لنرفع صوتنا من أجل اِنقاذ الاسير الأحوازي المعتقل غازي الحيدري وايلائه العلاج الصحي السريع
تتنوع سبل القمع والاضطهاد في ممارسات الاحتلال الفارسي العنصري والطائفي الصفوي ضد مناضلي شعبنا العربي الاحوازي، ولعل من أهم سمات القمع والإرهاب الذي تمارسه هذه السلطات المجرمة هو العمل على تمزيق الرمزية الخالدة والمحفزة للنضال عند كل المناضلين، وكل ذلك يأتي في سياق اِستراتيجية لأجهزة القمع الايرانية التي تتبع سبل تبتديء من الأخلاق وتنتهي بالإسقاط السياسي وما بينهما من عهر شيطاني دأب الفرس المحتلين على تطبيقه ضد المناوئين الأحوازيين في مختلف العقود .
ولعل ما بين تلك الأمثلة التي صارت معالمها واضحة ما حدث للمناضل الأحوازي الأسير المهندس “غازي الحيدري” وهو كاتبٌ ومثقف عربي أحوازي إهتم بتوثيق ما يتعرض له أبناء وبنات شعبه العربي الأحوازي من إنتهاكات وتعسف وتهجير وإرهاب فارسي يومي وبأسماء مستعارة عديدة بغية عدم كشفه من قبل السلطات، ما أدى الى مراقبته ثم كشفه وإعتقاله في شهر مايو العام 2009 ثم حكمت عليه محاكم الاحتلال بالسجن مدة عشر سنوات ثم تم إبعاده في العام 2012 الى سجون شيراز وزجت به وسط السجناء المدمنين بغية قطعه وتواصله مع أهله وأقاربه في الأحواز .
وقد تمكن مراسل وكالة (مونا) للأنباء أن يحصل على أخبار مؤكدة تفيد بأن الأسير “غازي الحيدري” مصاب بأمراض صحية خطيرة ومتنوعة مما يستوجب علاجه الطبي عاجلاً، ولكن السلطات الأمنية المسؤولة في السجن منعت عنه منذ يوم الإثنين السالف المصادف 02/09/2013 أي اِسعاف صحي او نقله لطبيب السجن والمستشفى التابع لها، وذلك من أجل تعذيبه وقهره على يد سجانيه، وسعت السلطات أن تكتم اي اخبار عن تعاملها معه بهذه الطريقة الوحشية التي تعتبر خرقاً للقوانين والمواثيق الحقوقية الموقعة عليه دولة الاحتلال الايرانية .
لذا نرفع أصواتنا اِستنكارا لهذا الفعل الفارسي الشنيع وندعو كافة الكتاب والسياسيين والمنظمات الحقوقية الانسانية والثقافية الى رفع صوتها للدفاع عنه، وبالسرعة الممكنة .
04 – 09 – 2013
نقلا من ((وكالة المحمّرة للأنباء (مونا)))


