ايران .. ارتفاع نسب “الدعارة” و “السرقة” و “مليون إيراني مجهولي النسب”
يعاني المجتمع الإيراني الأمرين، إثر انعكاسات سلبية للممارسات حكومتها السياسية، وتورطها في أكثر من قضية إقليمية خارجية، مما عزا إلى ظهور قضايا مجتمعية كبرى كالسرقات والفساد الداخلي والمخدرات والفقر والدعارة والتلوث.
وسلطت الصحف الإيرانية الضوء على الأسباب التي آلت بالبلاد إلى هذا الوضع، فنقلت صحيفة «جوان» رفض سيد محسن قمصري مسؤول بيع النفط الإيراني، التفاؤل بالمفاوضات النووية للتوصل إلى اتفاق شامل، مضيفا أنه لا يوجد طلبات جديدة لشراء النفط الإيراني، متوقعا أن يرتفع سعر برميل النفط فوق الـ60 دولارا بناء على الظروف الحالية للنفط العالمي.
أيضا تحت عنوان «النساء يمارسن الدعارة لكسب العيش»، نشرت صحيفة «جوان» كما ألقت صحيفة «جوان» الضوء على تصريحات علي ربيعي وزير العمل والرفاه الاجتماعي الإيراني التي أكد خلالها على مشكلة النساء المسنات العازبات، وعلى عدم جهوزية وزارته للتعامل معها، مشيرا إلى أنه يجب توفير فرص العمل لجعل نسبة الدعارة من أجل كسب العيش تصل إلى الصفر.
كما فجرت صحيفة «خبر» ملفا آخر حول وجود مليون إيراني ليس لديهم بطاقات هوية، كونهم ولدوا من آباء أجانب وأمهات إيرانيات، ملقية الضوء على تصريحات خبراء بتداعي الكثير من المخاطر الاجتماعية المهددة المجتمع الإيراني إن لم يتغير القانون المنظم لتلك العملية.
وتحت عنوان «الوقاية من الزواج الأبيض عن طريق تثقيف الأسر» نقلت وكالة أنباء إيران «إيرنا» تصريحات طاهرة كرماني رنجبر الطبيبة النفسية والأستاذة في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية حول الزواج الأبيض في إيران، مؤكدة على ضرورة تثقيف الأسر من أجل الحيلولة دون انتشار مثل هذا النوع من الزواج.
من جانبها ألقى تقرير إحصائي لصحيفة «آرمان» حول الجرائم التي تم كشفها في طهران خلال الـ11 شهرا الماضية الضوء على بعض مشكلات المجتمع الإيراني، وفقا لما صرح به القائد العام لشرطة طهران، والذي أعلن عن تفكيك 1045 عصابة سرقة في طهران خلال هذه الفترة، و140 عصابة لسرقة المنازل، و132 عصابة احتيال، و169 عصابة لسرقة قطع غيار السيارات، و98 عصابة سطو مسلح، و106 عصابات لسرقة السيارات، كاشفا عن وقوع 61 عملية سطو مسلح في طهران خلال هذه الفترة، بالإضافة إلى ضبط 14 طنا من المخدرات، وتفكيك 71 عصابة تجارة مخدرات.
من جانبه ألقى موقع «سحام نيوز» الإخباري، الضوء على ملف التضخم بالحرس الثوري الذي بات مسيطرا على جزء كبير من اقتصاد البلاد، مشيرة إلى أن حكومة روحاني قد اعترفت عن طريق إسحاق جهانكيري نائب الرئيس روحاني بأن 70 ألف مليار تومان من أهم المشاريع الاقتصادية في البلاد هي تحت سلطة مؤسسة خاتم الأنبياء التابعة للحرس الثوري الإيراني.
وتحدثت صحيفة «اعتماد» عن حالة التلوث في إقليم خوزستان (الأحواز)، نتيجة تردي الجو وارتفاع نسبة تلوث الهواء، مؤكدة أن الغبار يعد المتجول الوحيد في الشوارع الأمر الذي يأخذ بأهلي الإقليم نحو الموت البطيء، مبينة أن مؤشر تلوث الهواء في الأحواز قد وصل إلى 8110 ميكروغرامات لكل متر مكعب، مقابل 10 آلاف في ماهشهر، مما أدى إلى تعطيل كل الدوائر والمدارس في الاحواز.
نقلا عن ((صحيفة الوئام الالكترونية))



