عن جد !!!! يوسف يعقوب الأحوازي

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!اوليس هناك قواعد يجب اتباعها في الخلافات ام…..؟؟؟!!!!!!! بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي

لا ننوی فی هذا المقال ان ننقد الافکار او نناقش الاراء المختلفه حول كيفية الوصول الى بر الامان مع الشعب الاحوازي المجاهد و لا نبغي الولوج والبحث في اليات و وسائل الخروج من نير الاحتلال الايراني السافر لأرضنا العربية الاحوازية والوصول الى الحرية والديمقراطية وحقوق الانسان التي نفتقدها منذ ان قدم المهاجمون”الفرس” من وراء جبال زاجرس واستباحوا كرامتنا متسلطين على الرقاب بالقهر والقوة بغية نهب ثرواتنا وسرقة تراثنا العريق الممتد في جذور التأريخ!!!!!!!!!!!!!ولكن هناك صف احوازي متشقق ومتصدع يجب رتقه ولملمة اطرافه حتى يتحول الى شئ يشبه الجدار امام الاحتلال الايراني الغاشم ، ويستطيع التصدي لهجماته الشرسة التي لازالت مستمرة حتى يومنا هذا وتتطور باستمرار،ويقف امامه الذي لم يكتفي باستهداف الارض بل استهدف ” الانسان الاحوازي ” لكي يمحو هويته ويقطع جذوره واوصاله الذي لا زالت مترابطة ببعضها البعض تتوق الى النهوض والعطاء من جديد.

ولا نريد ان نبرهن انه على خطاء!!!!!!!!!!!!لانه واضح للعيان ان جذور الاحوازيين اعمق من ان يصلها المحتلون!!!!!!!!وانها تتغلغل ملتفة على عروق التأريخ و لم تكن وليدة عشرات السنين،كعمر الاحتلال،بل ان الحضارة الاحوازية رست في عمق التاريخ ونشت مع بدايته وتلألأت في “عيلام المجد والشموخ” قبل ان يولد “كسرى” بالاف السنين!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ولا جدوى من التذكير ان الذي يدور في الساحة الاحوازية ليس المطلوب!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! فهناك من هو متأخر عن الصف،باقي على حدود سبق وان تخطاها الشعب بعشرات السنين،متمترس تحت الارض ، يخشى القصف ويصيح بالناس “ارجعوا الي الوراء “!!!! يريد الاخرين ان تترك المواقع الامامية وترجع اليه من مواطئ الاقدام التي حصلوا عليها بسعر لا يقل عن دم الشهداء!!!!!وهناك من يتقدم على الاخرين بفاصلة ترهق من يريد الوصول اليه والوقوف الى جانبه لكي يشد عزمه ويضمد جراحه وانه لا يتمترس، مكشوف الرأس ،يقاتل وحده في العراء!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ثم ليس هناك خلاف على ضرورة “تضارب الافكار” ولا نقاش في وجوب “الاختلاف في الرأي” ولكن عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

اوليس هناك “قواعد يجب اتباعها” في الخلافات،كالجلوس والمفاوضات ام ان البعض “يستبيح الحرمات” ان اراد ان يثبت انه على حق وان غريمه على باطل؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ام هل هناك اطر في تراثنا العريق،”كالمنطق والعقل” تجنبنا ان تصل الشتائم والاتهامات الى ما “يخجل الانسان” من ذكره، وتحول ان تتحول الحوارات البنائة الهادفة ،الى شجارات شخصية عشواء لا تصل بنا الى اي طريق سوى الطريق المسدود؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

واخيرا هل نسينا “الترفع” و”العفو” ام اننا مصرون على ان “نسلخ العظم من الجلد” في ما بيننا ونشمت الاعداء ونفرح قلوبهم كما فعلنا مرارا وتكرارا من قبل؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

 

              يوسف يعقوب الاحوازي                                      

                                        3/06/2013

[email protected]                             

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى