أمين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية يبعث ببرقية للوقفة التي نضمت في تعز الصمود في اليمن من قبل جمعية الصداقة اليمنية الاحوازية
ايها الحضور الكرام
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
اسمحوا لي إن أحييكم بتحية العروبة من ارض العرب , من الاحواز العربية الصامدة بوجه الاحتلال الفارسي منذ واحدا و تسعين عاما و لن تقبل بغير العروبة هوية و لن تقبل بغير العرب انتمائا
تحية من الشعب العربي الاحوازي لاحرار اليمن للمقاومة الشعبية في اليمن المقاوم ولأبناء امتنا العربية لأولئك الذين يقفون بوجة المشروع الفارسي الصفوي بكل اشكاله و صوره دفاعا عن وجود الامة و كيانها بعد ان عملت الدولة الفارسية على تشرذم الامة و تفتيت مجتمعاتها عبر مشروعها الطائفي التوسعي الخبيبث المتستر بعباء الاسلام حتى اصبحت العوائل و ليس الطوائف تقاتل بعضها البعض في الوطن العربي من العراق و سوريا و اليمن و لبنان و دول الخليج العربي
أيها السيدات و السادة
أشكركم على دعوتكم ودعمكم لقضيتكم ونضال اهلكم في الاحواز و الكشف عن جرائم الدولة الفارسية التي مارست كل أساليب القمع و سياسة التطهير العرقي المحذورة بعد ان احتلت الاحواز في العشرين من نيسان 1925و لكنه فشل فشلا ذريعا في تركيع الشعب العربي الاحوازي و فرض سياسة امر الواقع الفارسي على شعبنا الذي يزداد في كل يوم عزيمة و ارادة فولاذية وها نحن بعد مرور واحدا تسعون عاما على الاحتلال الفارسي و ممارساته الإجرامية التي شملت كل مرافق الحياة نزداد عزما و إصرار على دحر الاحتلال و نسير بخطوات ثابتة نحو الانتصار المؤكد و استعادة الاحواز دولة حرة عربية مستقلا .
ايها السيدات و السادة
ان الاحوازالعربية المحتلة التي تزيد مساحتها 375 الف كلم, و عدد سكانها أكثر من اثني عشر مليون نسمة يعانون اشد المعاناة جراء السياسات الايرانية العدوانية البغيضة و سياسة التطهير العرقي و لكن الشعب الاحوازي
, تمكن في الاحواز ان يقاوم الإحتلال الإيراني بمفرده و ستبقى الاحواز عصية على اعداء الانسانية و الامة رغم ما استخدمت دولة الاحتلال من الوسائل الوحشية و السبل الخبيثة لإذلال أهلكم في الاحواز وفرض سياسة أمر الواقع على المواطنين الاحوازيين الذين أبوا أن لا يكونوا الا عربا و احوازيين رغم العزلة و التعتيم وقلة العدة . و تمكن شعبنا أن يقاوم المحتلين ويصل بصوته الى دول العالم الحر و كسب تعاطف و دعم العديد من المنظمات الإنسانية و الدولية و البرلمانيين و لجان منظمة الأمم المتحدة .
أيها الإخوة
رغم ما بذلناه طيلة الفترات السابقة من جهود لإقناع الأشقاء العرب في الدول العربية المختلفة و لقائاتنا المتكررة مع جامعة الدول العربية و مناشداتنا للاشقاء في دول مجلس التعاون الخليجي بأهمية الاحواز للأمن القومي العربي و خاصة دول الخليج العربي وما يجب فعله لدعم هذا القطر العربي المحتل و لمواجهة الخطر الايراني الداهم على الامة و استقرارها و احلال السلام و الامن في ربوعها و أمنها القومي إلا إننا لم نتلقى أي رد حتى على مطالبنا العادلة و لا تصريحا واحدا تجاه المعتدي الايراني حول تجاوزاته و ممارساته العدوانية في الاحواز المحتلة.
ايها الاشقاء
إن التوسع الإيراني لا ينتهي بتغيير مسئوليين او نظام ولا يقتصر بدولة دون غيرها من الدول العربية, بل هو نهج نابع عن عقلية و نظرة عنصرية عدوانية استعلائية لشعوب المنطقة وخاصة العرب لا يمكن تجاهلها بعد أن أثبتت الأحداث خلال الثلاثين عاما الماضية, مدى عدوانية هذا النظام على كل ما هو عربي في المنطقة. إننا و من منطلق ما لدينا من معرفة في اروقة العمل و السياسية الايرانية وما لدينا من معلومات ومن منطلق الواجب الانساني نكرر تحذيرنا لاشقائنا العرب و خاصة المنظمات الإنسانية التي تعرف جيدا ان الدور الايراني الخبيث في زرع الفتنة و الطائفية و عدم الاستقرار يضرب بعرض الحائط جميع المحاولات الرامية الى تحسين وضع حقوق الانسان في الاقطار و ينتج ذلك الى دعم التطرف و الانقسامات و انشغال الدول بمحاربة هذه الامور بدل العمل على تقديم الخدمات و تحسين وضع المواطنين .
كما نكررتحذيراتنا للجهات العربية و الدولية ان الخطر الايراني الارهابي التوسعي مستمر و لن يتوقف بعد توقيع الاتفاقية النووية بين ايران و دول خمسة زائد واحد بل زاد الدولة الايرانية من وتيرة ارهابها و تفرقت لضرب الامن و استقرار دول المنطقة خاصة بعد ان تمكنت من تصدير المزيد من النفط الاحوازي و التغلغل فى الأقطار العربية الشقيقة و الدول الاقليمية وخلق الفتن ونشر الأفكار التخريبية ان سياسة الدولة الفارسية لا تتغير بتغيير المسئولين و الوجه و شكل الانظمة في ايران . وستستمر الدولة الفارسية تحت حكم اين من اجنحة العنصرية الفارسية بتوسعها عبر بناء و تمويل تيارات إرهابية من المتطرفين و الخارجين عن القانون وإعطائهم السلاح والمال من اجل القيام بأعمال تمس بامن و سلامة الدول العربية.الهدف الاستراتيجي لايران من وراء كل هذا التوسع تجاه الوطن العربي و الدول الاقليمة فرض هيمنته من جانب و الهاء العرب و العالم عن مشاريعة النووية و الكيمياوية و الصاروخية المحذورة والتستر عن الازمات الداخلية الكبيرة و منها نضال الشعوب الغير فارسية ( الاتراك ‘ الكرد ‘ العرب ‘ البلوش ‘ التركمن ) المتصاعد من اجل حق تقرير المصير من جانب ثان.
ايها السادة الحضور
. إننا نعتقد ان استمرار إحتلال الأحواز الذي يمتلك ثروات طبيعية كبيرة و أهمها النفط الخفيف و الغاز و المياه العذبة و الاراضي الخصبة الذي تشكل 80% من الدخل القومي للدولة الفارسية وكذلك مكانة الأحواز الإستراتيجية و الهامة على ساحل الخليج العربي من باب السلام أي مضيق هرمز حتى ميناء المحمرة بالقرب من مدينة الفاو العراقية يشكل تهديدا دائما للدول العربية كافة و لدول الخليج العربي خاصة و دون تحرير الاحواز و حرية شعبها لا تنعم المنطقة بالامن و الامان و الاستقرار ولايمكن ان نشاهد ذلك مع وجود دولة قائمة على التوسع و الاحتلال عبر مشاريعها الطائفية وان مع وجود هذه الدول سنشاهد المزيد من جرائم القتل و الدمار التي يخطط لها في قم و طهران و تنفذ ضد الابراء في الوطن العربي. و اما ما يتعلق بأعلان الدولة الاحوازية . لغد ضيع العرب فرص تاريخية لاعلان الدولة الاحوازية و الاعتراف فيها و اعتبرها عضوا في جامعة الدول العربية ومن تلك الفرص هي في الستينيات عند ما كان الزعيم العربي الرئيس عبد الناصر رحمة الله علية زعيما قوميا بلا منازع, و دعم القضية الاحوازية باسلاح كان من المفترض ان يعمل على استعادت كيانها القانوني من خلال الاعتراف بها و تعيين من يمثلها بجامعة الدول العربية كما فوتوا العرب فرصة اخرى للاعتراف بالدولة الاحوازية و كيانها عند ما شنت الدولة الفارسية حربا على العراق الشقيق و وقف الاحوازيين و العراقيين في موقفا واحد و خندقا واحد في مواجهة الفرس , كان على الرئيس الشهيد صدام حسين ان يدعم القضية الاحوازية عبر الاعتراف بالاحواز دولة عربية محتلة و العمل على تمثيلها في جامعة الدول العربية للحفاظ على كيان الاحواز خاصة و ان في تلك الفترة كان للاحوازيين دورا هاما و تواجدا ملموس في الساحة العراقية . و اليوم و الامة تخوذ حربا مصيرية مع العدو الفارسي في جبهة مفتوحة اولها في الاحواز مرورا في العراق و اليمن و لبنان وفلسطين وسوريا, ندعوا الاشقاء العرب للاعتراف بالدولة الاحوازية و السماح لابنائها بتمثل قضيتهم في جامعة الدول العربية كمنصة انطلاق لكافة المؤسسات الدولية قبل ان تفوت هذه الفرصة التاريخية, نوكد للحاضرين و من خلال هذه الوقفة القومية لامتنا العربية , ان الاحوازيين لديهم كافة المقومات الذاتية لاعلان الدولة و انهم على استعداد ان يعلون دولتهم في المنفى فورا اذا وقفت معهم أي دولة عربية لتغيير الظروف الموضوعية على الساحة الاقليمية والدولية التي تحيط بهم ومن هنا نستثمر هذا الجمع العربي الكريم لنناشد كل الحاضرين و من خلالهم من يستمع الى اصواتهم الشريفة نطالب الأشقاء الأخذ بمقترحاتنا بمحمل الجد
و التعامل معها على اساس ان القضية الاحوازية و نضال شعبها لا يتجزء عن نضال الشعوب العربية و شعوب المنطقة من اجل الحرية و العيش الحر الكريم والاستقرار وانها المفتاح لوقف التمدد و التوسع الايراني ونشر الفتن و الخراب و الدمار في المنطقة لاسيماء إليمن الشقيق وسوريا و العراق و الدول الخليجة لما تملك هذه الدولة المحتلة من قبل ايران من طاقات و امكانيات كبيرة لردع السياسات الايرانية اولها تحالفها الاستراتيجي مع الشعوب غير الفارسية التي تمثل اكثر من 70% من سكان ايران. و الذين يشكلون الخطر الاقوى و الاكبر على دولة الاحتلال الفارسي من أي سلاح يمكن ان تملكه الدول المجاورة مجتمعتا.و من اجل تحقيق تلك الاهداف لابد ان يتم التالي..
اولا: الاعتراف بالدولة الاحوازية و شعبها و نضالها العادل ضد الاحتلال الفارسي و العمل على تمثيل القضية الاحوازية في جامعة الدول العربية و منظمة المؤتمر الاسلاني و المؤسسات و الهيات الدولية كافة
ثانيا:التعامل مع الدولة الفارسية كدولة احتلال و الزامها بواجباتها الدولية تجاه الشعب العربي الاحوازي المحتل
ثالثا: الضغط على الدول العربية التعامل مع القضية الاحوازية كقضية عربية مصيرية للامن القومي العربي و استقرار الدول العربية وشعوبها.و الزامهم بدعمها بكل الوسائل المشروعة و طرحها و مساعدة فصائلها السياسية و الانسانية بكافة المؤسسات الدولية
رابعا: فتح ابواب الدول العربية لممثلي الشعب العربي الاحوازي من فصائل و مؤسسات مجتمع مدني و السماح لهم بالعمل و النشاط الاعلامي و السياسي و الثقافي و التربوي والاقامة .
خامسا: تاسيس هيأت قانونية و سياسية و اعلامية و مالية مختصة لدعم القضية الاحوازية و نضال شعبها العادل
سادسا : فتح المعاهد و الجامعات العربية والاسلامية للطلبة الاحوازيين في المعاهدات و الجامعات العربية في مختلف الدول العربية.
سابعا : مقاطعة كافة البعثات و المؤسسات الفارسية في الوطن العربي و العمل على اغلاق سفارتها التي تمثل اوكار التجسس و الفتنة
ثامنا: ممارسة المقاطعة الاقتصادية لكافة البضائع الفارسية في الاسواق العربية
وفي الختام اجدد خالص الشكر و التقدير للسادة القائمين على هذه الوقفة العروبية القومية خاصة جمعية الصداقة اليمنية الاحوازية و ارابطة الشباب العربي
فتحية المجد و الخلود لشهداء الامة
عِاشت اليمن
عاشت تعز
عاشت المقاومة الشعبية و الشرعية في اليمن
فالسيقط عملاء ايران
عاشت الاحواز حرة عربية
صلاح على ابو شريف الاحوازي
امين عام الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية
نائب رئيس المنظمة الوطنية لتحرير الاحواز حزم



