إنا لله وإنا اليه راجعون . صباح السبتِ ودّعنا فزارتنا به الكُـرَبُ رَثَـتْ أحواز “فاضلها” رثاه الشعر والأدبُ بكاه القفْـر والبيدا بكاه النخل والرُّطبُ وفلاحيّة انتفضتْ وتذكرهُ وتضطربُ بلادُ الحُسْنِ دامعةٌ رآها العجْـمُ والعرَبُ إلى المولى تشيّعهُ إليه العوْدُ والأوْبُ وعاد مكانه خالٍ وتفقدُ قربَهُ الكتبُ تناديه وتنعته لعل نديمها يثِبُ ولكنّ الرحيل أتى ويبطل حينه السببُ.