التقارير

34 سجين من ابناء السنة ينتظرون مصيرهم في سجن رجائي شهر

نقلت مصادر حقوقية من سجن رجائي شهر ان السلطات المحتلة الايرانية تحتجز 34 سجين من ابناء السنة بعد ما حكمت عليهم بالاعدام حيث لا يزال خمسة و عشرين منهم ينتظر رأي المحكمة العليا لاعادة النظر في الحكم الصادر بحقهم بعد ما تم تاييد حكم الاعدام بحق خمسة و هناك مراجعة اولية لاربعة اخرين.

و ذكرت هذه المصادر اسماء 25 من ابناء السنة المحكوم عليهم بالاعدام و هم كالتالي :  

کاوه شریفی، آرش شریفی، مختار رحیمی، بهمن رحیمی، محمد یاور رحیمی، بهروز شانظری، فرزاد شانظری، طالب ملکی، شهرام احمدی، محمد غریبی، احمد نصیری، ادریس نعمتی، عالم برماشتی، برزان نصرالله‌زاده، کیوان مومنی‌فرد، تیمور نادری‌زاده، فرزاد هنرجو، فرشید ناصری، سیدشاهو ابراهیمی، وریا قادری‌فرد، امید پیوند، محمد کیوان کریمی، کاوه ویسی، پوریا محمدی و امجد صالحی.

 

واضافت ان هناك خمسة اخرين من ابناء السنة تم تاييد حكم الاعدام بهم خلال الاسبوعين الماضيين في المحكمة العليا التابعة للاحتلال الفارسي ولكن بما ان ذويهم لن يعلموا عن ذلك لن يريدوا ان تعلن اسماءهم.

 

و تضيف ان في هناك اربعة اخرين و هم كل من حامد احمدی، جهانگیر دهقانی، جمشید دهقانی و کمال ملایی تم تاييد حكم الاعدام بهم ولكن حسب المادة العاشرة و من اجل اعادة النظر في الحكم الصادر بهم تم ارجاع ملفهم الى المحكمة العليا.

 

و اكدت هذه المصادر ان السلطات المحتلة الفارسية حكمت بالاعدام على السجناء الـ 34 من ابناء السنة في محاكم غير عادلة و بدون ان يحق لهم الحصول على محام للدفاع عنهم ، و ذلك باتهامات جاهزة و واهية منها محاربة الله و الرسول و مناصرة التنظيمات السلفية على حسب قولها.

 

من جانب اخر نقلت هذه المصادر و على لسان المحكومين بالاعدام ، نفيهم الاتهامات المنسوبة لهم ، كما اكدوا ان سبب الاحكام الصادرة بحقهم تبليغهم للشريعة الاسلامية و السنة النبوية الامر الذي اثار غضب السلطات الفارسية الصفوية.

 

و في تعقيب عن الموضوع اكد المركز الاعلامي للثورة الاحوازية ان السلطات المحتلة الفارسية عملت و بكل الوسائل على زرع الطائفية في الوطن العربي كما انها تحاول استغلال المذهب الشيعي للتغلغل في الوطن العربي خاصة و ان هناك من الشيعة العرب يرون في ايران المرجع لجميع انشطتهم الامر الذي استغلته ايران لضرب الوطن العربي ، ولكن اذا ما راجعنا حقيقة ايران نجدها انها قائمة على اساس العنصر الفارسي و هناك محاولات لاعادة الامبراطورية الفارسية التي انتهت على يد المسلمين و بالتحديد على يد الخليفة الثاني عمر ابن الخطاب و للوصول الى غايتها تلك لن تترك اي طريقة الا و عملت عليها.

 

الجدير ذكره ان نسبة الاعدامات تتزايد في جغرافية ما تسمى ايران خلال فترة رئاسة حسن روحاني الامر الذي اثار غصب المؤسسات الدولية حيث اجبر هذا الامر السيد بان كي مون امين عام الامم المتحدة ان يخصص فقرة كاملة في تقريره الاخير عن انتهاكات ايران لحقوق الانسان خاصة عن موضوع تنفيذها الاعدامات الجماعية بحق ابناء الشعوب غير الفارسية و طالبها بالكف عن ذلك و ان تهيئ للسجناء الظروف الملائمة للمحاكم.

 

 

المركزالاعلامي للثورة الاحوازية

22.09.2014

www.ADPF.org

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى