التقارير

المركز الأحوازي لحقوق الإنسان يدين قمع المظاهرات السلمية في أزربايجان الجنوبية ويحذر من خطط الاحتلال الفارسي لرصد النشطاء

تظاهر المئات من أبناء شعب أزربيجان الجنوبية في مدينة تبريز عاصمة الإقليم نتيجة السياسات الفارسية العنصرية واضطهادهم القومي، مما أدى إلى إضراب عام شمل المحلات التجارية خاصة في سوق تبريز ثاني أكبر الأسواق في البلاد بعد سوق طهران، واصطحاب مظاهرات صاخبة في باقي مدن ازربايجان الجنوبية ومنها أردبيل وزنجان وأورومية.

تأتي هذه المظاهرات العارمة في العديد من مدن ازربايجان الجنوبية بعدما أساء التلفزيون الفارسي الرسمي للاتراك في برنامج تلفزيوني يسمى “فتيلة”، قبل أيام قليلة، ولم تحاسب السلطات الإيرانية القائمين على هذا البرنامج. وهذه ليست المرة الأولى التي الإعلام الفارسي يسيء لاتراك ازربايجان الجنوبية بشكل خاص، وخلال السنوات الماضية تكررت هكذا برامج مسيئة باقي الشعوب غير الفارسية بشكل عام.

 

وبدأت المظاهرات السلمية في جميع أنحاء مدن ازربايجان تنديداً ورفضاً لتلك الإساءات والأسلوب العنصرية التي يتوخاه التلفزيون الرسمي، وحصلت اشتباكات عنيفة بين المحتجين وقوات مكافحة الشغب المدججة بالسلاح والغاز المسيل للدموع، وقمعت بشكل وحشي القوات الأمنية والشرطة المتظاهرين السلميين، وهاجمت المتظاهرين بالرصاص الحي والغاز المسيل للدموع.

 

 

تجدر الإشارة إلى أن الإعلام الرسمي الفارسي أساء العرب في الأسابيع القليلة الماضية وعلى لسان الممثل الفارسي الشهير “أكبر عبدي”، مما أدى إلى احتجاجات ومظاهرات في المدن الأحوازية، وحملة واسعة على شبكات التواصل الاجتماعي المطالبة بالاعتذار من العرب، وارغمت هذه المطالبات الممثل أكبر عبدي على الاعتذار للشعب العربي الأحوازي.

 

 

ويدين بشدة المركز الأحوازي لحقوق الإنسان السياسات العنصرية والإساءات المتواصلة للإعلام الرسمي الفارسي واستخدام شتى الأساليب لاضطهاد الشعوب غير الفارسية والشعب التركي في ازربايجان الجنوبية بشكل خاص، ويحذر النشطاء من المحاولات الفارسية لرصد النشطاء وفعاليات النخب غير الفارسية وأخذ كامل الحيطة والحذر من السياسات الخبيثة الفارسية للقضاء عليهم.

 

 

المركز الاحوازي لحقوق الانسان

10.11.2015

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى