او المذهبية التي ظهرت في الكثير من المجتمعات ولاحظنا انها كانت فتنة ناجحة لتدمير الشعوب واذا نظرنا عميقأ في بعض الدول العربية نجد ان البعض منها منهارة بسبب هذه الفتنة. فيجب علينا ان نتجنب اي فتنة ونتجنب مكر الحاقدين ودسائسهم وبث سموم الفتن والتفرقة بين شعبنا وصفوفنا وندرك ان هدفهم تمزيق وحدتنا لأن اهدافهم تتحقق بدءا من تفرقتنا.
وعند تسليط الضوء على موضوع الطائفية والاختلاف بالراي نجد ان هناك ايادي حاقدة ومدسوسة من قبل اناس حاقدين على وحدة الشعب ، فيجب ان ندرك جيدأ عند ظهور اي فتنة علينا الذهاب الى المصدر والسبب الرئيسي وليس الى اطراف وضعها الحاقدين لكي نشغل انفسنا بها وننحدر في وادي الفتن والطائفية ونكون نحن الخاسرين والمستفيدين منها الحاقدين والطامعين.
وحدتنا وحدة دم
محمد ابو قحطان الاحوازي



