بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أبناء الشعب العربي الأحوازي العظيم
إلى قوانا السياسيّة الوطنيّة المناضلة تنظيمات ومستقلين
إن تأريخنا العربي حافل بالأمجاد والمواقف التي خلّدت ذاتها، فرغم المحن والشدائد والطغيان والعدوان على هذه الأمّة إلا أنها استطاعت أن تتجاوز كل المحن وتخرج منتصرة وتسجّل أروع الملاحم سواء في تأريخنا العربي أو تأريخنا الإسلامي، وغالباً ما كانت الشدائد والمحن هي التي توحّد أعضاء هذه الأمّة لتخلق منها جسداً عارماً صارماً حازماً، ونحن اليوم أبناء وطن واحد فمصيرنا واحد وطريقنا واحد، ومهما حاولنا أن نمجّد ذواتنا الشخصيّة فإنما المجد للشعب والعزّة لله وحده.
وها أنتم ترون وتتابعون، بل أنتم خير من يعلم طبيعة المشروع الفارسي الذي يستهدف الأمّة برمّتها وليس فقط الأحواز، فلقد نخروا الجسد العربي وقسّموا مجتماعتنا العربيّة طولاً وعرضاً فسفكت الدماء وانتهكت الحرمات واحتلّت الأوطان بالمرتزقة والأفاقين، فإن أخذتنا العزّة بالإثم، فأثمنا عظيم ولا عزّة لنا ما دامت الأحواز محتلة. فلا يمكن أن أكون عزيراً وأخ لي في الوطن ذليل، فإن فرقّـتنا الأحلام والأوهام فلتجمعنا الغيرة والحميّة على هذا الشعب المكلوم، واليوم ليس كسابق عهده فلقد بزغت شمس العرب وها هي الدول العربيّة تقف وقفة رجل واحد ضد المشروع الفارسي، فهل يحق لنا إلا أن نكون في الركب سائرين وإلى النصر ماضين.
أخوتنا الأماجد أخواتنا الماجدات..
إننا نواجه إمتحان صعب ومضطرّون أن نقول الحقيقة للتأريخ كما هي دون مواربة، فمن يشعر أنه لا يستطيع أن يتوحّد مع بقيّة أخوته لا يحق له التحدث عن الشعب لأنه يناقض حقيقة نفسه فإن مفهوم الشعب واحد ولا يتجزأ ومن يجزأ الشعب لا شعب له. ثمّ أن كلّ القوى السياسية والنشطاء إنما هم جزء من الشعب ومن لا يستطيع أن يتوحّد معهم فمن هو الشعب الذي يتحدث عنه وبإسمه.
أيها الشعب المقاوم..
إن لم يتعلم من أخطاء غيره سيرتكب نفس أخطائهم، فلا تجعلوا دمائنا رخيصة ولا تسفكوها بأيدينا، ونقول لكم أنّ لا وحدة للدولة بدون وحدة الثورة، وإن تشرذم الثورة سيؤدي إلى نفس مصير سوريا والعراق واليمن وليبيا، وها نحن نبلغ فاللهم أشهد.
وإنطلاقاً من هذه الحقائق الثابتة، فأن المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) تأسّست على يد أغلب القوى الوطنية الأحوازية، ورغم ما واجهت، لكنها صمدت إيماناً بإخوّة الدم ورفاق الدرب وتحملاً لمسؤولية هذا الشعب الذي لم تستطع قواه السياسية على مدى تسعون عاماً من الإحتلال من خلق شرعيّة سياسيّة للثورة تمهّد السبل لإسترجاع الوطن. ولا يمكن لنا أن ندخل ثورة التحرير ونحن متشظين، فمن المؤكد أن شظايانا سوف تشظي الشعب أيضا وسوف يلعننا التأريخ.
أخوة المصير..
تدعوكم منظمتكم، المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) على ترك كل الخلافات جانباً، شخصيّة كانت أم سياسيّة، والتوكّل على الله للقيام بدوركم التأريخي لإنقاذ الأحواز وشعبها، فمنظمة حزم لم يؤسّسها فصيل إنما أسّستها فصائل وطنية مناضلة ونشطاء سياسيّون فماذا تغيّر، نحن أم ما كتبنا على الورق وأقسمنا عليه بكتاب الله.
إن المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز (حزم) تنظر إلى النخوة الأحوازية والغيرة الوطنية و أمامنا فرصة تأريخية لتحرير وطننا ولن ترضى ضمائركم أن تضيع هذه الفرصة التي قد لا تتكرّر.
وكلنا أمل بوطنيّة كل الأحوازيين لتلبية نداء الوطن.. وفقنا الله وأياكم على طريق الخير.
عاشت الأحواز وعاشت الأمة العربيّة
والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار
المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز
(حـــــــــزم)
هيكليّة المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)
Ø الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة.
Ø الحزب الوطني الأحوازي.
Ø حركة التجمّع الوطني في الأحواز.
Ø المقاومة الشعبيّة لتحرير الأحواز (عربستان).
Ø حزب التكاتف الأحوازي.
- Ø مجموعة من المستقلّين والناشطين الأحوازيين، في الداخل وفي المنفى.