شمالنا الإفريقي الحبيب ..نستودعك الله من شرور إيران !بقلم: المهندسة نور الملا
قد يسأل سائل لما التركيز على إيران بالتحديد؟ و أُجيب:
لأنها مصدر الشر الأول الذي يواجه المنطقة و لأنها الدولة التي تُريد غزو دولنا المُسلمة عقائديا و فكريا مُرتدية عباءة الإسلام ومابداخلها مسخ مشوه يهدف للقضاء على الإسلام و أصحابه !
لأنها وعبر التاريخ ولم ولن تكن على وفاق مع العرب ,و بدت هذه العقدة تتأصل في هؤلاء الكُسرويين منذ بداية الدعوة الإسلامية و تمزيق الرسالة المُحمدية على يد ملكهم آنذاك كُسرى و هم لازالوا يعظمونه بل و يعظمون جل ملوكهم و أذكر منهم “كورش” الذي سفك الدماء في حملة مسعورة فأباد من وجدهم في طريقه من العرب تحديدا وتراهم يُثنون عليه و على أفعاله و لا ننسى ثناء إمامهم المقبور ” الخُميني” على الطوسي و إبن العلقمي لأنهما السبب وراء إحتلال بغداد من قبل التتار فهو يشكرهما على هذه الخدمة التي يُطلق عليها ” جليلة”و كتابهم ” شاهنامه ” الذي يحتوي على قصائد تذم العرب و حضارتهم الإسلامية لازالوا يطبعونه و ينشرونه بل و يقومون بتدريسه في حوزاتهم الفقهية و العقائدية !
لله درك يا أبن الخطاب …
لقد إزدادت هذه الأحقاد و العقد الدفينة إبان الفتوحات الإسلامية لأرض فارس في عهد الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما استطاع العرب القضاء على إمبراطورية من أكبر الإمبراطوريات قوة و مساحة و تم تحطيم عرش كُسرى و إنهاء مُلكه حينذاك ..
و عدائهم لشخصية عمر يفوق عدائهم لليهود و لأمريكا و لجميع الدول التي يعادونها بتلك الشعارات البراقة الكاذبة !
عدائهم لعمر رضي الله عنه يفوق عدائهم للشيطان الرجيم فهم يًجلون قاتله و لديهم مزار خاص يرتادونه كل عام ليجددوا ترضيهم و ثنائهم على هذا المجرم ..عداء ليس كمثله عداء يجعلنا نتيقن بان هنالك سبب كبير يقف خلف كل هذا !
روجوا لأكاذيب صدقها الشيعة العرب اللذين تفرسوا فكريا وعقائديا و أذكر منها تلك القضية الخُرافية التي يقوم عليها مذهبهم فقد أتهموا زورا و بهتانا سيدنا عمر بكسر ضلع فاطمة الزهراء رضي الله عنها ..
و إن صدقت أركان هذه الأكذوبة فأين زوجها الكرار علي بن أبي طالب ليدافع عن زوجته و بضعة رسول الله ؟
أين بني هاشم أين القبيلة العربية التي من أهم عاداتها عدم قبول المساس بعرضها فكيف إذا وصل الأمر إلى الإعتداء على أمرأة بالضرب و الشروع في القتل ؟
و إن صدقت هذه الأسطورة كيف يُصاهر عمر رضي الله عنه علي بن أبي طالب بزواجه من أم كلثوم بنت علي و فاطمة رضي الله عنهم أجمعين ؟ أين عقول هؤلاء القوم ؟
باختصار السبب خلف هذه الكراهية التاريخية و الثأرية لأنه في عهد عمر تم فتح بلاد فارس و القضاء على دولتهم التي لاتزال تعاليمها قائمة إلى حد الآن بالزي الإسلامي الكاذب !
و استطع القول بأنهم نصبوا العداء لجميع من كان له الفضل في نشر الإسلام عبر الفتوحات التاريخية لأنهم أرادوها طعنا في الإسلام فأختاروا من كان له الفضل بعد الله و رسوله في نشره ثم هل رأيتم بالله عليكم ديانة تحتقر أصحاب أنبيائها و العياذ بالله كما يُمعن أولئك الفاجرين في ذلك ؟
و الأيدي اليهودية في التشيع و نشاته لا تُخفى على عاقل !
فاليهود الذين دخلو الإسلام رغبة في الفتك به هم من أسس فكر التشيع و أظهروا الطعن و الشبهات الواهية في زوجات و أصحاب رسول الله و تلقف الفكرة الفرس الحاقدين على العرب ليضيفوا إليها خرافات أجدادهم و دينهم الذي كانوا عليه قبل الإسلام و نشأت على أثر ذلك فرق كثيرة جميعها تنصب العداء لصحب رسو ل الله و لزوجاته و كانوا هم وراء الفتن التي بدأت منذ مقتل سيدنا عثمان و أدعى هؤلاء العصمة لعلي بن ابي طالب و زوجته فاطمة الزهراء رضي الله عنهما و كذلك قالوا بعصمة أبنائهم و أحفادهم ” من الممكن الإطلاع على الفكر الإثنى عشري و عقائده وفرق الشيعة بشكل عام في العديد من المواقع ”
وياترى لما العصمة في فاطمة الزهراء رضي الله عنها و ليست في غيرها من بنات رسول الله ؟ علما بأن عثمان ذو النورين تزوج من أبنتا رسول الله أم كلثوم و رقية و هم يكرهون عثمان ذو النورين كرها شديدا لذا حاولوا الحط من قدر عثمان فقالوا بأن كلاً من أم كلثوم و رقية ربيبات رسول الله و ليستا ببناته و العياذ بالله !
—————————————————————–
خليجنا العربي …
ويقولون الخليج فارسي و نتسائل لماذا لا يُطلقوا عليه على سبيل المثال “الخليج الإيراني” نسبة إلى دولتهم ؟
لاحظوا يصرون على إعطاءه صبغة فارسية لأنهم يُمجدون عرقهم الفارسي و يعتبرونه مُختلف عن بقية الأعراق و الأصول كاليهود تماما الذين يعتقدون بأفضليتهم على الخلق كافة و لأن إيران تزخر بمختلف الأعراق و الألوان لذا حُددت الفارسية صراحة في هذه التسمية الشعوبية !
ونؤكد بأن الخليج عربي و هذا الشيئ لم يأتي من فراغ بل بسبب أن الشواطئ و السواحل التي تحيط بهذا الخليج سكنها العرب منذ آلاف السنين لذا صبغته عربية خالصة مهما حاول المُشككين تغيير هذه الحقائق !
ثم مالمانع أن يكون عربي لطالما القرآن أُنزل بلسان عرب مُبين ومحمد عليه الصلاة و السلام خاتم النبيين و المرسلين عربي و آل بيته من العرب ؟
نحن العرب و لله الحمد لم نعرف هذه التفرقة العرقية فعلى أرضنا عاشت مختلف الأعراق المهاجرة في وئام و سلام بل و انصهرت الأعراق و اصبحت مزيجا و جزءا لا يتجزأ من مجتمعنا و يكفي لنعرف الكم الهائل من العقد و العنصرية التي تعاني منها إيران أن نًذكركم بالذي يجري على الأحوازيين العرب و الآذر الترك و الأكراد و السبب أن عرقهم ليس بالفارسي الذي يُرضي إيران و حكامها عنهم !
لما إيران وليس إسرائيل أو الولايات المتحدة الأمريكية أو غيرهما ؟
أقول: عدواة هؤلاء و كفرهم ظاهر لايُخفى على أحد و لكن الدعية إيران تبطش بمناطقنا العربية الخليجية عبر أذيالها و أزلامها في ظل سكوت مُريب و لامبرر له من قبل حكامنا ولها اليد الطولى فيما يحدث في مملكة البحرين و المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية عبر نشر الفتن و الشقاق في المجتمع رغبة منها بزعزعة الأمن في دولنا وهي في نطاق جمهوريتها الشوفينية تقتل و تُشرد و تُعذب و تعدم و تنتهك وثم تتبجح و تتحدث عن حقوق الإنسان التي يجب أن تلتزم بها دول الجوار .
وما أن نرى زعزعة في الامن في منطقة ما و بالبحث و التحري نرى هذه الأثيمة تقف خلفها ورغبتها كما هو معلوم التدخل الدولي لجميع دول المنطقة تشفيا و إنتقاما حتى تضعف هذه الدول و تتهاوى و بالتالي تبسط نفوذها و تُعيد أمجاد الإمبراطورية التي حطمها العرب المسلمين قبل آلاف السنين !
باختصار أبتلعت العراق و افغانستان و سوريا و جنوب لبنان و اليمن عبر الحوثيين ..فماذا بقى يا عرب ؟
مالذي تبقى من دول عربية لم تطالها دولة الشر هذه و لم تُكوّن فيها بؤر خبيثة تحمل معتقد ديني ذو جذور سياسية يهودية هدفها الفتك في الأمة و تُمجد و تُسبح بحمد أيران وحكامها ليلا نهارا ؟
و الآن وصلت التدخلات أرض فلسطين بدعوى المقاومة الكاذبة و هنالك أيادي لها في الأردن الهاشمية وفي الصومال و جيوبوتي و أرتيريا و أثيوبيا وماليزيا و اندنوسيا و الصين و الهند و باكستان و الشيشان و البوسنة ووووو القائمة تطول عن طريق حملات التبشير بالدين الشيعي الفارسي عبر سفاراتها و مراكزها الثقافية كما تصفها ..فإلى متى السكوت؟
و وصلت إلى أقاصي أفريقيا مرورا بنيجيريا و غيرها من الدول الفقيرة التي لا تفقه شيئا عن الإسلام مُستغلة الحاجة و الفقر و الآن تمتد أنظارها نحو بورما عن طريق حملة مساعدات مشبوهه تحمل في طياتها فكرها المعادي للإسلام و السلام !
و شعاراتها التي ترفعها في وجه إسرائيل منذ أيام ثورتها المشؤومة لم نر منها شيئا يُذكر و أسلحتها وصواريخها محلية الصنع تُهدد دولنا العربية الخليجية أكثر من اي دولة أخرى و يبدو بان هذه الصورايخ مُجيشة للهجوم علينا بدلا من إسرائيل و أمريكا !
و من المُلفت أن مصانع النووي وتخصيب اليورانيوم تقع مواجهه دولنا العربية على ضفاف الخليج العربي ! فالنفايات يتم إلقائها في مياه الخليج العربي و بالتالي نحنُ العرب أكثر الناس تضررا من مشاريع جارة السوء هذه .
و للعلم الضفة الأخرى يسكنها عرب الاحواز أي مناطق الفرس في منأى عن هذه التلوثات الناجمة من تلك المصانع ونحن أكثر المُتضررين .. هل هنالك دليل أكبر على عداوة هذه الدولة لنا ؟
أنقل لكم ماجاء في أحد المواقع ” يقع مفاعل بوشهر الذي يمد أحد أهم مرافق المشروع النووي الإيراني على بعد 280 كم من مدينة الكويت ويعتمد هذا المفاعل بصفة أساسية على تقنيات مستوردة من روسيا التي لا تملك عناصر الأمان النووي المضمونة. وبالتالي فإنه في ظل الحظر الغربي على الآلات والمعدات التي تستخدم في الصناعة النووية فإن إيران قد تسعى لإنجاز وإتمام تسلحها النووي اعتمادا على آلات نووية أقل ضمانا، ومن ثم تصبح دول الخليج في مرمى الخطر إذا ما حدث تسرب. وثمة شواهد تاريخية على مثل هذه الأخطار ومنها حادث تشرنوبل عام 1986. ومن ناحية أخرى، فإن إيران في محاولتها التخلص من النفايات النووية قد تتجه إلى التخلص من الماء الثقيل في الخليج الأمر الذي من شأنه أن يخلق أزمة تلوث لكل دول المنطقة” للمزيد من الإطلاع أرجو قراءة هذا الرابط: http://www.albainah.net/index.aspx?function=Item&id=8645&lang
——————————————————————————–
نقول : إيران هي عدوة الإسلام الأولى و هي دولة الطعن بالإسلام و بصحب رسول الله و بزوجاته أمهات المؤمنين و هي دولة الشر و الفتنة و منها يخرج قرن الشيطان !
وهي التي لايوجد في عاصمتها طهران مسجد واحد لأهل السنة تُشابه في هذا تل أبيب عاصمة إسرائيل و لكني أصر بأن إسرائيل أكثر رحمة و إنسانية من إيران تلك التي تدعي الإسلام بالاسم فقط و أبسط مثال على ذلك: إسرائيل لم تتسلط على أسماء مواليد الشعب الفلسطيني و على لغته العربية كما تفعل إيران حيال شعبنا الأحوازي العربي !
و عن أي إسلام نتحدث إذا كان إحتفالهم بعيدا المسلمين الأضحى و الفطر مُقتصر على يوم واحد بيد أن عيد النوروز الفارسي المتوارث من ديانتهم الأم الزرداشتية تُعطل الحياة من أجله قرابة ال 14 يوم و الإحتفال يكون فيه رسمي و مُعلن من كبار معممينهم و مُرشدي ثورتهم ؟
—————————————————–
شمالنا الأفريقي مصر ليبيا تونس الجزائر موريتانيا المغرب مع التحية …
و هاهي إيران تريد نخر جسد مصر الحبيبة أرض الكنانة أرض التاريخ و الأنبياء و تُريد بسط نفوذها على باقي دول شمالنا الإفريقي العربي الحبيب تلك الأراضي التي لفظت الدولة التي أتخذت من اسم بنت رسول الله ” الفاطمية ” سبيلا لنشر معتقداتها الإسماعيلية الباطنية و الشواهد اليهودية لأصل مؤسسيها حاضرة لا تُخفى على أحد !
نعم ..رفض الشعب حكم الباطنيين و استطاع القائد الفذ صلاح الدين الايوبي بمشاركة الجموع الثائرة و الرافضة لهذه الأفكار الشركية العقيمة في طرد هؤلاء و محو أثرهم من الأراضي التي بثوا أفكارهم فيها و عاد التوحيد بالرغم من بعض الشوائب و التركات التي خلفها حكم هؤلاء و لكن نُعوّل على المشايخ بأن يساهموا في تبيان و نشر التوحيد الذي أتى به رسولنا محمد صلى الله عليه و على آله وصحبه وسلم..
الشمال الأفريقي الذي حكمه الإسماعيليون الشيعة لمدة تقارب الخمس عقود عادت له تلك الأيدي مرة أخرى من باب التشيع الإثنى عشري و إن أختلفت التسميات و لكن كما أتخذت تلك الدولة من بنت رسول الله اسما لنشر أفكارها كذلك أتخذ هذا التبشير من آل بيت رسول الله اسما و رداءا ينطلي عليه الكثير !
لاحظوا كيف يستغلون اسم آل بيت رسول الله لنشر معتقداتهم لأننا وباختصار نحبهم حبا جما و هم يريدون الدخول من هذا الباب و نقول بان آل البيت من هؤلاء الزنادقة براء براءة الذئب من دم أبن يعقوب !
ومن الجدير بالذكر أن الشمال الإفريقي هو تمازج عربي أمازيغي عبر ألوف السنين إذ شارك الجميع في الفتوحات و إنشاء الدول التي سجلها التاريخ بحروف من ذهب من كانت لها قوة يحكمها الإسلام الحنيف و الآن يريد أولئك الشياطين زرع الفتن و الشقاق و تغيير الهوية و التاريخ و نشر معتقدهم الهادم لأواصر المجتمع مستغلة جهل البعض و عدم درايتهم الكافية بهذا المعتقد الخبيث !
و أيديهم الغادرة وصلت بلد المليون شهيد ..وصلت الجزائر العظيمة ..و لأنها أكبر دولة عربية و لها حدود مع دول أفريقية عديدة وعدد سكانها كبير فمتى ما استطاعت الفتك بالجزائر سيسهل عليها الوصول و الولوج لبقية الدول !
لذا نُحيطكم علما شعبنا الجزائري العظيم بأن إيران خطر يُهددكم وهي استطاعت تشييع عدد كبير مقابل الأموال و كم نخشى أن نفقد الجزائر من قبضتنا ! كم أخشى ذلك !
فما أنتم بفاعلين يا أحفاد طارق بن زياد و يا سلالة دولة المٌرابطين و بن تاشفين أولئك الجحافل الشجاعة التي فتحت الأندلس ؟
ماذا أنتم بفاعلين يا أحفاد الغزاة الفاتحين ؟
ما أنتم بفاعلين يا سلالة فُطرت على التوحيد الحنيف وحب الإسلام و رموزه الغر الميامين ؟
هل ترضون بأن يُسب عرض رسول الله و أصحابه الكرام على أراضيكم الطاهرة ؟
هل تقبلون ببناء هذه الحسينيات الشركية التي تطعن في رموز إسلامنا و تدعو من دون الله ليلا نهارا ؟
هل من المعقول أن تُقام على أرض ليبيا أرض المجاهدين أرض عمر المختار تلك الأوكار الشركية و أن ينتشر بها التشيع الهادم للدين و المجتمع ؟
هل تقبلون بأن تكون دول الشمال الأفريقي العريقة المُسلمة حاضنة لهؤلاء المعممين الأنجاس ؟
لاتغركم الأموال التي تمنحكم إياها إيران فلا شيئ يُضاهي العقيدة التي دونها الدم و الأوطان هي كالأعراض فكيف تقبلون المساس بها ؟
ونشكر المملكة المغربية التي فهمت هذه المؤامرة سريعا و طردت سفير دولة الشر و قطعت علاقاتها ونتمنى أن يحذو حذوها الجميع فنحن لانقبل بصداقة دولة تُكيل لنا هذه العدوات و تطعن في رموز إسلامنا و تاريخنا !
كن بخير شمالنا الإفريقي الحبيب بعيدا عن هؤلاء القوم !


