تدين المنظمة الوطنية لتحرير الأحواز – حزم وبشدة عملية الاعتقال التعسفي لسلطات الاحتلال الفارسي للحاج / حسن مرمضي (أبو فيصل)، والد الدكتور فيصل مرمضي مدير المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، ففي الـ 17-6-2015 و قبل شهر رمضان بيوم اقتحم جهاز الاستخبارات الإيراني منزل الحاج/ حسن مرمضي، الذي تجاوز عامه الـ60 ليتم القبض عليه واقتياده لجهة غير معلومة، علماً بأن الأسير المعتقل مقيم بدولة الكويت وجاء إلى الأحواز لقضاء شهر رمضان مع أسرته.
كما توضح المنظمة الوطنية بأن عملية الاعتقال حسب ما آلت إليها الاجراءات لم تكن تتضمن سبباً قانونياً يدين المعتقل بأية تهمة محددة، ولكن أسبابها جاءت كيدية لفعاليات ونشاطات المركز الأحوازي لحقوق الإنسان، الذي يترأسه الدكتور فيصل ابن المعتقل، ومما يعزز صحة ما ذكرنا بأن أسباب الاعتقال للحاج حسن كيدية وأنها تأتي من باب الضعط على نشاط ولده، وهو ما تلقاه مدير المركز الأحوازي لحقوق الإنسان من تهديدات من قبل مرتزقة الأمن الفارسي بعدم الاستمرار والمشاركة في اجتماعات جلسات حقوق الانسان الدولية والهيئات التابعة لها، الذي كان
له الدور في فضح ممارسات النظام وجرائمه ضد الشعب الأحوازي في المحافل الدولية.
وعليه تطالب منظمة حزم المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته الحقوقية والقانونية والسياسية بإدانة أفعال و ممارسات سلطة الاحتلال الإيراني ومؤسساته الأمنية التي أقدمن باعتقال المئات من المواطنين العرب الأحوازيين خلال شهر رمضان المبارك وزجهم بالسجون بتهم واهية وكاذبة وليس لها أي مسوغ قانوني واضح، وكما تجدد المنظمة مطالبتها لدول العالم بالضغط على النظام الفارسي بالإفراج عن كافة المعتقلين والأسرى الأحوازيين، علماً بأن أكثر المعتقلين القابعين بسجون الاحتلال لم توجه لهم السلطات أي تهمة تدينهم وتوضح سبب اعتقالهم.
عاشت الأحواز حرة عربية
المجد والخلود لشهداءنــا
الشرف والفخار للأسرانــا
الخزي والعار للمحتل الإيراني