مقالات

في الذكرى التسعين للاحتلال الايراني للاحواز بقلم: محمد ابو قحطان الاحوازي

في تاريخ ٢٠/٤/١٩٢٥ تم احتلال الأحوازالعربية على يد الدولة الفارسية وذلك تلبية لاطماعها ولاعادة امبراطوريتها الفارسية وامجادها وايضأ حقدهم الدفين على العرب والبلاد العربية واطماعهم على ثرواتها.

كما نعرف ان الاحواز العربية البوابة الشرقية للوطن العربي وموقعها الجغرافي على الخليج العربي يسمح لها بأن تكون الدرع الاول للوطن العربي.

 

ولايخفى على القارئ الكريم بأن الاحوازالعربية تعود الى تاريخأ بعيد وحضارة عريقة وكيف ولا وهي المنطقة المجاورة لبلاد الرافدين فهناك الكتابة وحضارة السومرين والبابلين وهي منطقة حساسة بالنسبة للتاريخ.

 

 وكانت بلاد فارس تدرك تماما ان ضربها البلاد العربية لايكون بصورة واحدة فذهبت الى التخطيط و وضع الدسائس لاحتلالها.  


كما انها قامت بتزييف التاريخ كما تشاء وحسب ما تدعي اليوم بأن الاحواز العربية هي ارض فارسية ولو نظرنا جيدأ حتى للخارطة الجغرافية فأننا سوف نجد الفاصل الطبيعي بين البلاد العربية وبلاد فارس حيث هناك جبال زاجروس الشاهقة الحد الفاصل بيننا وبين الفرس.

 

الاحواز العربية موقعها الجغرافي على الخليج العربي وامتلاكها من الثروات الطبيعة مثل النفط والغاز والزراعة والتي يشكلان ٩٠% من الاقتصاد الايراني جعل الفرس يفكرون الى سرعة بناء المستوطنات والمستوطنين في الاحواز و تمليكهم الاراضي والعقارات وغيرها لكي ترسخ الوجود الفارسي على الاراضي العربية وكما سعى الفرس الى طمس اللغة العربية من خلال منع المدارس العربية وتداول اللغة الفارسية بشكل رسمي اي لايمكن للطالب العربي دراسة اللغة العربية وايضا عندما يكون يتكلم العربية يكون غير مسموح له بالعمل التحدث بها.

 

كما ان المحتلين الفرس جعلوا المواطن الاحوازي يعيش بخوف ويعاني من الظلم لأن النظام يتعامل مع الاحوازيين بعنصرية شديدة ونود ان نشير الى الغيرة لدي ابناء الاحواز في تمسكهم بثقافتهم وتاريخهم ومبادئهم العربية من خلال رفض الاحتلال الفارسي والسعى لبقاء الهوية العربية في بلاد الاحواز ومن ما لاشك فيه ان النظام الفارسي يسعى الى قمع وكسر الشوكة عربية من خلال الاعدامات والاعتقالات المجهولة التي تمارس في الساحات العامة على مر عيون الناس لكي تمنع اي مواطن عربي مطالبته حتى ابسط الحقوق وكما نشاهد اليوم على ارض الواقع مئات الجثث البرئية التي اعدمت بدون سبب بل تم اعدامهم تحت ذريعة او تهمة باطلة.

 

ومع كل هذا الضغط على العرب في الاحواز نجد الكثير من الثوار يسعون الى تحرير الاحواز ونجد منهم من يسعى عن طريق الاعلام او عن طريق نشر الوعي الفكري بين اطياف الشعب العربي الاحوازي وكما نلاحظ الكثير من الثوار الذين تسعى الحكومة الفارسية الى منع اصواتهم بالهتاف ان الاحواز عربية نجدهم يعملون على ابقاء مبدأ تحرير الاحواز العربية من خلال مواقفهم خارج الاحواز وتمسكهم بمد يد العون الى اخوانهم الذين يعانون من ظلم الاحتلال في داخل الوطن الجريح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى