نعم لإضرام النار .. لكن بجسد الإحتلال الفارسي

يتفنن الإحتلال الفارسي فيقمع وإذلال وتجويع وتدمير الشعب الأحوازي بغية القضاء عليه إما عن طريق الموت الجماعي إما من خلال تهجيره من وطنه الأحواز المحتلة. لم يمر يوما الإ ومارس الإحتلال الفارسي إنواع البطش والقتل والتدمير بحق الإنسان الأحوازي أو بحق بيئته أو تراثه وحاضره ومستقبله. هذه السياسيات والجرائم الممنهجة هدفها إبقاء الأرض والوطن دون مواطن أحوازي. يريد الإحتلال من الشعب الأحوازي أن يموت أو يهاجر أو يتنازل عن هويته وعروبته ويصبح فارسي الهوى والهوية.

فشلت العديد من السياسات الإجرامية للإحتلال الفارسي بحق الشعب الأحوازي. بعدتسعونعامامنالجرائمالبشعة والسياسات العنصرية المقيتة، حافظ الشعب الأحوازي على عروبته وهويته العربية الإسلامية وواجه ماكنة الموت والإعدامات البشعة بشجاعة وبسالة, لا بل تجاوز الشعب الأحوازي خطر الإنقراض وهو الهدف الإحتلال الفارسي، وأصبح يعد العدة لإسترجاع وطنه، بعد ما إنتصر في الصراع الهوية مع المحتل الفارسي وقتل الموت بشجاعته التي أورثها من أجداده خالد بن الوليد والقعقاع التميمي وسعد بن أبي وقاص وغيرهم من العظماء.


هذه السياسات والجرائم التي يرتكبها الإحتلالالفارسيبشكليوميبحقالشعبالعربيالأحوازيوحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية ومنعه من محاولة العيش والبقاء في وطنه، أرغمت المواطن الأحوازي “يونس العساكرة” من أهالي المحمرة وكطريقة إحتجاج على تلك الممارسات، إلى إضرام النار بجسده ليتوفى في اليوم الثاني في إحدى مستشفيات الأحواز العاصمة. لم تمنع هذه الجرائم التي أدت لحرق المواطن نفسه امام بلدية مدينة المحمرة، وهي مصادرة “الكشك” العربة التي يرتزق منها الأحوازيين، بل هاجمت قوات الإحتلال، المواطنيين في اليوم الثاني في مدينة عبادان بحجة تنظيف المدينة امام زوار الفرس بغية التمتع في الأحواز في قوافل “راهيان نور” في عطلة النوروز. وصادرت العربات التي يبيعون فيها الفواكة والخضروات لإعانة عوائلهم في لقمة العيش.


 ورفضا لهذه الممارسات اشتبك المواطنيين في مدينة عبادان مع الشرطة للدفاع عن انفسهم في وجه الشرطة وقوات القمع الفارسية التي هرعت لقمعهم. ومن جهة أخرى دعت التجمعات المدنية في الأحواز إلى الإعتصام السلمي امام بلدية المحمرة، إحتجاجا على تلك الممارسات غير المقبولة لقوات الاحتلال وكذلك تضامنا مع بياعة “الكشك” وعوائلهم في هذه المحنة.

 

 

المركز الأحوازي للإعلام والدراسات الإستراتيجية

15.03.2015

 

Exit mobile version