التقارير

بيان الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية دعما للحراك الوطني القومي المناهض للوجود الفارسي في العراق الأشم

نشيد بحرق القنصلية الفارسية في البصرة و نعلن عن دعمنا الكامل لثوار البصرة الفيحاء.

نتابع عن كثب الحراك الوطني القومي المناهض للاحتلال و الوجود الفارسي الغاشم في العراق الشقيق عموماً وفي البصرة الفيحاء و المحافظات الجنوبية على وجه الخصوص لما لهذه المحافضات الباسلة ذات التاريخ النضالي المجيد المناهض للاحتلال الفارسي الاجنبي من اهمية ستراتيجية في نضالنا الوطني في الاحواز المحتلة وعلى أمن و استقرار العراق و دول الخيلج العربي كافة , حيث البصرة و المحافظات العراقية الممتدة مع الحدود الاحوازية تعد عمقنا الاستراتيجي و الامتداد الطبيعي لعشائر الاحواز وتمثل الرابط الجغرافي البري بيننا و بين العراق و الأمة العربية باسرها . فالمحمرة و البصرة تؤم شط العرب في الاحواز و العراق الشقيق كانا وسيبقى التؤام الذي لا يمكن للاحتلال الاجنبي ان يفرقهما رقم ما تعاني عاصمة الدولة الكعبية في الاحواز من مرارة الاحتلال الفارسي منذ تسعة عقود.

يا اهلنا في العراق المقاوم

ان ما قاموا به ابناء البصرة البواسل من مهاجمة و حرق وكر العدو الفارسي ( القنصلية الايرانية) في البصرة يضاف الى تاريخ و امجاد هذه المدينة الباسلة و اهلها الشجعان الذين قاوموا الاحتلال الفارسي الغاشم لثمانية اعوام بكل بسالة و شرف و لن يسمحوا للعدو الفارسي ان يدنس شبرا واحدا من أراضيها الطاهرة و سالت عشرات الالاف من ارواح البصراويين و العراقيين على حدودها كي تبقى شامخة هامات البصراويات و مرتفعا علم العراق فوق كل نخلة شماء. .

ايها الاشقاء

ان العدو الفارسي الحاقد على الشعب العراقي الشقيق و الامة العربية بكل طوائفها  يمرر سياسته العدوانية عبر عملاء و مرتزقته ومرجعياته الذين تربوا على الارتزاق و الجريمة والقتل و الخيانة و الفتنة في ايران و الذين اثبتوا بكل صراحة و وقاحة ولائهم للدولة الفارسية  و خيانتهم لوطنهم و للشعب العراقي و لقضايا الامة العربية . و على هذا ان استهداف وكر التجسس و الغدر و الخيانة المعروف بالقنصلية الفارسية في البصرة يعد عملاء وطنيا قوميا بأمتياز ندعمه  بكل فخرا و اعتزاز. كما ندعو اهلنا في البصرة الفيحاء و كافة المحافظات العراقية الشقية برفع علم الاحواز بكل المظاهرات و التجمعات و دعم النضال و الثورة الاحوازية العادلة التي تقاوم الاحتلال الفارسي الغاشم بكل الوسائل الممكنة حتى أصبحت خنجر خاصرة للعدو الفارسي و نقطة ضعفه التي لا يمكن تجاوزها او الاستغناء منها بكل الحسابات السياسية الاستراتيجية .

عاش العراق حرا عربياً شامخاً

عاش الاحواز حراً عربياً سيداً

فاليسقط الاحتلال الفارسي الغاشم

الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ِ

الخامس من اكتوبر2015

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى