التلوث البيئي في الأحواز المحتلة يؤدي إلى إصابة المواطنين بأمراض مستعصية وقاتلة

صادق الكعبي: المركز الإعلامي للثورة الأحوازية
الهواء على سطح الكوكب الأزرق يعتبر أحد العناصر الهامة والضرورية من أجل استمرار حياة ّجميع الكائنات الحية، ولكن في دولة الأحواز المحتلة يحدث تلوث الهواء بشتى أنواع وأصناف الملوثات.
نقلت مصادر المركز الإعلامي للثورة الأحوازية أن تلوث الهواء في دولة الأحواز المحتلة أصبح أمر كارثي بحيث يوميا يلقي العديد من المواطنين الاحوازيين مصرعهم علي خلفية الأمراض المستعصية وذلك بسبب الأجواء السامة التي تأتي من غبار الأنهار والاهوار المجففة في ظل ممارسات الاحتلال العنصري الإيراني.
وأضافت المصادر أن بعد نقل المياه و تجفيف الأنهر الأحوازية عقب السياسات التعسفية و الطرق والأساليب الخطيرة التي تنتجها سلطات دولة الاحتلال الايراني بحق هذا القطر العربي المحتل، أصبحت كارثة التلوث البيئي تهدد حياة سكان جميع المناطق الأحوازية.
فقد اعترفت السلطات الإيرانية مرات عديدة في أسباب تلوث الهواء المتعمد وهذه المرة علي لسان مدير مؤسسة مكافحة الغبار التابعة لسلطات الاحتلال حيث قال أن كارثة البيئة و تلوث الهواء بات يشكل خطرا كبيرا، حيث بدأ يهدد حياة جميع الكائنات الحية في المدن الأحوازية، فضلاً عن الأمراض المستعصية والسرطانية كَ أمراض الرئة و العيون والأمراض الجلدية الخطيرة.
وأضاف المدير العام لإدارة الأزمات أن تلوث الهواء تصيب سنويا أكثر من خمسة آلاف مواطن في الأحواز بالأمراض الخطيرة بالإضافة إلى ذلك الأضرار المالية الباهظة الثمن، منها أكثر من ثلاثة آلاف مليار تومان إيراني ما يعادل ستمائة ألف دولار أمريكي، وإغلاق الشركات الصناعية و زيادة الهجرة للعمل، من آثار تلوث الهواء في أنحاء الأحواز المحتلة.
وأكدت المصادر أن النظام الغاشم الإيراني لا يزال مستمر بأعماله الإرهابية وسياساته العنصرية في الأحواز المحتلة و لم يتخذ الخطوات اللازمة لتحسين وضع البيئة بل يتعمد علي تدميرها عاما بعد عام ويوما بعد يوم من خلال بناء مصانع البتروكيماويات والمفاعلات النووية التي لها الأثر الكبير على تلوث البيئة و مشروع قصب السكر وتحريف مجرى الانهر التي سببت بتلوث المياه.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
07.05.2017
www.ADPF.org



