اللجنة الإعلامية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز: حزم تهنئ حلول شهر رمضان المبارك
كل رمضان وأنتم ثوّار ومنتصرون إن شاء الله
بسم الله الرحمن الرحيم
وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) ـ آل عمران
تهل علينا هذه الأيام مناسبة عزيزة على كل المسلمين في العالم، ألا وهو إطلال شهر رمضان المبارك الذي يعلمنا الإيثار والصبر والعناد والنضال والبسالة في مواجهة الخصوم والأعداء، مهما تكاثروا واِغتنوا وإتبعوا من أساليب شيطانية، وفي ظنهم أن الآخرين لا يدركون أعمالهم الشريرة. لقد كان للباطل جولة وللحق جولات.
إن رمضان الشهر الكريم قد اِبتدء في صياغة الإنسان المسلم الجديد ولم يفكر في (الكم) بقدر ما فكر بـ(النوع)، والنوع عبارة عن صياغة إنسانية جديدة لوعي اِستشرافي صبور وكبير، وكان الواحد على حق هو الاكثرية، فيما كان المنحرفون والكفار وأغنياء قريش على كثرتهم يشكلون الباطل، وبالتالي هم الأقلية المدحورة تاريخياً، وكانت النتائج بالرغم من الظلام الدامس لفترة نشوء الإسلام شكلت تلك الولادة الضوء الساطع الذي تعمّم رويداً رويداً حتى غدى المظهر الرئيس في المسار العالمي عبر دحر قوى الظلام الداخلي، والكفر القرشي، ودحر الإمبراطورية الرومية، واِفلاش إمبراطورية الفرس … كان الإسلام فرداً فأصبح أمة وحضارة، وكان الكفر قبيلة، وغدى بضعة أفراد مهزومين حاول العودة القهقرى عبر طروحات منافقة.
واليوم اذ تتوسع رقعة الصراع بين الباطل الايراني الفارسي المالكي الأمريكي البريطاني البارزاني الأسدية ضد كل ما هو مضيء من عربي أصيل وأحوازي ثائر وسوري مقاوم وعراقي مستنفر ضد النظام الطائفي الذي يقوده المالكي وزمرة المعممين والمخدوعين ممن يتشكلون وقوداً هم للحجارة أقرب، كما يقول القرآن الكريم، ولكن الثورة العراقية وقيادتها المجاهدة تزحف من منطقة الى منطقة لكي تدحر التحالف الامريكي الايراني الشرير الذي خفَّ سريعاً لزيارة المالكي، وإرسال الطائرات والقوات الطائفية والجنرالات اليه لكي ينقذوه من مأزق إنهياره، ربما يستطيع التغلب على ما هو مطروح من ثورة شعبية عارمة، ولكن المسار التاريخي سيفرض نفسه طالما اِرادة العراقيين الحرة ومن خلفهم كل العرب الذين يطاولون الصراع ضد الباطل الامبريالي الفارسي الصهيوني الطائفي …
مغالبة الذات ومصارعة الاعداء.
فكل رمضان وأنتم ثوار أيها العرب الأشاوس
وان غداً كنصر أكيد لناظره قريب.
اللجنة الإعلامية للمنظمة الوطنية لتحرير الأحواز: حزم
28 – 06 – 2014



