خامنئي و الشعب العربي الأحوازي المظلوم ؟ بقلم: داود البصري
بعض ( الهمج ) من أتباع الولي الإيراني الفقيه علي خامنئي قد علت أصواتهم هذه الأيام ، وباتوا يخبطون خبط عشواء ، و يحاولون إبتزاز الناس و إرهابهم كما حصل في العراق المحتل تحديدا من خلال عصابات الخامنئي أو جماعة المجلس ألإيراني الحكيمي الأعلى ورموزه الإيرانية من أمثال هادي العامري و صدر الدين القبانجي و غيرهم المئات من قوافل العملاء و الجواسيس الصغار الذين تحولوا لقادة و حكام ، لقد إجتمع ولي الفرس الفقيه خامنئي مع نفر من المحسوبين على الشعب العربي البحريني و أنطلق يصف الشعب البحريني بالشعب المحروم!!
بينما يعلم الجميع أن الشعب المحروم حقيقة هي الشعوب الإيرانية ذاتها التي يهرب أبنائها باللنجات نحو البحرين و دول الخليج العربي الأخرى بهدف الرزق و البحث عن حياة أفضل و كرامة إنسانية مفقودة في دولة الولي الفقيه التائهة في تبذير أموالها على عصاباتها في باكستان و أفغانستان و اليمن و العراق و سوريا و لبنان و غيرها من الأقاليم و الأمصار من أفريقيا و حتى المكسيك ، لقد تحدث الخامنئي كثيرا عن المظلومية و عن الشعوب المقهورة ولكنه وهو يوزع بركاته على المعارضات و الجماعات الإرهابية تناسى كليا الشعب العربي المظلوم و المسحوق في إقليم الأحواز العربي المحتل منذ عام 1925 و الذي يسميه الخامنئي وجماعته من المحتلين ( خوزستان )! ، كما أنه تناسى بالكامل حملات الإرهاب و المشانق الكبرى و قانون ( الحرابة لله ورسوله ) المطبق على الشعب العربي الأحوازي ، يوزع الخامنئي عواطفه على شعوب تتمتع بمستوى حياتي لم يصل له المواطن الإيراني بينما تغمض عيونه المباركة عن رؤية أوضاع عرب الأحواز وهم يقاومون الإندثار و مخططات السلطة الفارسية بتهجيرهم و بفرض مؤامرة التغيير الديموغرافي!.. ترى على من يضحك السيد الخامنئي ؟ وهو المسؤول ألأول و الأخير عن كل ما يحدث في إيران من ممارسات قمعية مؤسفة تشير لعنصرية قومية شيطانية بغيضة لاعلاقة لها بسماحة الإسلام و لا بعدالته و قيمه الإنسانية السمحاء البعيدة عن التعصب القومي البغبض و الذي تمارسه سلطات الولي الفقيه بأسلوب فج يفضح أكثر مما يخفي ، لقد إستطاع الشعب العربي الأحوازي بتضحيات شبابه و تقبيله للمشانق أن يغضح بالكامل الهوية العنصرية البغيضة للنظام الإيراني و تمكن من كسر حواجز التعتيم الإعلامية أو تلك التي تشوه و تحرف و تقلل من تألق و سمو كفاح الشعب العربي الأحوازي الذي يخوض اليوم ثورة عارمة في ظل صمت إقليمي و عدم مؤازرة و دعم من أي طرف سوى من رب العزة و الجلال و إيمانا من المناضلين الأحوازيين بفكرة و مبدأ ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا ) ، وهم ماضون في ثورتهم و إنتفاضتهم حتى تحقيق يوم النصر و الإستقلال و إعادة الروح لدولة الأحواز العربية الخليجية التي ستطيح تماما و نهائيا بكل أحلام طغاة العنصريين من المهرطقين و المرجفين و قادة الصفيونية الحديثة الذين يعتاشون على شعارات الدجل و الخديعة و جبال الأكاذيب التي باتت مكشوفة بالكامل اليوم ، من يتآمر على عرب الخليج و يحاول جاهدا إسقاط الأنظمة الخليجية كما يفعل و يعمل و يخطط غلمان و صبيان الولي الفقيه ووفقا لما يحصل في البحرين حاليا و بهدف الوثوب على العمق الخليجي من راس مسندم حتى أرض الكويت سيواجه بمقاومة عربية أحوازية هي اليوم في بداية تشكلها الطليعي المهيأ لإنتصارها التاريخي الحاسم ، لقد فشلت السياسة العنصرية الفارسية الخبيثة طيلة تسعين عاما من الإحتلال من فرض إرادتها و ثقافتها و قتل الشعور القومي العربي الذي تجدد اليوم بقيادة شباب عربي أحوازي مؤمن بدينه و بقيمه و أرضه و متمرد على أساطين الدجل و الخديعة ، وهي نتيجة أطارت صواب و عقول المحتلين البرابرة الذين فشلت سياستهم القمعية و تمزقت حبال مشانقهم و أرتد كيدهم لنحورهم ، فحرية الأحواز العربية قادمة لا محالة مهما تفرعن الطغاة من المعممين العنصريين وهم يحاولون اليوم عبثا حرف الإرادة و الحتمية التاريخية في حق الشعوب في تقرير مصيرها ، خامنئي وهو يحاول إدارة الفتنة الإقليمية و تثوير شعوب الخليج العربي على حكامها و دعم خلايا التجسس و التخريب سيأتيه و جماعته الرد من الشعب العربي الأحوازي ، وساعتها سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون… و العاقبة للأحرار.



