تقارير3

التناقضات في الخطاب السياسي الايراني

نقلا عن وكالة “فرانس 24”: علقت إيران مفاوضاتها مع الدول الست الكبرى بعد قرار الولايات المتحدة توسيع قائمتها السوداء للمؤسسات والأفراد الذين يشتبه بانتهاكهم العقوبات الأمريكية المفروضة على طهران، معتبرة أنه “مخالف لروح” اتفاق جنيف الموقع في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

وأعلن المفاوض الإيراني عباس عراقجي الجمعة(13 من ديسمبر العام الحالي) في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية أن “الخطوة الأمريكية مخالفة لروح اتفاق جنيف” الذي تتعهد بموجبه بعدم فرض عقوبات جديدة على إيران لمدة ستة أشهر.

 

ونقلت وكالة الأنباء مهر عن مصادر مطلعة أن المفاوضات الجارية منذ الاثنين بين فريق الخبراء الإيرانيين ومندوبي مجموعة 5+1 ، أوقفت بسبب “العقوبات الأمريكية الجديدة” و”عدم انخراط الأمريكيين في اتفاق” جنيف ).

 

بعد يومين من تصريح عراقجي ، تأتي المفاجأة على لسان وزير الخارجية الايراني ” محمد جواد ظريف ”  يؤكد فيها : أن إيران تواصل “جديا” المفاوضات النووية مع القوى الكبرى على الرغم من “المبادرة غير المناسبة!! ” من قبل الولايات المتحدة.

وقال ظريف على صفحته على فيس بوك “سنواصل جديا المفاوضات وسنرد بشكل مدروس ومحدد ومناسب على كل خطوة غير مناسبة وغير بناءة.

 

وأن هذه التصريحين المتضادين للمفاوض الايراني في جنيف ” العراقجي ” و الوزير الخارجية الايراني ” ظريف ” في خلال هذه اليومين ليس ببعيد عن سياسات ايران الميكيافيلية التي لايهمها غير هدفها التوسعي في المنطقة ونشر الارهاب في العالم ولا رادع ولا مانع لها عن الوسيلة التي ستحقق بها اهدافها مهما كانت تناقض المبادئ الاخلاقية والدينية واصول الخطاب السياسي .

 

المركز الاعلامي للثورة الاحوازية

19.12.2013

www.ADPF.org

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى