التقارير

الأطفال في إيران من دون حقوق… ويباعون رضعاً

ملف لبنان

تطرق تلفزيون العربية ضمن نشرة الأخبار بتاريخ 15/6/2015 الى موضوع بيع الأطفال في إيران فاعتبرهم “من دون حقوق يباعون رضعاً، يخرجون للعمل في الشوارع وهم لا يتجاوزوا الثالثة، يخطفون وتباع أعضاءهم”.

فـجاء في التقرير أنه “بمئة وخمسين دولاراً يمكنك شراء طفل في إيران. الإتجار بالأطفال عمل يدرّ أموالاً طائلة وأزمة تكبر يوماً بعد يوم وخصوصاً في العاصمة طهران. وهؤلاء يبحث عنهم تجار الأطفال بين الفقراء ومدمني المخدرات وهناك رواية أخرى ففي إحدى المدن الداخلية في جنوب طهران يختفي طفل أو طفلين شهرياً وفق ” The Voice Of Children Of Iran “، عمليات البحث عنهم من دون نتائج وإذا وجدوا الطفل يكون غير طبيعي. مصير هؤلاء الأطفال هو المجهول فهم يستغلون بالأعمال الشاقة والتسول وتجارة المخدرات والأعضاء. أطفال إيران من دون حقوق وفق منظمات دولية. ستون ألفاً هو الرقم الرسمي الذي أعلنته عنه السلطات الإيرانية لأطفال الشوارع في حين أن المنظمات الحقوقية تقدّر العدد بمئتي ألف. هؤلاء الأطفال لا يحملون بطاقات تعريفية ولا شهادات ميلاد، لا يعرفون آباءهم وأمهاتهم وبعضهم دفعهم أهلهم المدمنون الى الشوارع. يقطنون الحدائق العامة والمنازل والسيارات المهجورة وحتى حاويات النفايات فيكون فريسة سهلة للعنف والإغتصاب. والأسوأ هو أن العديد من الأطفال يموتون تحت تعذيب أهلهم وفق تقارير دولية. فلا قانون يحميهم من هذا التعنيف ولا يحق للمرأة ايضاً أن تحمي أطفالها من أبيهم إذا كان يعنفهم ولا حتى من الغريب. في سبتمبر عام 2001، سجِل هروب تسعين طفلاً يومياً وهؤلاء يقعون بيد العصابات التي تغتصبهم وتقتلهم. خمس وأربعون فتاةً لم يتجاوزن الثمانية عشر عاماً يهربن من منازل ذويهن نتيجة الفقر والإستغلال والقيود الإجتماعية. بعضهن يلقي القبض عليهن لكن الباقيات يقعن بيد العصابات ويجري إستغلالهن في الدعارة. ورفض مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة إرتفاع نسبة تجارة البشر من وإلى إيران”.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى