البوابة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (المملكة المتحدة) دشنت موقعها الإلكتروني
باسم الله ندشن موقع البوابة العربية لمعلومات حقوق الإنسان لا لتكون رقماً بين أرقام المواقع المهتمة بحقوق الإنسان في العالم، بل نريدها رقماً صعباً ونريد منها أن تكون إضافة نوعية في هذا المضمار، خصوصاً في وطننا العربي الذي تنتهك فيه حقوق الإنسان ولا يعرف الإنسان فيه ما حقوقه وكيف يدافع عنها ومتى؟
إن هذه البوابة الإعلامية المعلوماتية العربية الشاملة والمعنية بقضايا حقوق الإنسان ستسعى إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان في الوطن العربي وتوفر الجديد من إصدارات المؤسسات المحلية والإقليمية والدولية العاملة في مجال حقوق الإنسان، وخصوصا للشباب مستخدمي شبكة الإنترنت (من الجنسين)، وتحرص على رفع وعي الشعب العربي وقراء العربية في مجال قضايا حقوق الإنسان، عبر إشراكهم في الحملات الخاصة بهذه القضايا، وتزويدهم بالمواثيق وإرشادهم إلى المواقع الصادرة باللغات الأخرى المعنية بحقوق الإنسان.
وفضلاً عن ذلك فإن هذه البوابة ستوفر الدعم والمساندة القانونية للصحفيين والكتاب ومستخدمي الإنترنت الذين يتعرضون لانتهاك حقهم في التعبير في أنحاء الوطن العربي، وستدافع عنهم بكل قوة، ولا ندعي أننا سنحقق النجاح الباهر بجهودنا وحدنا، وإنما بجهودكن ودعمكم بالدرجة الأساس وعبر مد جسور من الثقة والتعاون بين البوابة وبينكم.
ونسعى من خلال تأسيس هذه الصفحة الإلكترونية للبوابة إلى توفير مرجع ودليل يضم المعلومات الخاصة بمؤسسات حقوق الإنسان في المنطقة من عناوين ومجال نشاط ووسائل اتصال بها، لتقديم الدعم والمشورة للعاملين العرب في قضايا حقوق الإنسان، وتقديم الدعم القانوني لضحايا انتهاكات حرية الرأي والتعبير والفكر والإبداع كافة في الوطن العربي، وهذا الموقع الالكتروني للبوابة سيحدّث يومياً من مرتين إلى خمس، وستكون معلوماته في متناول الجميع من أفراد ومؤسسات، فهو إذن ينتظر إسهامات الجميع لأن عملاً بمثل الضخامة الذي صممت البوابة على إنجازه لن يكتمل من دون إسهامات الجميع.
هذه البوابة ستوصل أصوات المظلومين والمنتهكة حقوقهم إلى المحافل الدولية لتضع حداً لاستهتار بعض الأجهزة الأمنية والحكومات في وطننا العربي، وخصوصاً تلك المتسترة منها بستار ممارسة الديمقراطية، في حين أنها تنتهك أبسط حقوق التعبير والحريات في بلدانها.
يداً بيد، أيها الأخوة، لإنجاح مهمة هذه البوابة، فنجاحها يعني نجاحكم في إيصال أصواتكم إلى العالم ومنع انتهاك حقوقكم.
لزيارة موقع البوابة العربية لمعلومات حقوق الإنسان


