مقالات

حديث وبراهين “تاريخية وراهنة” عن الإنتصار الحتمي للقضية العربية الأحوازية 2 بقلم: عادل السويدي

القسم الثاني ـ ففي العام 1436م بدأ نجم محمد بن فلاح يعلو بوضوح، بعد أن أحس أن المنطقة العربية: الأحوازية والعراقية وبلاد الشام

بسم الله الرحمن الرحيم

 

حديث وبراهين “تاريخية وراهنة”

 

عن الإنتصار الحتمي للقضية العربية الأحوازية …

 

القسم الثاني

 

 

 

اما النموذج الثاني :

 

(منذ معركة القادسية 635م ـ ولغاية مرحلة محمد بن فلاح المشعشعي 1436م) . . .

 

فقد كانت مع بداية سقوط رؤية الفرس وحضورها العنصري ودحر قيمها التسلطية العسكرية الذي كانت تروّج له القوة العدوانية الفارسية عبر المعركة التاريخية الحاسمة:”معركة القادسية ـ 635م”. لما يمكن تسميته بالمرحلة الثانية إمتداداً المعركة العربية المسمّاة بذي قار(609م)، وتلاها سقوط الرؤية الدينية الفارسية وسلوكياتهم عبر الانحطاط الاخلاقي والتفسخ الاجتماعي وتبعثر فلسفة عبادة النار، والإنتقال بهم من عبادة البشر إلى عبادة رب البشر على كل المستويات في زمن الصعود الاسلامي الذي اِرتبط بالعرب المسلمين، فجاءت دعوة الرسول العربي الكريم محمد بن عبدالله ـ صلى الله عليه وسلم ـ من شبه الجزيرة العربية، فوجد أبناء الأحواز في قيادته المحنكة (ص) بأن الفرصة قد حانت ويجب الإنخراط في وثبة الصعود المروع العربي الاسلامي، وبزوغ رؤية رسولهم الأمين والتمسك بمفاهيم الدين الاسلامي الحنيف للخلاص من الغزو الاجنبي الفارسي، فكانت معركة القادسية النوعية التي كان المقاتلون العرب مادتها القتالية والقيادية حصراً، فانتصرت جيوش العرب وانتصر الأحوازيون مع العرب وحررّوا الأحواز (635م)، ودامت فترة عودة الاحوازيين الى بيئتهم العربية الاسلامية قرابة ستة قرون، وبدأت أثناء تلك القرون تتصاعد الأساليب الفارسية الخبيثة عبر تغذية مشروعهم العنصري الشعوبي لإستهداف (العرب) ودينهم (الإسلامي) .

 

أي أن مرحلة الكفاح العربي ضد الطغمة الفارسية ومعسكرهم وبداياته كانت قد اتضحت معالمها الصدامية والتحررية بشكل أوضح في معركة “ذي قار” التي اندلعت آوارها في الأحواز في العام (609م) ثم تواصلت الى أن حقق العرب المسلمون كامل تحريرهم للأراضي التي كانت تقع تحت سطوة والاحتلالات الاجنبية، الفرس والروم، وكان النصر الشامل قد اكتمل في معركة القادسية وتحررت كل الأرض العربية بما فيها الأحواز في العام (635م) أي أن الكفاح والمقاومة العربية الأحوازية قد دامت لمدة (25) عاماً متواصلة، من ذي قار الى القادسية.

 

 

 

إن المعرفة تراكمية بطبيعتها التكوينية، والمعلومات اللاحقة توطد الأولى التي قبلها، أو تحذف الإستنتاجات غير العلمية التي شابتها، وما شهده تاريخنا القديم والحديث على هذا المستوى يشكل برهاناً صادقاً عما نقول، والكاتب السيد الدكتور عبد الرحمن كريم اللامي: الدارس الحصيف والمجتهد قد تمكن من الغوص بتاريخ المنطقة وتتبع الظواهر التاريخية الأصيلة بفصلها عن درن التفاصيل التي كتبها الأجانب، أو بعض المستعربين من دون أنْ تنتظم الذاكرة التاريخية العروبية نمط تفكيرهم الأمر الذي جعلهم يمرون بمرحلة الإجترار من دون التوقف والصبر للوصول إلى مرحلة الإختمار، الذين ينظرون إلى تاريخ المنطقة على أنها مجرد عشائر أو مذاهب، لقد إستطاع هذا الباحث إلتقاط المفاصل الجوهرية من عمليات التطور المستقلة والمستمرة وسط تراكم الزوان الكثيرة التي تختلط مع بذور القمح المفيدة والمغذية.

 

لذلك نراه يجزم القول بالتالي، رغم إستخدامه بعض المفاهيم المجانبة للصواب بحكم المراحل الزمنية للعصر الحديث المتأخر، الذي ضمته سنوات ما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية في القرن العشرين والذي تبلور معه مفهوم ((الدولة)) الحديثة، وكان ينبغي له إستخدام مفهوم ((الإمارة))، فيقول الدكتور عبد الرحمن كريم اللامي في كتابه المعنون “شاعر الأحواز القومي الأمير علي بن خلف الحويزي المشعشعي”: “تعدّ دولة الأحواز العربية التي تأسست في منتصف القرن التاسع الهجري منتصف القرن الخامس عشر الميلادي (1436م) أول صحوة عربية عارمة ومنظمة تنتفض على الإستعمار الأجنبي لتحرير أجزاء تتمتع بمواقع مهمة من الأرض العربية في شمال الخليج العربي وجنوب شرق بلاد الرافدين بعد عهد طويل من الرقود في المشرق العربي إبتداءً بدخول التتار الغزاة عام 656 هجرية ـ 1258 ميلادية (4).

 

فقد تبلور أول مشروع سياسي لتوحيد قوى القبائل العربية الكثيرة في الأحواز في دولة عربية موحدة، وتولى تنفيذ هذا المشروع رجل عربي عراقي من أهل واسط كان له من الإطلاع على علوم عصره ما أهله لنيل شهرة عريضة ذلك هو محمد بن فلاح المشعشعي (804 ـ 870هـ) (1401 ـ 1465م) (5)، وبعد أنْ تمكن من توحيد القبائل العربية وإعدادها للقتال قاد حملات هزم بها والي شيراز التيموري، وحملات أخرى ألحقت الهزائم بجيش دولة (القرة قوينلو)(6) التركماني، وعند ذاك إنضوى إقليم الأحواز وأجزاء من جنوب العراق وشمال الخليج العربي تحت نفوذه وقد إتخذ من مدينة الحويزة عاصمة لدولته، وبعد وفاته تسلـّم حكم الدولة أولاده وأحفاده، وإتسع سلطانهم ليشمل جنوب ووسط العراق وعرب الخليج العربي وغرب إيران، وتوثقت علاقاتهم مع دولة (الآق قوينلو)(7) التي كانت تحكم العراق وترسخت في دولتهم سمات الحكومة القوية المستقلة وأبهة السلطان وهيبة النفوذ، فسكـّت النقود بإسمها وبنيت المدن الحديثة وشيـِّدت المدراس والمعسكرات وجبيت الضرائب وأعد الجيش الضخم (8) .

 

إنّ حال الإستقرار النسبي التي شهدتها الدولة المشعشعية لم تستمر أكثر من نصف قرن إذ سرعان ما بدأت تهب عليها عواصف الحروب، فقد إقترن ظهور هذه الدولة الأحوازية الفتية بظهور قوتين سياسيتين هائلتين متناحرتين تمتلكان من العدة والعتاد ما لا يمكن التصدي له إلا بالحكمة والمناورة السياسية وبالشجاعة والخديعة الحربية، وهما الدولة الصفوية في إيران، والدولة العثمانية في الأناضول، ظهرت الدولة الصفوية في مطلع القرن العاشر الهجري في شمال إيران وبدافع من نزعتها التوسعية أخذت تتسع شرقا وغربا وفي عام 914هـ ـ 1508م إحتل مؤسس هذه الدولة الشاه إسماعيل الصفوي بغداد، ثم عرج على الأحواز فإحتلها ودمـّر عاصمتها الحويزة وقتل عدداً من أمرائها وسكانها، فكان هذا فاتحة عهد جديد للعلاقات الأحوازية الصـفوية التي أقل ما يقال فيها إنها علاقـات غير متكافئة مبنية على الغلبة والإسـتحواذ (9) .

 

كان هدف الصفويين أنْ يجعلوا إقليم الأحواز أحد ممتلكاتهم وأمراءه أذناباً لهم، لكنهم فوجئوا بالإرادة العربية الصلبة التي لا تقبل بغير الحرية بديلاً، والأرض العربية وطناً .

 

أما تدخل الدولة العثمانية في شؤون الأحواز فإنه بدأ مع بداية إحتلالهم للبصرة وجنوب العراق عام 953 هـ (10)، وكانت أول حملة عسكرية عثمانية منظمة قاموا بها لإحتلال الأحواز هي في عام 961 هـ (11) إذ عزم والي البصرة مصطفى باشا أن يغزو الحويزة وينتزعها من حاكمها العربي، فلما أطل عليها فوجدها حصينة في أهلها وموقعها فباءت حملته بالفشل وعاد بعشرات القتلى من جيشه ولكنها كانت فاتحة لغزوات وحملات على أرض الإقليم وأهله إستمرت مادام الحكم العربي فيه  (12).

 

وصف (لونكريك) طبيعة العلاقة بين أمير الأحواز والشاه الصفوي والسلطان العثماني فقال: (وكان الجار العربي الآخر للعراق حاكم الحويزة، ولم تكن سفارته التي بعثها للسلطان سليمان القانوني 941هـ بالخضوع إلا مجاملات إحتياطية في تلك الأيام، وقد ظلت علاقاته بالشاه الإيراني مدة قرن تتذبذب بين التفاهم والإستخفاف، ولبن دفعه الأتاوات إبتزاز الأموال . . .) (13).

 

وقد عللت المنافسة بين الفرس والعثمانيين في السيطرة على الأحواز: (كونها من مناطق الحدود بين الإمبراطوريتين الفارسية والعثمانية التي تحتل أهمية عسكرية بالنسبة لإستراتيجية الخليج العربي فهي تشرف على الطق المؤدية إلى العراق من إيران ولذلك أدركتها كل قوة راغبة في التوسع الإقليمي فإن من يسيطر على منافذها البرية والبحرية يتفوق على غيره . . .). (14)

 

وحينما تآمر الفرس وغير الفرس مع العدوان الهمجي التتاري الذي اباد الحرث والنسل في هذه المنطقة الاستراتيجية عبر الغزو المغولي في العام 1258م، التي طالت لأكثر من 150 عاماً إذ أحدث هذا الفراغ غضبا وثورات عند العرب لاستعادة مجدهم التليد، فكانت التفاعلات والتطورات الموضوعية لاعادة ذلك النهج الحضاري العربي الاسلامي القريب الذي كان يتلمس تراجعه والحنين اليه ابناء هذه المنطقة على وجه الخصوص، فكانت الشعوبية الفارسية قد استهدفت ايضا العرب في هذه المنطقة الأحوازية والعراقية وضاقت مضاجعهم، فبدأ التغيير تبان ملامحه وتلوح في الافق مؤشرات تقدمه، وكانت تلك المعطيات التاريخية تعيد فعلها ثانية في هذه الارض وعلى الانسان الأحوازي، فبعد ان كانت المنطقة العربية والفارسية تدين بالدين الاسلامي والاغلبية (السنية)، بدأ الأحوازيون يواجهون الفرس ويحرقون المعابد الفارسية، المجوسية التي كانت تتغطى بالسنية، وبدأت الشعوبية تلف المذهب السني في هذه البقعة وفي حديث واخلاق وسياسة الفرس، ما أدى إلى أن يعيد العربي الأحوازي والعراقي النظر موضوعيا بكل ما كان يقرّبه بالفرس من دين ومعتقد ومشتركات، الأمر الذي جعلهم يلتفون حول العربي محمد بن فلاح المشعشعي، الذي توسع في مواجهة الفرس العنصريين على أساس تغذية الصراع العربي ـ الفارسي، وغيـّرَ معتقده ومعتقد أبطال الارض الأحوازية الى التشيّع الذي كان في تلك الآونة يعني : الثورة والمقاومة ونصرة الحق والمظلوم في مواجهة الاحتلال والعدوان الفارسي، ففي العام 1436م بدأ نجم محمد بن فلاح يعلو بوضوح، بعد أن أحس أن المنطقة العربية: الأحوازية والعراقية وبلاد الشام، (الهلال الخصيب) ـ وهي المنطقة الاستراتيجية ـ قد ملأها الاجانب الحاقدين على العرب ودينهم وتراثهم ومجدهم، فقد علا نجمه وبرز فعله في المقاومة فكانت العرب في الأحواز وما بعدها، إذ أسس الدولة المشعشعية بثوابت ومرتكزات قوية في وقتها، وقد شهدت هذه الدولة ذروة اتساعها وعظمتها في عهد نجله الامير محسن بن محمد حيث ضمت شرق العراق، من البصرة الى ضاحية بغداد، غربا، ومنطقة كوهكيلوية وموانئ الخليج العربي شرقا، ومناطق البختياري ولورستان وبشتكوه وحتى كرمنشاه ــ في ايران الحالية ــ شمالا، والقطيف والاحساء في شبه الجزيرة العربية، جنوبا… هذه الدولة التي صالت وجالت برجالها ضد الإحتلال الفارسي وإعترفت بها، بلاد فارس والعثمانيين والبريطانيين والروس وباستقلالها السياسي عن كل تلك البلاد، وسارت لمدة زادت على 3 قرون كدولة قوية واستلم بنو كعب ادارة تلك الدولة وكيانها الذي بني على اساس قويم من المشعشعين لغاية سقوطها تحت الاحتلال الفارسي ـ البريطاني في العام 1925م .

 

والخلاصة التي كانت تسير عمليات التحولات الموضوعية على المستوى الإحوازي يمكن تكثيفها وفق الأشكال والتسلسلات التالية : لقد كان الدين الذي يجمع الفرس بالعرب هو الدين الإسلامي فيما يعد المذهب السني الرائج في المنطقة، وفي بلاد فارس، هو الذي يطبع رؤيتهم الفكرية المذهبية، ولكننا وبفعل الجغرافية، كانت التفاصيل اليومية التي تجمع بيننا كأحوازيين عرب وبين الفرس بحكم التجاور الجغرافي والمعيشي، والخضوع للسيادة العربية، والتي تلمسنا صعود نجمهم مرة ثانية، لقد كان المذهب (السني) هو العامل الفكري والمذهبي المشترك الذي يربط بيننا، كأحوازيين، وبينهم الفرس . . . نقول : لقد شكلت الرؤية الدينية الإسلامية المشتركة الأساس للتعامل مع الرؤية الفارسية، ولكن التباين الإجتماعي القومي كونت البيئة الإختلافية لذلك التكوينين، لذلك كان العامل القومي هو العامل الموضوعي الذي يتبدى فيه الصراع القومي بين الطرفين المتجاورين.

 

   الأمر الذي دفع ـ وبالضرورة ـ الأحوازيين الى القناعة الفكرية والإجتماعية في لزوم ايجاد الشرخ الواسع بيننا كعرب أصحاب الأرض ومادة المجتمع، من ناحية، وبينهم وهم الفرس الغزاة، لذلك بدأ (المذهب السني) يخفت منه عامل العروبة، وبتعاقب الأعوام، بدأت تتراجع فيه الروح الثورية والكفاح ضد الظالمين، وأنا اقصد بهذا (المذهب) وفقدان مبادئه هنا في بلاد فارس وبعض المناطق الجغرافية المشرقية العربية فقط، وفي هذه الجغرافية تحديداً التي أساء لها هؤلاء الغزاة من خلال تقاليد وقيم المجتمع الفارسي بالتركيز على الأشخاص الفرس ونشر تعليمات مخالفة لروحية الدين العربي الإسلامي ومتناقضة لطبائع أبناء المنطقة، فما جرى في تلك القرون السالفة نستطيع وصفه او التقرب من حدوثه كما يجري منذ وصول الصفويين الفرس لسدة الحكم في ايران إذ أساء الفرس لاحقاً للمذهب الإثني عشري “الشيعي” منذ عقود في القرن العشرين عندما قدسوا بعض رموزه على حساب الرؤية الإلهية المطلقة، وما يزال غالبية مجتهدي تلك الطائفة يمعنون التنظير لتلك الرؤية البائسة، جراء أسباب عديدة، كما يواصلون نهجهم المضاد للدين الإسلامي واستهدافه.

 

     لذلك وجد بعض القيادات الأحوازية في تبديل إلتزامهم بمفاهيم المذهب (السني) الى الإلتزام بمفاهيم المذهب (الشيعي). في محاولة ناجحة لما يمكن أنْ يسهم في فك عرى العلاقات الفكرية التي تقربنا للفرس بإعتبار أنّ ذلك التحول هو العامل الهام في ادارة الصراع معهم والانفصال التام عنهم وعن تأثيرات الفرس والتحرير عنهم في آنْ واحد .

 

   إذ تذكر بعض كتب التاريخ بأن ابناء وبنات الأحواز أخذوا يغيّرون مذهبهم باتجاه المذهب (الشيعي الاثنى عشري) الذي كانت فيه تكثر مفاهيم العزة والصراع وقتال الظالمين الاجنبي الذي يستهدف العرب والعروبة وبالتالي تغذية الروح القتالية ضد الفرس الظالمين، فوجدت تلك الدعوة صدىً كبيراً بين أبناء الأحواز وبناته، فقاد تلك المعركة القيادي العروبي الأحوازي السيد محمد بن فلاح المشعشعي (1436م) .

 

 وكان المشعشعي محمد بن فلاح يعد اول عروبي كرّس مفاهيم العروبة في تلك الآونة للخلاص من الغزو الفارسي وكل ما يرتبط بهم من مذهب ديني ومعتقدات وأفكار وتقاليد، فكان التشيّع “العروبي” هو الصورة الناصعة والمطلوبة للقتال ضد الزندقة والدجل والكذب الفارسي الذين دجنوا المذهب (السني) في تلك الآونة، وأساؤوا الى معتقدات العرب المسـلمين الأوائل وحرّفوا فيه وزوّر الفرس معانيه عبر تقمّصهم الطرق الصوفية فشوّهوا فلسفته، فإنتصر الأحوازيون لعروبتهم ولدينهم ولتراثهم الحضاري العربي الإسلامي .

 

     وكانت عاصمتهم (الحويزة) هي المنارة العلمية الذائعة الصيت في الأمة العربية، ولم تتوقف بطولات ونشاطات العروبيين الاحوازيين فقط في إمارتهم، بل أنها تعدت حدودها وحكمت أرض العرب من ميناء جمبرون (بمضيق باب السلام: المسمى بهرمز) ومروراً بمدينة واسط في العراق ووصولاً الى المنطقة الشرقية في شبه الجزيرة العربية وتحديداً في المنطقة الشرقية والاحساء والقطيف .

 

    وصك المشعشيون نقودهم العربية بأسماء أمرائهم في مكة وتآخووا مع أبناء عمومتهم العرب في شبه الجزيرة العربية، وما يزال أبناء (مملكة عربستان) من المشعشعيين والاحوازيين عموما . . . ما يزال أبناؤهم متواجدون في هذه المناطق العربية في المملكة العربية السعودية وغيرها ….

 

 

08 – 12 – 2013

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى