بعد مرور عام على حملة مقاطعون، الاحتلال الايراني يفرض حظرا على البياعة الاحوازيين
قبل عام وتحديدا في السادس من يونيو 2015 انطلقت حملة مقاطعون في الاحواز المحتلة وذلك اتخاذا من المقاومة السلمية وسيلة لمواجهة المحتل الايراني.
بداء اصحاب فكرة حملة مقاطعون عملهم بدعوات بسيطة تدعو المواطنين الاحوازيين مقاطعة المحلات والمستثمرين الفرس في الاحواز والتعامل مع المستثمرين العرب.
ومن ثم تطورت الحملة على يد مندلعيها حيث اصبحت هناك شعارات متنوعة وصور مختلفة داعمة للحملة تدعو الاحوازيين الاستجابة لها.
في البداية استهزء البعض بهذه الفكرة متحججين بانها غير مجدية والاحتلال الايراني لا يعرف غير لغة القوة.
ولكن ظهرت اولى نتائج الحملة في عيد الفطر السعيد العام الماضي حيث الاحوازيين لن يشتروا الا من المستثمرين، العرب الامر الذي اثار غضب المستقمرين واصحاب المحلات الفارسية.
وينقل احد المواطنين ان احد الاحوازيين كان يتسائل اين يجد محل عربي ليشتري منه مكيف لمنزله وذلك كان يدل ان حملة مقاطعون تأتي بنتائجها.
الخسائر التي كان يتحملها اصحاب المحلات الفارسية كانت كبيرة مما اجبرهم على الاعتراض والوقوف احتجاجا ضد البياعة في سوق عبد الحميد امام قائم مقامية الاحواز العاصمة، علما ان اصحاب المحلات اكثرهم من الفرس القادمين من العمق الايراني.
كما عادتها سلطات الاحتلال وقفت الى جانب اصحاب المحلات الفرس وعملت على منع البياعة الاحوازيين من التواجد في سوق عبد الحميد.
حسب الشواهد العينية تؤكد ان الاحتلال الايراني قام بوضع عدد كبير من قواته على كل جوانب سوق عبد الحميد لمنع البياعة من التواجد والارتزاق.
بعد ان منعت السلطات الايرانية الاحوازيين من التوظيف في الدوائر الحكومية جاء قرار منعهم من البيع في سوق عبد الحميد مجحفا ليزيد على صغوطاتهم الاقتصادية وبذلك السبب قدم عدد من هولاء على الانتحار او الهجرة، اما الى الغرب او العمق الايراني.
ممن تبقى من البياعة الاحوازيين يخوضون صراعا يوميا مع قائم مقامية دولة الاحتلال والقوات الامنية الايرانية للسماح لهم الرجوع الى سوق عبد الحميد او اعطائم مكان اخر للتواجد فيه وحتى هذه اللحظة لن تستجيب السلطات الايرانية لاي من مطالبهم.
لا تزال حملة مقاطعون مستمرة خاصة، بعد ان كانت لها نتائج هامة على العمل الاحوازي بالرغم من محاولات الاحتلال افشالها، كما ان لجنة حملة مقاطعون طالبت من جميع الاحوازيين الاستجابة لهذه الدعوة ومساندتها لما لها دور هام اولا في ضرب المستوطنين الفرس وثانيا في توعية الاحوازيين والعمل على تلاحمهم في داخل الوطن.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
السابع عشر من ايار مايو 2016



