العراق ، احواز الثاني بقلم: عباس ابو مناف الاحوازي
واهم من يظن أن الإيراني يحب العربي حتى لو كان بينهم قاسم مشترك مهم وهو (المذهب)،وواهم من يظن أن الإيراني يريد له الخير ويسعى لفعل الخير لأي مسلم في العالم بل تسعى ايران الفارسية لإعادة إمبراطورية أسقطها الفاروق (رض) قبل عقود من الزمن .
تستغل إيران هذه الفترة خير استغلال فهي تطمح لتحقيق حلم خميني بـ تفريس الوطن العربي وبالأخص العراق لأنها قلعة العرب في جمجمة العرب فهي تحاول من خلال ( الميليشيات ) الموجودة في كل دائرة ووزارة وبالذات في المنطقة الخضراء من جعل بغداد قلعة كسرى وهذا لا يتم إلا بتهجير أهل بغداد (الأصليون) فهم خليط من المذهبين لا يعرفون إلا الولاء لعاصمة الرشيد وها هي تحاول في المرحلة الأولى طرد سكان حزام بغداد بطريقة التهجير المنظم والقتل والاعتقال لإسكان مجموعة تابعة لهم امثال المنظمات والأحزاب التي جاؤوا بها من إيران وهنالك من الإيرانيين الذين منحت لهم الجنسية العراقية وعددهم يصل إلى ( 3) ملايين وتم منحهم الجنسية العراقية بزمن باقر صولاغ و أصبح العراق مملوء من الأعاجم حتى فيهم من لا يعرف اللغة العربية.
الخطة الأن مستمرة في اخلاء وطرد وتهجير أهالي السنة ،ومحورها من الطائفة الأخرى ليتم بعدها تفريس بغداد ،مثلما جرى على اهل الأحواز قبل عقود من الزمن واليوم تتسمى شوارع العراق بأسم الخميني الدجال رمز الدجل إلايراني وهناك صوره معلقه في أغلب مناطق بغداد وجنوب العراق وتحديدا في جانب الرصافة.
وبعد أن يتم تهجير عرب حزام بغداد ستكون بغداد كلها فارسية وحينها ستكون المرأة العراقية مجرد غانية للأعاجم وتحت ذريعة (نصرة المذهب) فبأسا لمذهب يسلب من العراقيين اعراضهم وبأسا لقبور تسلب منهم شرفهم .
وها نحن الأحوازيين كنا و مازال ننصح ونحذر القبائل العربية في الجنوب و فرات الأوسط لا يكونون جسراً مريح لعبور الأعاجم لعنهم الله ولعن كل من يخدمهم من يوم كانوا اتباع ( زرادشت ) الذي سمح لاتباعه من الفرس بمضاجعة الأم لأبنها في غياب الوالد والأب مع بناته في غياب الأم وها هم يترجمون تعاليم زرادشت الفاسقة في كل مكان من أرض المعمورة.
ان الفرس يرتكبون الجرائم الواحدة تلو الاخرى وذلك فقط للتغلغل واحتلال الوطن العربي كما انهم يقومون بهتك الاعراض وقتل الناس وتدمير البيوت وتشريد اهلها منها. انهم يحملون حقدا دفين كان خفيا لاكثر من الف عام وها هم يظهرونه اليوم بكل صراحة وبجاحة وما لا نريده للعراق ولا اي بلد عربي اخر ان لا يصبح احوازا جديدا يتالم من رجس الفرس المجرمين.



