التقارير

يوسف يعقوب الاحوازي: الاردن ليس لقمة سائغة للاحتلال الايراني

صرح الناطق الرسمي للجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية يوسف يعقوب الاحوازي اجابة لسئوال المركز الاعلامي للثورة الاحوازية حول رأي الجبهة في ما يخص الاحداث الاخيرة التي حصلت في محافظة جرش في المملكة الاردنية الهاشمية من محاولات ايرانية يائسة لعملية ارهابية في هذا البلد الشقيق، ان المملكة كانت ولازالت عرضة لسهام الغدر الايرانية ولكنها قوية متماسكة بحد الكفاية لكي تتفادى هذا الخطر المحدق !!!

واضاف يوسف يعقوب الاحوازي قائلا؛ اننا نجد في سجلات لجنة الدراسات الاستراتیجیة التابعة للجبهة الديمقراطية الشعبية ان مساعي فيلق القدس للتسلل في المملكة الاردنية الهاشمية وضرب الصف و زرع الفتنة في هذا البلد المسالم يعود للثمانينات من القرن الماضي في زمن الحرب العراقية الايرانية حينما اسس فيلق القدس وكان يرأس الخلية التي تعمل على الاردن انذاك المدعو ” حاج نعيم الحائي ” احد قادة فيلق القدس الايراني نظرا لأهمية الاردن من حيث الدراسات الاستراتيجية والامنية ولكن الاردن ليس لقمة سائغة للاحتلال الايراني وتلك المساعي لم تتكلل بالنجاح حتى الان نظرا لحكمة الاردنيين ملكا وشعبا وخلو الاردن من الاصطفافات الطائفية التي تكون عادة ما ارضية مناسبة لعمل الخلايا الارهابية الايرانية والتي غالبا ما تتستر بعبائة الدين !

 

ثم اختتم الناطق الرسمي للجبهة اننا لا ننظر لما حصل في ” ثغرة عصفور”  كثغرة امنية صغيرة بل نراه ناقوس خطر دق بصوت عال لكي يستنفر الاردن بلاطا و شعبا و يقف بجد امام التدخلات الايرانية السافرة ويتحرى عن الخلايا الارهابية النائمة التي تتلبس بكل الاشكال ولربما تتلبس حتى في لباس الصحفيين و الادباء والسياسيين واننا نحذر اشقائنا في المملكة الاردنية الهاشمية من خطورة التهاون مع هذه الاحداث او اخذها بعين الاعتبار ككارثة وشكت ان تقع ولكن الله دفع ! بل هي فتنة دفينة كبيرة ظهر الصغير منها كالقسم الذي يخرج من جبل الجليد الذي جله تحت الماء لايرى ولكنه موجود!

 

يذكر ان الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية حذرت مرارا وتكرارا الاشقاء العرب ان العمل بالحيطة والحذر التام مع الاحتلال الايراني وقطع جميع العلاقات السياسية والاقتصادية وحتى الثقافية مع ايران لهو السبيل الوحيد لكف شروره والتعافي من سمومه القاتلة لأنه يستعمل كل تلك المجالات كقنوات للتوسع و التمدد وبث سموم الفتنة والفرقة على حساب الطرف الاخر وليس كأليات للتنمية و التطور المشترك في مابين الطرفين.

 

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

التاسع من تموز – يوليو 2015

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى