التقارير

حريق في 14 قارب و سفينة تجارية في ميناء مدينة عبادان الاحوازية

التهمت صبيحة يوم الاحد الماضي السابع من شباط – فبراير2016 السنة اللهب 14 سفينتاً تجارية في ميناء مدينة عبادان الاحوازية ما ادي الي احتراق كافة البضائع الموجودة داخلها وهي ترسو منذ ثلاث شهور في الميناء دون السماح لها باخلاء حمولتها.

 وحسب المعلومات التي وردت للمركز الاعلامي للثورة الاحوازية ان الحريق شب حوالي الساعة الرابعة صباحاً  في احدي القوارب المحملة وبسبب التاخير في الاحتواء علي الحريق من قبل فرق الاطفاء امتدت النيران الي القوارب والسفن المجاورة مما ادي الي احتراق السفن والقوارب الاخري بالكامل حتي اخذت امواج المياه 3 من القوارب الي السواحل العراقية وهي تحترق.

وتقدرالاضرارالاقتصادية التي لحقت بتجار مدينة عبادان بميليار دولار اميركي بسبب تلف كل البضائع التي كانت محملة بها السفن المحترقة مما تعد خسارة كبيرة لهؤلاء التجار وهم ينتظرون منذ ثلاث شهور للسماح لهم باخلاء بضائعهم و نقلها للاسواق وقال احد المتضررين ان سوء الادارة والفساد الاداري في ميناء مدينة عبادان الاحوازية اخرت الاذن باخلاء البضائع ، ويضيف ان قاربه الذي احترق كان يحمل الاقمشة و المواد الغذائية وخسرت كل ما املك في حياتي لانني بعت بيتي التي كنت اسكن فيه مع عائلتي واشتريت القارب، و يضيف آخر من المواطنيين الذي خسر قاربه انتظر منذ ثلاث شهور وقاربي يرسئ في الميناء وانتظر ان يسمحولي باخلاء حمولتي ولكن للاسف لم احصل الاذن حتي احترقت آمالي وتجارتي.

ان دولة الاحتلال الفارسي تواصل سياساتها العنصرية الاجرامية ضد الشعب العربي الاحوازي بتفقير وتجويع اهلنا في الاحواز وعلي هذا الاساس تعمل جاهداً ان تلحق الاضرار الاقتصادية بالتجار العرب الاحوازيين في مدينة عبادان والمدن الاحوازية الاخري ونحن نؤكد ان هذا العمل الجبان هو مدبر ومخطط له من قبل اجهزة الدولة الفارسية بالتأخير في اصدار الاوامروالسماح  باخلاء البضائع  من السفن التجارية لمدة ثلاث شهور وبالتالي  قاموا باحراق السفن واتلاف كل البضائع التابعة للمواطنيين الاحوازيين.

يذكر ان مدينة عبادان الاحوازية هي من اهم الموانئ الاحوازية المطلة علي الخليج العربي و تعتبر من المدن الاحوازية الكبيرة واكثر الاهالي في هذه المدينة يمتهنون مهنة التجارة وصيد الاسماك في الخليج العربي وشط العرب وفيها اول واكبرمصفاة للنفط في الشرق الاوسط .

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

11.02.2016

[email protected]

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى