آخر الأخبارالتقارير

معاناة عديدة للمعلمين الاحوازيين في مدارس مدينة عسلو

قيس ناصري: المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

 

يعاني معظم المعلمين في مدارس “عسلو”، الاحوازية، من حقوقهم المالية، والسکن بالرغم من القرارات التي أقرتها وزارة التربية والتعليم في لوائحها التنظمية، ما يضطرهم لمزاولة الدروس الخاصة للطلبة، أو البحث عن عمل إضافي بعد ساعات الدوام الرسمي، بهدف مواكبة ارتفاع متطلبات أسرهم اليومية.

 

وفقاً لتقديرات سابقة، أن خلال العام الدراسي الماضي، تندرج رواتب 97% من معلمي المدارس الذي حددته وزارة التربية والتعليم.

 

ويقول بعض المعلمين والمعلمات، مفضلين عدم ذكر أسمائهم، خوفاً من الطرد من وظائفهم، من قرية  “أخند” التابعة لمديرية التعليم في مدينة عسلو، انهم يعانون يوميا حيال أساليب التحايل والغبن والتهديدات المتبعة بحقهم من قبل وزارة التربية والتعليم التابعة لدولة الاحتلال الفارسي.

 

أشار أحد المعلمين، أن حصول المعلم على سكن ملائم، خاصة من يعمل منهم في مدارس “عسلو “حلم لا يمكن تحقيقه في ظل التدني الكبير في البدل الذي يحصلون عليه ويمثل 60% من رواتبهم بالنسبة للمتزوجين و40% بالنسبة للعزاب وهو ما لن يؤمن لهم حتى غرفة في مدينة” عسلو”.

 

يضيف ان أنا وزملائي مجبرون على ان نتردد يومياً من القرية للمحافظة، حيث ان القرية لايوجد فيها سكن كناسب ولا يوجد فيها أي نوع من الخدمات الحياتية الضرورية مثل : الكهرباء والجوال ومحلات بيع المواد الغذائية التي يمكن أن تساعدنا للسكن فيها ,وهذا الأمر دفع 70% من زملائي إلى مناشدة وزارة التربية والتعليم ومطالبتها بارسالهم باسرع وقت الي المدن او المحافظات ألاخرى.

 

تؤكد مصادر من مدينة عسلو بأن “الاوضاع بشكلها العام في المدينة لم تكن بالمستوى الذي يوفر المناخ الدراسي المناسب للطالب ولا للمعلمين والمدرسين فالجميع يعانون من وضع السكن.

 

وتضيف المصادر ان المعلمين كانوا يسكنون في المدرسة التي يعملون فيها، أما من بعد اضطروا على الخروج منها إلى الشوارع والسكن في المخيم بأمر من وزارة التربية والتعليم الايرانية.

 

الجدير بالذكر أن مدينة ” عسلو” تعد من المصادر الإقتصادية الرئيسية وقد اشتهرت بالعاصمة الإقتصادية على مستوى جغرافية ما تسمى ايران ولكن سكانها حرموا من الخدمات الأولية للمعيشة والتي يحتاجها كل إنسان.

 

ألجدير ذكره بأن وضع الطلاب والمدارس في الأحواز العاصمة ومحافظات هذا الإقليم العربي مأساوي مما سببت ضعف التعليم وزاد عدد التاركين للمدارس من اطفال الاحواز، إلى أن يكون نسبة النمو الدراسي في هذا العام و ألاعوام الماضية أقل من كل المحافظات.

 

26.01.2017

WWW.ADPF.org

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى