ترهات حكومة حسوني !!(2) بقلم: طارق ابو فراس الاحوازي

وكونوا مستتعتم من قوَه !! ؟

هكذا تناقلت وكالات الأنباء الإيرانية ومن ضمنها فارس للأنباء وايسنا و مهر ، الآية الكريمة( ” وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ” ) في خطاب كما أوصفوه بحجة الإسلام والمسلمين حسن روحاني !! أثناء حضوره في مؤتمراَ عقد مع كبار قادة وزارة الدفاع الإيرانية والقوَات المسلحة ، يوم السبت الإسبوع الجاري .

فذهبت أبحث في القرآن الكريم لأجد من أين جاء حجة الاسلام والمسلمين ” حسوني!” بهذه الآية ” كونوا مستتعتم من قوة ؟!! ” ولكن دون جدوى !! وأيضاً ذهبت الى الموقع الرسمي له وكذلك اصطدمت بنفس الآية !! فقلت أن في هذا الرجل  سراً لم اعد اكتشفة حتى الآن والّا كيف لي أن اصدّق رجل يدعى بحجة الاسلام والمسلمين وهو لم يعرف أن يقرأ أربع كلمات من اية قرآنية ؟!!

فراجعت المواقع نفسها بعد سويعات من الإسترخاء النفسي!! واستمريت بالقراءة بتمعّن !! ( وفركت عيوني !!) ورأيت مفاجأة اخرى تختبئ مابين هذه السطور من خطاب حسوني ! فهو لم يكتفي بذكر الآية فقط بل أنه يأتي لنا بالتفسير كذلك !!( جزاه الله خير!)  وقال أن المقصود من ” القوّة ” في هذه الآية هو “الرمي !!!” وبما أنه لم يذكر المصدر لهذا التفسير ولكن من السهل أن نفهم هذه الطريقة في التفسير من كتاب الوصية للخميني في تفسيره لآيات من سورة التوبة عندما أوصف عرب الحجاز و الصحابة رضي الله عنهم بالمنافقين و أن الشعب الايراني أشجع و أتقى منهم! وكانه تناسى أن الصحابة اسقطوا ملك كسرى وأن الشعب الايراني الذي يتغنى به الخميني في الحرب الثمان سنوات في اعتدائه على العراق لم يأخذ شبراً واحدا من الأراضي العراقية !

وكذلك نفهم من هذا التفسير لحسن روحاني ، مثل ما جاء في تفسير الخميني أيضاً لآية58 من سورة النساء ” (( إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا )) ، في كتاب الوصية ، أن النبي صل الله عليه وسلم في يوم القدير ترك الأمانة وأصبح من الرعية وفقاَ لهذه الآية !!

عموماً الان ليست مشكلتنا مع تفسير روحاني لآية ” وكونوا مستتعتم من قوة ” ولا هي مشكلتنا مع كلمة ” مستتعتم!” لأن نعرف هذه لهجتهم وحتى وان كان يستطيع أن يتلفظها بشكلها الصحيح ، الشوفينية الفارسية لا ترخصه أن يلفظ الحروف العربية كما هي !،  ولكن مشكلتنا هي من أين جاء بكلمة ( ” كونوا ” ) في هذه  الآية ؟

فقلت في نفسي أن أراجع المواقع مرة اخرى لأتأكد من صحة هذا الموضوع وكنت أتمنا أن اكون مخطئاَ وكذلك حصل الأمر !! عندما فتحت المواقع شاهدت أن الآية محذوفة وتم تعديلها وتبديلها بالآية الصحيحة ولولا انني من أجل التوثيق اخذت صورة فتوغرافية من الخبر كما انتشر أول مرة ، لكنت متوهماً اني على خطأ !!!
ولكن لا بأس، هكذا الحال مع الدجل الايراني و هم مصداق للذين “يحرفون الكلم عن مواضعه”كما قال الله عزوجل في كتابه الكريم”الا لعنة الله على القوم الظالمين”.

طارق ابو فراس الاحوازي

03.02.2014

Exit mobile version