جهاز المخابرات الفارسي ، يعتقل رجل الدين الكوردي ، محمد مدرسي
نقلت مصادر كوردية مطلعة ، للمركز الإعلامي للثورة الأحوازية ، التابع للجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية ، أن أجهزة المخابرات التابعة للحرس الثوري الإيراني ، قامت قبل أربعة أسابيع ، بإعتقال رجل الدين الكوردي ، السيد ماموستا محمد مدرسي ، في مدينة مهاباد شمال غرب إيران ، عاصمة كوردستان المحتلة .
وأكدت المصادر للمركز الإعلامي ، أن رجل الدين المعتقل ، محمد مدرسي ، إعتقلته عناصر المخابرات الفارسية بسبب أنهم شاهدوا على سيارته ملصقة كان قد كتب عليها كلمة التوحيد ( لا اله الا الله ) ، ولهذا ، اتهمته المحكمة بمحاربة الله والرسول ، والإرتباط بالوهابيين والسلفيين المتشددة على حد وصفهم ، وتم نقله مباشرة الى السجن المركزي في مدينة ارومية .
يضيف المركز الإعلامي ، أن سلطات الإحتلال الفارسية ، تتخوف دائما من رجال الدين الذين ينتمون لمذهب السنة والجماعة ، وحاولت طيلة فترة احتلالها للشعوب غير الفارسية ، تصفية الوجهاء والعلماء ورجال الدين من العرب والأكراد والبلوش والتركمن ، جسدياً أو على أقل تقدير زجهم في السجون لعشرات السنين ، بتهم لا أصل لها في الواقع .
وهناك العديد لا يزالون يقبعون في سجون الإحتلال الفارسي وتمارس بحقهم أبشع التعذيبات الجسدية والنفسية ، ليس لذنب إلا لأنهم رفضوا أن يطيعوا أوامر الولي الفقيه (المفسد الأعلى) ، المجرم علي خامنئي .
المركز الاعلامي للثورة الاحوازية
17.09.2014
www.ADPF.org



