الغضب الايراني لإعدام النمر الداعشي بقلم: محمد دبات
ولد نمر باقر النمر عام 1959 في مدينة العوامية في محافظة القطيف بالسعودية و درس في مسقط رأسه العوامية، ثم بعد مجئ خمينى على الحكم هاجر إلى إيران عام 1980 فألتحق بحوزة الإمام القائم التي تأسست في نفس السنة على يد محمد تقي مدرسي في مدينة قم الفارسية وبقي و خضع للتعليم هناك ما يقارب عشر سنوات قبل أن يتجه إلى الحوزة العلمية في منطقة السيدة زينب في سوريا التي تعتبر احدى فروع الكيان الملالي الايراني خارج البلاد. من بعد تلك الفترة التي خضع فيها للتعليم السياسي و العقائدي الخميني، عاد النمر الى السعودية و اصبح خطيبا معروفا بخطابة التحريضي الطائفي على الدولة و الصحابة و الأمن و الاستقرار في المملكة في جامع الامام الحسين(ع) في منطقة العوامية في شرق السعودية.
و لم يكتفي النمر بخطابة التحريضي فقط، بل في سنة 2008 قام بتأسيس جبهة المعارضة الرشيدة لمحاربة النظام و قوات الأمن السعودية في منطقة العوامية مطالبا بأنفصالها تماما عن السعودية و إعلانها إمارة مستقلة تحت راية ولاية الفقية في طهران. و حاول بشتى الطرق بمساعدة التابعين له برمي الحجارة و المولوتوف على رجال الأمن و سيارات شرطة المرور بشكل مستمر ويومي،و حتى على ضوء تلك المحاولات الإرهابية قام كثير من السكان تلك المنطقة بألجوء الى الأمن لإيقاف تلك المشاهد الاستفزازية. ولهذا قامت قوات الأمن بألتبية الطلب و السيطرة على الوضع و بسط الأمن و الاستقرار فيها حتى ما اندلعت ثورات الربيع العربي و سارع النمر في الحضور في البحرين مع ازلام ايران مثل عبد الهادي الخواجه لزعزعة الأمن بألبحرين ولكن بفضل التدخل السريع العربي، درع الجزيرة، و إنقاذ البحرين من نار الطائفية الإيرانية، رجع النمر مجددا بخطابة الى القطيف.
و اصبح خطابه يتشابه كثيرا مع خطاب اسياده في طهران حتى اصبح يطالب بأسقاط النظام في كل المملكة العربية السعوديه و استبداله بنظام ولاية الفقية في طهران و قام بمسيرات عدة حمل فيها صور القيادات الإيرانية مثل خميني و خامنه اي ناهيك عن التهم و كلام الفض المملوء بالكراهية و العدوانية و التحريض بقتل كل رجال الأمن و حرق ممتلكات الحكومة و المحلات التجارية هناك. و القنوات الطائفية و السياسية منها الإيرانية مثل العالم،الكوثر، الميادين،المنار،پرس تي وي ووووو بلغات العربية و الفارسية و الانجليزية منها قامت بدور كبير بأشعال النار الطافية هناك بنقل الاكاذيب و بث سمومها في المنطقة متجاهلة تماما ما كان يجري في الاحواز العربية التي قامت بثورة عارمة و كبيرة ضد الاحتلال الفارسي الذي كان يعدم الشباب بمجرد ارتدائهم الزِّي العربي و التكلم بلغتهم التى سرقت منهم اكثر من 90 عاما. و لم تختصر القنوات فقط على نقل الاكاذيب بل استضافت بعض قيادات تلك العصابات على شاشاتها و استضافت البعض في طهران مطالبة بحقوقهم في محافل الموتمرات الدولية لحقوق الانسان. في ذلك الوقت كان الشباب العربي الاحوازي يطالب بحق العيش بسلام و تأمين أمنه الذي اصبح مسلوبا على يد المستوطنين الفرس الذين جأت بهم حكومة خميني لتفريس المنطقة.
النمر كان يتردد ما بين السعودية و ايران بكل وضوح للالتحاق في الحوزات العلمية في قم و طهران من حيث العرب في الاحواز لم يسمح لهم حتى بألسفر لدول الخليج للحضور بألحفلات الغنائية و الموسيقية منها ناهيك عن المراكز الدينية التي كانت الحضور فيها من احدى الذنوب الكبرى و كان جزاء من يحضر فيها ما يكون الا الإعدام. و شاهد الاحواز كثيرا من تلك الاعدامات بتهم واهية و لم نسمع حتى صوت واحدا يندد بألاعدام هؤلاء الشباب الاحوازي.ولكن بعد إعدام النمر الذي كان يتبع السياسية الداعشية الإيرانية بتدريبه المليشيات الانتحارية في السعودية مثل نظريتها حزب الله في لبنان،العراق،حوثويون اليمن،فاطميون أفغانستان،زينبيون پاكستان، حزب الله كشمير و حزب الله البحرين قامت جميع القنوات الإيرانية و البعض الموالية لها في العراق و ميليشياتها بنعي النمر الداعشي مطالبة بأغلاق و حرق السفارات و القنصليات السعودية المتواجدة هناك واصفة النمر الداعشي احد القيادات الكبرى و مثله مثل الارهابي المغبور سمير القنطار.



