” ألـمارد الظمآن” بقلم الشاعر “عباس العباسي الطائي”.قصيدة رائعة ومعبـــــــرة عن حال كـــــارون اليوم …
وصلـت لكـارون يا ليـتنـي ،،،، عدمت الحياة ، سكنت الثرى
سلوني، سلوني، فماذا رأيت؟ ،،،، أكارون هـذا!!! فماذا أرى؟!!
أكارون هذا ، و هذا الجفاف ،،،، و ملحٌ أجاجٌ ، فماذا جرى؟!!
و أيــن الزوارق أيــن السفيـن ،،،، و حال النخيـل بـه يُــزدرى
و أين الكواسجُ ، أين «القَطاطيـ..ــنُ» أين «الصُّبورُ» وأين القِرى
و أين النواعيــر أين السـواقي ،،،، و أين الـحقـــول التــي عمَّـرا
و أين النوارس ، كانت تـموج ،،،، على موجهــِ ، جمعها هاجـرا؟!!
و هذي الكهوف، ظلامٌ مخيفٌ ،،،، يظــلّ لهـا الغـار مستنكـرا
فكارون رمـز الـخلـود الـذي ،،،، له النيـــــل مَــدَّ يــداً مُبحــرا
أرى صبيـةً وسطَــهُ يـلعبــون ،،،، أکارونُ أم مــلعبٌ یاتری؟!!
فهذا ، اندحار البطـولة وا ذلـ … ،،،، ـلتاه لنا ، نفعــل الـمنكـرا
نَمُــدُّ الـجســور عليـه و هـل ،،،، تـمــدّ الـجســورُ له أنهــرا
و هذا الجفاف ، وهذا العراء ،،،، فمَن غيـر النهر من كدرا ؟!!
و من صـادر الـماء عن أصلـه ،،،، لدى اللهِ و الناس لن يُعذرا !!
و سـوف يعـاقـب عـن فعلـه ،،،، وإن كان كسرى وإن قيصرا
أعيـدوا الـميـاه إلـى أصلــها ،،،، فلا ملـح نَبـــغِـي و لا سكّـرا
وصلـت لكـارون يا ليـتنـي ،،،، عدمت الحياة ، سكنت الثرى
سلوني، سلوني، فماذا رأيت؟ ،،،، أكارون هـذا!!! فماذا أرى؟!!
أكارون هذا ، و هذا الجفاف ،،،، و ملحٌ أجاجٌ ، فماذا جرى؟!!
و أيــن الزوارق أيــن السفيـن ،،،، و حال النخيـل بـه يُــزدرى
و أين الكواسجُ ، أين «القَطاطيـ..ــنُ» أين «الصُّبورُ» وأين القِرى
و أين النواعيــر أين السـواقي ،،،، و أين الـحقـــول التــي عمَّـرا
و أين النوارس ، كانت تـموج ،،،، على موجهــِ ، جمعها هاجـرا؟!!
و هذي الكهوف، ظلامٌ مخيفٌ ،،،، يظــلّ لهـا الغـار مستنكـرا
فكارون رمـز الـخلـود الـذي ،،،، له النيـــــل مَــدَّ يــداً مُبحــرا
أرى صبيـةً وسطَــهُ يـلعبــون ،،،، أکارونُ أم مــلعبٌ یاتری؟!!
فهذا ، اندحار البطـولة وا ذلـ … ،،،، ـلتاه لنا ، نفعــل الـمنكـرا
نَمُــدُّ الـجســور عليـه و هـل ،،،، تـمــدّ الـجســورُ له أنهــرا
و هذا الجفاف ، وهذا العراء ،،،، فمَن غيـر النهر من كدرا ؟!!
و من صـادر الـماء عن أصلـه ،،،، لدى اللهِ و الناس لن يُعذرا !!
و سـوف يعـاقـب عـن فعلـه ،،،، وإن كان كسرى وإن قيصرا
أعيـدوا الـميـاه إلـى أصلــها ،،،، فلا ملـح نَبـــغِـي و لا سكّـرا


