التقارير

احوازيون للوطن الالكترونية: خامنئى يحاول إعادة اضطهاد الشيعة إلى الأذهان

كتب : سيد حسين

استنكر حميد مطشر، الباحث الاستراتيجى الإحوازي، ما وصفه بالحرب الإعلامية التى تشنها طهران على المملكة العربية السعودية على خلفية إعدام الشيخ النمر، القيادى الشيعى السعودى، لافتاً إلى أن ورقة الأقليات كانت دائماً لعبة إيرانية تستغلها فى ابتزاز الأنظمة العربية. وأوضح أن وسائل الإعلام الموالية لإيران بدأت فى تنفيذ خطة للشحن العاطفى العقائدى لكل الشيعة فى العالم العربى على خلفية الواقعة، مؤكداً أن حكم الإعدام جاء تنفيذاً لأحكام القضاء السعودى بعد تحقيقات موسعة أدانت القيادى الشيعى.

«أبوشريف»: «منتظرى» اعترف بإعدام ثلاثين ألف سجين إيرانى فى أقل من شهر.. و«أبوخالد»: «واشنطن» و«طهران» تتفقان فى استغلال ورقة الأقليات للضغط على الرياض

 

ولفت إلى أن الإيرانيين سيسعون خلال الأيام المقبلة من خلال خطط محكمة، على الصعيد الإعلامى، للمتاجرة بالقضية لاستقطاب مزيد من الموالين لها فى العراق وسوريا واليمن، وبالتحديد لم شمل المتفرقين منهم، فهذه الأزمات تجيد طهران استخدامها جيداً لزيادة اللحمة بين الشيعة، وإثارة مشاعر الكراهية تجاه حكامهم وأنظمتهم فى الدول العربية، ولفت إلى أن الدولة الإيرانية الحديثة أسست بقيادة الخمينى على أساس سفك الدماء والقتل والإعدامات والحروب وتصدير الفتنة الطائفية حيث اعتبر الخمينى حرب الثمانى سنوات نعمة لإيران واستمرار السلطة وهذه السياسة استمرت بعد الخمينى على يد خليفته على خامنئى، بالتالى سوف تستخدم إيران ورقة إعدام النمر لإعادة فكرة الاضطهاد تجاه الشيعة إلى الأذهان».«تُنصَب المقاصل شهرياً فى إيران ويُعدم شباب الشعب الأحوازى على مرأى ومسمع من العالم كله، بأحكام مزيفة، وعن طريق منصة قضائية لا تخدم سوى الولى الفقيه وتوجهاته الفاشية»، بهذه العبارات ندد الدكتور فيصل أبوخالد، المدير التنفيذى للمركز الأحوازى لحقوق الإنسان، بهجوم طهران على الرياض بعد إعدام النمر.

 

وتابع: «أمريكا وإيران تتفقان فى استغلال ورقة الأقليات فإذا كانت أمريكا تستخدم الأقليات المسيحية للضغط على الدول العربية من زاوية حقوق الإنسان فإن إيران تستخدم الورقة نفسها بالنسبة للأقليات الشيعية للضغط على الدول العربية، وآخر دولة تتحدث عن حقوق الإنسان هى إيران التى تنتهك حقوق المعارضين فى دولة الولى الفقيه وتصدر أحكاماً بالجملة تقضى بإعدام المئات شهرياً، وهناك تقارير دورية أممية ومحلية ودولية تفضح السجل الإجرامى للحرس الثورى الإيرانى بشأن حقوق الإنسان وانتهاك حياة المعارضين، فضلاً عن العنصرية المتفشية فى أركان الدولة التى لا يزيد عدد الفرس فيها على 25% من الشعب، ناهيك عن قمع الشعب الأحوازى واضطهاد عوائلهم التى دفعت الكثير من دماء أبنائها فى طريق نضالها للتحرر من المستعمر الفارسى».

 

فيما أكد صلاح أبوشريف، الأمين ‏‏‏العام للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، أن نظام الملالى أعلن الجهاد على عرب الأحواز والكرد والتركمان، لأنهم طالبوا بحقوقهم الإنسانية، وارتكب جرائم بشعة عُرف منها «الأربعاء الأسود» فى مدينة المحمرة التى راح ضحيتها المئات من الأبرياء، وسبق أن اعترف «منتظرى»، نائب الخمينى، قبل عزله من منصبه، بأن النظام أعدم خلال أقل من شهر ثلاثين ألف سجين بعد نهاية الحرب الإيرانية على العراق، وأضاف أن إيران شهدت الإعدامات الجماعية العلنية والسرية لأبناء الشعوب الغير فارسية فى الأحواز وبلوشستان وكذلك التركمان والكرد والفرس أنفسهم.

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى