بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة، الأمين العام، أعضاء الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية المحترمون
الحضور الكريم
يسعدني أصالة عن نفسي ونيابة عن رفاقكم في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز أن أتقدم إليكم وعبركم لجميع قواعد وكوادر وقيادة الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، بخالص التحية والإكبار في الذكرى الرابعة والعشرون لانطلاقة الجبهة حاضنة نضالكم من أجل تحقيق أمل الشعب الأحوازي في الخلاص من ربق الاحتلال الفارسي البغيض. كما يشرفُني أن أقف معكم في هذه الذكرى المجيدة للتأكيد على أصالة المنطلق وسمو الهدف الذي يجمعنا معكم على درب الصمود والحرية.
فمن نافل القول التأكيد على أن يوم انطلاق الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية قبل 24 عاما كان يوما مباركا ً في تاريخ النضال الأحوازي اكتملت فيه الشروط الوطنية لميلاد فصيل وطني يرفد الثورة الأحوازية بمقومات إضافية لنضال شعبنا، ليكون لذلك اليوم ما بعده من الإنجازات التي تمثلت في تاريخ حافل من الإسهامات الجادة. آملين من المولى عز وجل أن يوفقنا وإياكم وجميع فصائل العمل الوطني في تحقيق أمل شعبنا في الحرية والإنعتاق…
الأخوة في قيادة الجبهة الديمقراطية….
الإخوة الحضور
اننا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وفصيل من فصائل المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز(حزم) نرى بأن النضال الأحوازي يمر بمرحلة بالغة الحساسية لتداخل الظروف الدولية بشأن المنطقة وتصاعد المواجهات الإقليمية، وعليه ومن أجل تعزيز صمود شعبنا، وتوفير مقومات مواجهته للعدوان الفارسي، ودفاعه عن ذاته وثوابته الوطنية، يتطلبُ منا اليوم اكثر من أي وقتٍ مضى، تسليحه بالرؤيةِ السياسيةِ الواضحة، التي تُعزز وحدة مشروعنا الوطني، هذه الوحدةَ التي تُشكل الرافعةَ الاساسية وأهم شروط تحقيق الانتصار. ولا نقول ذلك للتعاطي مع مُعطيات تصاعُد الصراع الإقليمي الذي يجتاح منطقتنا، بل ندعو إليها كهدف إستراتيجي ملح يستدعيه واقع نضالنا.
فلا شك أن وحدتنا في تمسُكنا بالثوابت والأهداف الوطنية، هي الخلفية الصلبة التي تحركنا كأحوازيين في تطوير وسائلنا النضالية والارتقاء بثورتنا إلى مستوى طموحات شعبنا. وذلك يتطلب منا الترفع عن كل ما من شأنه أن يصرفنا عن مهامنا التي من أجلها وجدنا، فكل الفصائل الوطنية الأحوازية مهما اختلفت في برامجها ورؤاها السياسية، فهي تنتمي إلى جذر واحد وتسعى إلى تحقيق هدف واحد. فلا يجب أن يسود بينها ما يقطع الوصل، بمنطق الخلاف والإقصاء، وكأن الانغماس في ذلك لتحقيق ما يرضي الغرور الزائف بخلق مواجهات جانبية، تصرفنا عن توجيه كل طاقاتنا الوطنية لمواجهة عدونا الرئيسي، هو هدف من أهداف نضالنا أو نصر لصالح قضية شعبنا، لا…، بل هو على العكس من ذلك نصر مجاني نهديه لعدونا، والتاريخ لن يرحم من سعى في ذلك بعلمٍ كان أو جهلا، أو من سكت على ذلك إنصرافاً. وعليه فإن تعزيز صمود شعبنا بتسليحه بالرؤية السياسية الواضحة، وتمليكه الحقائق والمنطلقات التي تحرك الصراعات في المنطقة التي نحن جزء منها، وانعكاس ذلك على قضيتنا، يعني فيما يعني: تمكينه من حماية مكتسباته النضالية، الأمر الذي يجعل شعبنا القاعدة الصلبة التي تحمي نضالنا، وتنتشله من مستويات التمترس خلف لافتاة حزبية أو نعرات إجتماعية لا ترقى إلى المستوى الذي يليق بطموح شعبنا.
وإلى ذلك فإننا في حركة النضال العربي لتحرير الأحواز وجناحها العسكري كتائب الشهيد القائد محي الدين آل ناصر الذي مازالت أخبار عملياته البطولية المستمرة تطيب تراب الوطن بين وقت واّخر وتكبد العدو الخسائر تلو الخسائر ماديا ً ومعنويا ً، نسعى إلى تحقيق أقصى حدٍ من أهدافنا المرحلية التي تأتي ضمن إستراتيجيتنا الوطنية، وهي العمل على رفع وتيرة المواجهة مع العدو، وذلك أولا لاستنزافه عسكريا واقتصادياً ومعنويا، ثانيا: للإبقاء على زخم المواجهة مستمرا لما لذلك من أثر طيب في رفع الروح المعنوية لأبناء شعبنا. فمواجهة العدو بمختلف المستويات هو فضلا عن كونه تحقيق مكاسب إستراتيجية، هو أيضاً إعلان عن وجود يسعى العدو على نفيه بكل الوسائل… ،
أيها الإخوة والأخوات
ان حركة النضال العربي لتحرير الأحواز من منطلق الواجب القومي إذ تدين تدخلات العدو الإجرامية في الوطن العربي، تعلن إستعدادها للمواجهة معه في كل الميادين على الصعيد الداخل والخارج، ولا تدخر جهد في فضح خطط العدو ضد أهدافٍ عربية، ساعية إلى فتح قنوات تعاون مع من يهمه الأمر لإيقاف التغلغل الفارسي في العمق العربي وإبطال الدور التآمري للدولة الفارسية في المنطقة العربية.
لعله من المناسب هنا ومن هذا المنبر الوطني الرفيع وفي هذه المناسبة الوطنية أن نقف مع رفاقنا في الجبهة الديمقراطية الشعبية الأحوازية، ونجدد العهد لشعبنا ولشهدائنا الأبرار وللأسرى في سجون الاحتلال، بأننا على العهد باقون وللأمانة التي حملتمونا إياها مخلصون …. وبالله التوفيق
النصر لثورة شعبنا ضد المحتل الفارسي
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
الحرية لأسرانا الكرام
حركة النضال العربي الأحوازي
للاستماع الى كلمة حرحة النضال العربي لتحرير الاحواز التي قراءها الاخ المناضل احمد مولى مسؤول المكتب السياسي لحركة النضال العربي