بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية (جدش) بمناسبة “يوم الشهيد الاحوازي”

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا

                                                                                                                                                    “صدق الله العظيم”

 

يا ابناء الاحواز الغياري

يا انصار الحق واعداء الباطل ويا من لم تقبلوا الذل والهوان نحن في اعتاب يوم عظيم نباركه في كل عام ونحييه لكي لا ننسى اننا مسئولون عنه ومحاسبون عليه وانه يوم البيعة مع من سار على نهج الاحرار في العالم وضحى بنفسه من اجل عقيدته و انه الثالث عشر من حزيران (يونيو) 1964 ذكرى استشهاد القادة الاحوازيين ،  ناصر ودهراب شميل وعيسى المذخور،رموز الاحواز الثلاثة الذين قتلوا على يد جلاوزة نظام الشاه السابق لايران،وانهم استشهدوا بفخر واعتزاز وانهم “الاكرم منا جميعا” حيث جعل هذا اليوم امانة في رقابنا وسمي تيمنا واعتزازا بذكرهم “بيوم الشهيد”.


يا اخواننا واخواتنا المجاهدين

نحن لا ننسى “ريسان” الذي قبل حبل المشنقة و من قبله من الشهداء ومن بعده، ونحن لا ننسى كل قطرة دم سالت وتسيل  قربانا لكل حق ضاع من اطفال الاحواز وعجزته وشبانه وشيوخه ونحن لا نمل من ذكرى من قضى نحبه لكي يصير شمعة تضئ طريق الاجيال وتنير قلوبنا وافكارنا وترشدنا نحو الحرية والكرامة والحياة بما تضمر من معاني وتحتوي من افاق، وانهم لاحياء بيننا ولا يموتون، لأن ذكراهم سوف ترافقنا الى ابد الابدين.

ثم نحن نعلم جيدا ايضا بأن الدماء الزكية تلك التي جرت على ارض الاحواز الطاهرة،يجب تعظيمها والانحناء لها تواضعا وتكريما، ونحن لاننسى انها غالية الثمن لا نستطيع ان نشتريها بسعر اقل من “تحرير الاحواز” .ولسوف نعاهد الشهداء في هذا اليوم بأننا ماضون على دربهم وتعلمنا منهم ان لا نخشى الصعاب ولا نترك الحق في ذمة الباطل او نتهاون في اخذ الثأر ممن انتزع حياتهم الغالية  وثكل بهم الاحواز قاطبة، بلا جرم او جريرة اقترفوها غير انهم ارادوا ان يعيشوا احرارا بسلام .


يا ابناء الاحواز الاماجد

ان اخوانكم في الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية “جدش” يجددون معكم البيعة في هذا اليوم العظيم ويرددون شعار الشهداء وهتافهم الرامي الى تحرير الاحواز من نير الاحتلال ويطمئنون الشعب اننا على نهج من سبقنا من اخواننا على درب الشهادة سائرون ولا نخشى جبروت الاحتلال بل ونستحقر سطوته لانها سوف تذهب جفاء كالباطل كما وعد الله في كتابه الكريم” فاما الزبد فيذهب جفاء واما ما ينفع الناس فيمكث في الارض” (صدق الله العظيم) فبشراكم اليوم ان الذين قدمتموهم من قربان لوجه الحق سوف يكونوا شهداء لكم ويشهدوا انكم سلكتم طريقهم ولم تخذلوهم او تتهاونوا في ايصال رسالتهم الخالدة التي تصيح بالانسانية جمعا هلم بالحق والعدل وهلم بالانسانية و ترك الرق والعبودية لغير الله .

 

الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية (جدش)

صدر البيان بتأريخ 12.06.2013

 

Exit mobile version