عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!! “خمش “و “مطش “و “طمطمش”!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟؟؟(1) بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي

من تابع هذه الزاوية من موقع الجبهة يعلم ان الكاتب لا يراعي قواعد الكتابة حرفيا (هو لم يدرس الادب العربي اصلا) ولم يغير من نمط كتابته التي وعد القراء ان تكون معبرة عن الام وهموم الشعب الاحوازي ممزوجة بنوع من الفكاهة والتسلية بعض الاحيان، لكي لا نخلوا من “البسمة والسرور” في زمن يصعب على الطالبين ايجاد تلك المفردات.

 

ولا يخفى على المتابعين لهذه المادة ان البصمة التي تبلورت بعلامات العجب والاستفهام او التسائل المتكررة ليس الا دليل ثاني لحرص الكاتب على ان تكون المادة”غيراعتيادية” ولكي نجد من يتسائل لماذا هذا النشوز في الكتابة وما سر هذه الاستفهامات والتسائلات المتكررة عسى ان يتمعن بها بجد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.

ولكي نتمكن من التكيف مع كل حادث ونظرا لأن علامات العجب والاستفهام خرجت من كونها غير اعتيادية و اصبحت “معتادة”(كعادة التنظيمات بعدم الاكتراث لمشروع الوحدة) بعض الشئ وايضا لربما تجلب الملل للمتصفحين لموقع الجبهة لقد اتخذ الكاتب سياقا اخر يخاطب به “الاحوازيين” على اختلاف مذاهبهم وافكارهم وشرائعهم في مغلف جديد يختلف عن ما “اعتاد”عليه القارئ بكثير.

 كان ما كان في قديم الزمان،وكان هناك ثلاثة اخوان “خمش” و “مطش” و”طمطمش”!!!

كان الاخوان الثلاثة شباب في غاية الروعة و كان ابوهم شيخ كبير  لقد ولد وترعرع في الصحراء وكان يرعي المواشي والابل في شبابه ولكنه سرعان ما ان تزوج ورحل عن اهله طالبا حياته الخاصة به فاستقر في احدى الواحات وحفر بئر هناك وببركة الله انفجر من قلب البئر ينبوعا ملاء القاع ماء وفاض في الصحراء،فسجد لله شكرا واقام حول الينبوع سورا من الحجر و حفر نهرا صغيرا وجداول يوزع المياه فيها وغرس النخيل والاشجار حتى اصبح له جنة في قلب الصحراء وعاش سنين عديدة عيشا هنيئا مع زوجته واولاده الثلاث مع حاشية من الرعاة والموالي له، الذين التفوا عليه بسبب وفرة المياه وكرم الشيخ.

كان الشيخ شديد الحرص على اولاده في مايخص تربيتهم وكان دقيقا في معاملتهم حتى اصبحوا من حيث الادب والكمال يضرب بهم المثال و كانوا من خيرة الشباب في تلك المنطقة حتى اشتهروا بالكرم والشهامة والنبل وحسن الضيافة واتقنوا الصرف والنحو ودرسوا الطب والتنجيم و تمعنوا في كل دقيق حتى اصبح كل واحدا منهم فريدا في فنه واستاذا في مهنته.

كان الابن البكر يسمى “خمش” وكان خمش فارسا شجاعا لايخشى الموت وكان يقضي معظم حياته في البراري يصطاد الغزلان و كان عادة ما يربى الفهود ويستعين بها على الاصطياد وكان يلقب ب “الهمام”.

وکان “طمش” ثاني اولاده طبيبا حاذقا و معروفا يجيد علوم الرمل والسحر والتنجيم وكان له من الفنون الخفية ما يمكنه ان يغيب عن الانظار وكان البعض يرى انه مسخر للجن وعنده منهم من الخدم يأتونه بكل ما يريد وكان يلقب ب “الشهاب”.

واما الثالث فكان”طمطمش” الذي هو اصغرهم واجملهم، فكانت هواياته الشعر والادب والكلام وكان يجيد فن المحاورة وذكي للغاية وكان عازفا للناي حيث باستطاعته ان يخرج الافعى من جحرها بصوت الناي وكان يجيد حيل العرب وفنونها، حيث لقبه الناس لتلك الاسباب ب “الثعلب”.

كانت الحياة رائعة وكان الشيخ واولاده في غاية الرخاء والسعاده وكان الناس في الصحراء يبجلونهم ويأتون الیهم لقضاء حوائجهم،فاصبحت الواحة قرية كبيرة يقطنها مئات الناس من المزارعين والرعاة واصحاب المهن والبزازين وكان الزهو يلازم الشيخ واولاده والخير ينمو في ربوعهم حتى جاء ذلك اليوم.

كان صباح احد ايام الربيع وكانت الصحراء مخضرة والناس كل ذاهب الى عمله حين اشرقت الشمس بأنوارها وكانت الامور كالمعتاد ولكن سرعان ما تغير الامر فجأة بعد ما  جائت جارية من اطراف القرية تهرول وتصرخ كانما هاربة من شئ  مهول حتى ادركها الناس وسألوها عن السبب فقالت وهي مصفرة الوجه ترتعد من الخوف: انه قادم………….


انه قادم………………………….

يتبع في الاسبوع القادم

يوسف يعقوب الاحوازي

10/9/2013

         yousef.alahwazi@gmail.com   

   

 

Exit mobile version