مقالات

ان النصر قادم ، كونوا يدا واحدة بقلم: عباس ابو مناف الاحوازي

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.


اما بعد:
اخواننا واهلنا واحبابنا فلذات اكبادنا في الاحواز العربيه الحرة الابيه بإذن الله تعالى تحية طيبه وبعد:-
لقد عانينا علي مر العصور والأزمنة من جبروت الطغاة والبغاة، الذين احتلوا ارضنا وجردوها من خيراتها ، وقتلوا شبابنا ويتموا اطفالنا ورملوا نسائنا وذلك منذ ان فتح الله تبارك وتعالى بلادنا علي يد هؤلاء الاطهار الأبطال بقيادة ابي موسي الاشعري في عصر الخليفه المختار ابا حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين.


فمنذ أن فتح الله تلك البلاد علي ايديهم فحرروها من الجبابرة والقياسرة ونشرو العدل في ربوعها وآخوا بيننا جميعا فلا تفرقة بين فصيل وآخر ، منذ ذلك الحين واعدائنا في غيظ مستمر وحقد مستعر لما نحن فيه من الاخوة الطاهرة وما نحن عليه من القوة الباهرة ، فنحن الذين قسـم الله بأيدينا أظهر البغاة الطغاة ، ودمر بأيدينا جبروت القساة وطهرنا من القياسرة والجبابرة الفاسدين.


ومن حينها وهم يكيدون الينا ، ويعدون العدة للإنتقام منا ، وذلك لإعتقادهم كذبا وزورا وبهتانا ان الإسلام اتي ليدمر امبراطوريتهم ويحطم امجادهم واحلامهم ، فهؤلاء السفهاء لايعرفون معني للسماحة الأسلامية التي وهبها الله الينا ، ولم يتذوقوا حلاوة الايمان التي اوجدها الله في قلوبنا. فجل ما فكروا به هو الحياة الزائله ، وذلك لأنهم لا يريدون الآخرة فخططوا ودبروا وكادو لنا واشتدت قلوبهم حقدا وغيظا علينا .


فعمدوا علي ان يفتكوا بنا ويجهزوا علينا ليسلبوا منا ديننا ، ويبعدونا عن قرآن ربنا وسنة نبينا ، فشتتوا عقولنا وتوهوا شبابنا فجعلوا جل تفكيرنا في امور حياتنا وانسونا امور اخرانا ، فضعفت نفوس كثيره وبعدنا عن منهجنا كثيرا ، فاصبحنا في وهن عظيم فاحببنا النيا وبغضنا الموت فاصبحنا ضعفاء القلب وقل الايمان بالرب ، وبذلك اوقعونا في فخ عظيم .واجهزوا علينا وسبوا ارضنا ورملوا نسائنا ويتموا اطفالنا وقتلوا الشباب والشيوخ وقلعوا الاشجار والنخيل حتي  البهائم وازهقوا النفوس ونهبوا ثرواتنا التي وهبها الله لارضنا وكل ذلك ونحن في غفلة من امرنا وفي فرقة تحكم قلوبنا وتعارض بين قبائلنا وبعدا عن اسلامنا .قرابة الف وثلاث مائة عام وهم يدبرون ويمكرون ليوقعوا بنا وفي لحظة ضعف سلمنا بل وتهاونا في حقوق اهلنا وانفسنا وفرطنا في إسلامنا فظلمونا ظلما شديدا واعتقلوا كل من يرفع صوته طالبا لحقه بل وعمدوا الى قتله ونظرا لانشغالنا ولهونا في الحياة الدنيا اصبحنا نخشى علي انفسنا ونسلم للباغين ونستسلم لهم .


اما ان لنا ان نستيقظ ونقول لا نعم سنقول لا وسنقف في وجه هؤلاء  البغاة رافضين لبغيهم ومحاربين لظلمهم نعم محاربين انها حرب وليست الا حرب فما اؤخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوه قال الله عز وجل في كتابه العزيز بعد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ((قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين))وقال سبحانه ((ياأيها الذين أمنوا مالكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلي الأرض ارضيتم بالحيوة الدنيا فما متاع الحيوة الدنيا في الآخرة إلا قليل، ، إلا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ولاتضروه شيئا )) اما اآن لنا ان نقف لنحرر ارضنا وان لم نقف لنحرر ارضنا فمن لها سوانا ام اننا نرضي بأن يستبدل الله قوما غيرنا. هبوا معشر الشباب هموا معشر الأبطال فالنصر يدق الأبواب ووحدوا القلوب والصفوف وصفوا الابدان والنفوس ووقفوا موحدين ومواحدين هذا يوم ستحرر فيها بلادنا هذا يوم الاحواز العربية هذا كلام فصل وما هو بالهزل وعلي ايدينا سنحرر الاحواز بإذن ربنا عز وجل.


عباس أبو مناف الأحوازي

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى