مقالات

تفريس بغداد…. حلم إيران الحالي بقلم: د. فواز الفواز

واهم من يظن أن اليهود لهم عداء مع العرب أكثر من عداء الإيرانيين مع العرب، وأهم من يظن أن الإيراني يحب العربي حتى لو كان بينهم قاسم مشترك مهم وهو (المذهب)، واهم من يظن أن الإيراني يريد لك الخير ويسعى لفعل الخير لأي مسلم في العالم بل يسعون لإعادة إمبراطورية أسقطها الفاروق (رض) قبل عقود من الزمن .

 

تستغل إيران هذه الفترة خير استغلال فهي تطمح لتحقيق حلم خميني بـ (تفريس بغداد)، بغداد لأنها قلعة العرب في جمجمة العرب (العراق) فهي تحاول من خلال (عملائها) الموجودين في كل دائرة ووزارة وبالذات في المنطقة الخضراء من جعل بغداد قلعة كسرى وهذا لا يتم إلا بتهجير أهل بغداد (الأصليون) فهم خليط من المذهبين لا يعرفون إلا الولاء لعاصمة الرشيد وها هي تحاول في المرحلة الأولى طرد سكان حزام بغداد بطريقة التهجير المنظم والقتل والاعتقال تحت ذريعة المادة 4 إرهاب لإسكان مجموعة تابعة لهم أمثال المنظمات والأحزاب التي جاءت مع إيران وهنالك من الإيرانيين والتي منحتهم الجنسية العراقية وعددهم يصل إلى (2) مليون مواطن وتم منحهم الجنسية العراقية بزمن صولاغ عندما طرد لواء الشرطة الحقوقي السيد هادي عطية المحنه مدير عام الجنسية حينها وهو (رجل من أهالي النجف الأشرف وكان مثالا للعراقي العربي الأصيل النزيه) هذا اللواء الشريف رفض الكثير من توجيهات صولاغ بمنح من كان غير عراقيا شهادة جنسية عراقية وحينها تم إرسال حماية (صولاغ) للسيد هادي وتم تهديده علنا بترك المهنة وفي مكتبه صباحا وعلنا وأمام كل منتسبي الدائرة وحتى لم يمنح راتبا تقاعديا ولديه خدمة تجاوزت الـ (30 عاما) لأنه لم يوافق مطلقا على منح أي إيراني جنسية عراقية رغم كل التهديدات التي تعرض لها ومعه عائلته، ثم جاء بعده اللواء ياسين الياسري فهذا كان بيدقا بيد صولاغ والمجلس الإسلامي الإيراني (الأعلى) ومنح بحدود (2 مليون) جنسية وهوية أحوال مدنية لأشخاص أعاجم حتى فيهم من لا يعرف اللغة العربية وأصبح الياسري من أغنى أغنياء بغداد فهو كان يبيع كل مستمك (جواز سفر، هوية أحوال، شهادة جنسية) وله نسبة من كل مدير في كل العراق وكل ضابط لا يدفع نسبة للسيد الياسري ينقل خلال (24) ساعة .

الخطة الآن مستمرة في إخلاء وطرد وتهجير أهالي بغداد ومحورها من الطائفة الأخرى ليتم بعدها تفريس بغداد وها هي صور رموز إيران معلقة في أغلب مناطق بغداد وتحديدا في جانب الرصافة وبعد أن يتم تهجير عرب حزام بغداد ستكون بغداد كلها فارسية أصل وصورة وحينها ستكون المرأة العراقية مجرد غانية للأعاجم وتحت ذريعة (نصرة المذهب) فبأسا لمذهب يسلب من العراقيين أعراضهم وبأسا لقبور تسلب منهم شرفهم وها نحن ننصح ونحذر شيعتنا أن لا يقعوا فريسة لسم الأعاجم لعنهم الله ولعن كل عمائهم من يوم كانوا أتباع (زرادشت) الذي سمح لأتباعه من الفرس بمضاجعة الأم لأبنها في غياب الوالد والأب مع بناته في غياب الأم وها هم يترجمون تعاليم زرادشت الفاسقة في كل مكان من أرض المعمورة.

 

نقلا من ((الجديدة))

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى