التقارير

رئيس حزب الإصلاح الموريتاني يهنئ الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية بذكري انطلاقتها

بسم الله الرحمن الرحيم

أيها المناضلون والمناضلات في دولة اﻷحواز العربية

أيها الرفاق النشامي في الجبهة الديمقراطية الشعبية اﻷحوازية

أيها اﻷحرار المشاركون في هذه الذكري الثورية العظيمة

أسمحولي أن أزف إليكم من أبعد نقطة منكم من اﻷرض العربية … نعم من موريتانيا حيث أحبتكم وأهليكم الذين ﻻيقبلون أن تشكل المساحات الجغرافية فاصلا يمنع من التواصل معكم واﻻحساس باتراحكم وافراحكم ، ولذا أعبر لكم أصالة عن نفسي ونيابة عن رفاقي مناضلي حزب اﻻصلاح  عن أجمل صور ومشاعر  الود والدعم  ﻷشقائنا في دولة اﻷحواز  وللمناضلين والمناضلات في الجبهة الديمقراطية الشعبية اﻷحوازية .

أيها المناضلون الكرام

تمر منطقتنا العربية شعوبا وأقطارا بمرحلة دقيقة من تاريخها وتعيش وضعية تزداد تعقيدا يوما بعد يوم،  ليس فقط بسبب اﻻرهاب والتدخل اﻷجنبي والحروب اﻷهلية والخطابات المذهبية والهجرات وانهيار ركيزة اﻻقتصاد العربي (النفط )  انما تجليات لوضع جعل المنطقة منذ سنوات علي أبواب مآﻻت مازالت ملامحها قيد التشكل ، وهي فيما يظهر من مؤشرات لحد اﻵن ، منذرة ﻻمبشرة .

إننا نعي أن نظام الملالي والشعوذة في قم وطهران ، أدرك حالة الوهن التي تمر بها أمتنا وهو ماجعله ينشط أطماعه التوسعية التاريخية للإنقضاض علي اﻷمة تحت يافطات وبأدوات مختلفة  واجدا السند والدعم من الصهيونية وانظمة اﻻستكبار العالمية ، التي جهزت له اﻷرضية والقيام بماعجز عنه من خلال تدمير النظام الوطني والقومي في العراق واعادة صياغة أطماعه الخرافية في تصدير ثورته الشيطانية ملائمة مع مايسمي بالربيع العربي .

 

نعم اننا نعتقد أن اﻷمر علي درجة عالية من الخطورة ، ويتطلب من جميع المناضلين في الوطن العربي الوعي به في المقام اﻷول ، ثم اتخاذ التدابير والمواقف التي من شأنها تجعلنا علي مستوي التحديات وذلك من أجل أن نشارك جميعا في اطفاء نار فارس المجوسية قبل أن تلتهمنا  كما  أطفأها  قادتنا التاريخيون من عمر بن الخطاب وسعد بن ابي وقاص  والقعقاع والمثني وصدام حسين وطارق عزيز وعبد الجبار شنشل، وذلك من اجل تتجنب المنطقة ماقد تنزلق فيه من مسارات كارثية هي اليوم مهيئة لها أكثر من أي وقت مضي ومن هنا ضروري استعجال العمل علي التدارك وعدم ترك المبادرة للحكومات العربية ، بل ﻻبد أن تأتي من العمق الشعبي والثوري في المجتمع المدني العربي ، أي أن علينا أن نتصرف قبل أن نستيقظ  يوما و قد فات اﻷوان  ولم يعد لنا من اﻷمر شيئ .

أيها المناضلون اﻷغيار

ياحراس ثغور عربستان وأرض اﻷحواز الطاهرة

أنتم أكثر الناس إدراكا أن العدو ﻻيصل إلي قلب الوطن إﻻ بعد أن يتسلل من بواباته الحدودية ، ولذا فإن واقع وموقع موريتانيا ودولة اﻷحواز يجعلانهما في قلب الحدث وقلب المسؤولية و اكثر تعرضا لبطش وحيل ومكايد النظام اﻻراني . أجل موريتانيا ودولة اﻷحواز يفصل بينهما مايفصل بين الحدود الشرقية والغربية للوطن العربي ، لكنهما بصمودهما يعبران عن عظمة اﻷمة العربية الواحدة ، وهوما يترتب علينا نحن وانتم خصوصا مسؤولية خاصة واستراتيجية خاصة ويقظة خاصة باعتبارنا نقطة عبور اﻷطماع المعادية للأمة. وأن نستحضر دائما وابدا أنه ماجرب اﻻخرون وغامروا والقوا من حبال وعصي ،  ونسجوا من اﻷساطير والخرافات ، فستظل أرض العرب للعرب وسيظل العرب أمة واحدة من المحيط اﻷطلسي إلي الخليج العربي من موريتانيا الي اﻷحواز متحكمين في أرضهم التي ستبقي عصية في قيمها ومسكنها واجتماعها وأمنها وأمانها علي غيرهم  وسيظل للعرب وحدهم بدون منازع سلطانها وعمرانها متمسكين  وبكامل مكوناتهم و مذاهبهم بقيمهم ورسالتهم الخالدة..

نعم أيها المناضلون  إننا نعرف ونعترف بأن جبهتكم  الجبهة الديمقراطية الشعبية اﻷحوازية ، أثبتت جديتها وجدارتها وبفضل إلايمان والشجاعة المبدئية لابنائها شيدت علي مدي ربع قرن مسارا ثوريا أصيلا ، هي بفضله اليوم منارة ﻻ تخطئها العين ومعلمة بها يهتدي الثوارالشرفاء ، والمناضلون السائرون في طريق الكرامة والعزة .

ونحن إذ ننظر إلي جبهتكم وإلي تجربتها باعجاب ، فإننا نعلق عليها الكثير من اﻵمال ونتطلع الي المزيد من التعاون والتعاضد  ، ونعتبر أن ذلك حجر الزاوية في تحمل مسؤولياتنا  المشتركة في رفع التحديات خدمتاً لمصيرنا الواحد ومواجهة ماتشهده أمتنا من تعقيدات متزايدة .

وفي اﻷخير أسمحوا لي هنا أن أحيي تحية إجلال واكبار للرفيق المناضل أحمد أبو اخلاص اﻷحوازي أمين سر الجبهة الديمقراطية الشعبية اﻷحوازية والمناضلة الماجدة رسالة يعقوب ابارك لهما في زواجهما ونتمني لهم أن ينعموا بالرفاه والبنين وأن ينعم شعب اﻷحواز بالحرية واﻻستقلال وأن يجعل في اجتماعكم هذا سندا قوياً ومددا فياضا للثورة اﻷحوازية المباركة .

وإلي اﻷمام ونحن معكم إلي اﻷبد

عن المكتب السياسي لحزب اﻻصلاح في موربتانيا

الرئيس النائب البرلماني المحامي . محمد أحمد سالم طالبن

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى