كي لاننسى بصمات الرجال ………| #الأحواز
تقرير: سيد طارق ابو ثامر الاحوازي,
أسس إمارة النصور المستقلة عن بلاد فارس على الساحل الشرقي من الخليج العربي (جنوب الاحواز).
قام بضرب عملة خاصة بإمارة النصور العربية. ورد اسمه في الوثائق الفارسية باسم”عسگر خان و عسگر شاه” أعلن الاستقلال و أراد أن يضم مدينة فسا في محافظة فارس الى امارته والتي استوطنتها قبائل عربية حجازية بعد الاسلام حيث تعرف هذه القبائل بعرب خمسة وهو اتحاد لخمسة قبائل عربية.
سجلت الذاكرة الشعبية في هذا الإقليم سنة 1291 شمسية بسنة “عسگر خان” وتناقل الاجيال حكاية هذا الأمير العربي الشجاع.
تعرضت إمارة النصور للهجوم الفارسي سنة 1297هـ/ 1911م بقیادة حبیب الله قوام حاکم إقلیم فارس وكانت المواجهة في قرية الدشتية الواقعة شرق الإمارة. جرح فيها الأمير الشيخ مذكور بن جباره النصوري لكنه لم يترك المعركة فزاد العزم لدى جنوده وهزموا الفرس في المعركة.
وفي اليوم الثالث توسط وجهاء الدشتية وكان معهم حاكم فارس نفسه وطالبوا الامير العربي بوقف القتال واعلان الهدنة ومنح الحوار فرصة لحل الأزمة بدل الحرب واراقة الدماء وهنا وقع الأمير مذكور بن جباره النصوري في الفخ وصدقهم.
أجتمع معهم الأمير مذكور في خيمة خان الدشتية وبدل الحوار اعتقلوه وهو في ضمان وضيافة الدشتية جيران إمارة النصور ونقلوه فورا إلى شيراز وفور وصوله نصبوا له المشنقة في بوابة شيراز (دروازه شيراز) واعدموه شنقا وهو جريح ينزف وتركوا جثمانه مدة ثلاثة أيام معلقا وسط عاصمة الفرس القومية مدينة شيراز.
يقع الكثير من الساسة والمفكرين العرب في فخ الحكومات الفارسية حين يتكلمون عن الوسطية والسلام وحوار الحضارات ويصدق خطابهم ولا يتعض من عبر التأريخ القريب.
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
WWW.ADPF.ORG



