اولا یکفی اننا ضیعنا الوقت 90 سنة؟؟؟!!!!!! بقلم: يوسف يعقوب الاحوازي

عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

انه لمهم كيف ننطلق الى اتخاذ الخطوات الفعلية للتركيز على مواجهة الاحتلال و جمع القوى المتشتتة ضد المشروع الفارسي التوسعي الهادف الى القضاء على هوية الشعوب في جغرافية ما تسمى بأيران خاصة الشعب الاحوازي الثائر ولكن التوقيت اهم من ذلك حيث اننا في سباق مع الزمن من حيث ولدنا حتى الان ويجب ان نكون على قدر من المسؤلية لتحمل اعباء “الخطوة الاولى” ولا نخشى الاخطاء المحتملة والعواقب المترتبة عليها و نخطي تلك الخطوة الجبارة الى الامام بعيدا عن  “التباطئ و التشكيك في الاولويات” و احياء لما يسمى الواجب الوطني وتلبية لنداء الضمير……!

 

الخطوة الاولى التي نخطيها هي التي تحدد مصير الاحواز وهي “صعبة للغاية” في نفس الوقت “في غاية السهولة” في تصور البعض ان اخذنا بعين الاعتبار ان الناس لاتعي ماتقول في بعض الاحيان! لربما يتسائل القارئ ما هذه الالغاز التي نتكلم عنها وماذا نريد ان نقول؟؟؟…..

 

الخطوة الاولى التي نتكلم عنها و يجب ان نخطيها في الواقع ليس بالخطوة التي تحتاج الى حركة في الجسم او صرف للطاقة وانما هي “حركة فكرية وسلوك داخلي” تهئ لنا “الارادة اللازمة لتطبيق الواجب” وهي كافية للاشراع بما هو لازم على الجميع ولربما تأتي هذه الاية الشريفة من القران الكريم “ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” (الرعد 11) في هذا السياق لكي توضح لنا ان الذي يحصل من تغيير في اي مستوى من المستويات التي ترتبط بالانسان هي دلالة على حركة فعلية في الصميم ناتجة من دراية وادراك تام لضرورة التحول والتغيير…..

 

انها لسهلة في ظاهر الامر على الذي لا يريد ان يتمعن بها ويمتهنها و لا يقيل لها وزنا، و لأنه لم يرد بالواقع ان يحقق شيئا فعليا او يخطي خطوة فعلية فتراه يقول؛ سهلة، لأنه “ليس جادا في التطبيق” وهو بالفعل يراها سهلة لأنه “ليس بصادق” و لا يريد ان يخوض معركة مع نفسه للاشراع ” بالأصلاح والتغيير” لذلك تهربا من ان يكون موضع الاتهام من قبل الاخرين على انه لم يكن متواضعا كفاية لكي ينقد نفسه ذاتيا تراه موافقا للنقد الذاتي ولربما من المدافعين عنه بغية ان يبقى هو “ذو الاحقية في رأيه وافعاله” ولا يخسر الشارع الذي  يكره “المتكبرين” لكن في الحقيقة هو الدَ الاعداء للنقد و الاصلاح والتقييم الذاتي ولا يريد ان يغيير من سلوكه ولا يتراجع عن تصرفاته قيد انملة ويبقى “متشددا و متعجرفا” في كل شي……

 

 الخطوة الاولى قد تكون صعبة للغاية فقط على الذين يريدون ان يتخطوا الحواجز التي تعيقهم عن مواجهة انفسهم و تمكنهم من “سحق الانانيات الزائفة” لديهم وتجعلهم في صراع حقيقي مع العادات و القناعات السابقة التي “اشربوها كالعجل في نفوسهم” حتى يخرجوا منتصرين من معركة شرسه طرف منها العادات والافكار الرجعية التي تريد بهم البقاء في ضيق وخنق “الماضي البغيض” والطرف الاخر الواجب الوطني والاولويات الانسانية التي تسوقهم للفناء في ارادة الشعب المطالبة “بالاصلاح والتغيير” لكي يتركوا ارادتهم الفردية و يخرجوا الى “مستقبل مشرق” بفضل التحول والتغيير الداخلي وتبعاته في ارض الواقع حتى يبيعوا كل مصلحة لهم و يشتروا بها مصلحة الاحواز………

 

على هذا الاساس يجب تكرار هذا المفهوم عن جد!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

هل هناک من يخطي الخطوة الاولى ويرفع ” الضغائن” التي تعيق العمل الوحدوي الاحوازي ويأتي لكي يصطف مع الاخرين “بلاشروط”؟؟؟؟

 

وهل مازلنا نجهل انه ليس من مصلحتنا الاستمرار في صنع اجواء مليئة بالحقد و المشاحنات التي يصنعها “الجهال” وتنجر ورائهم اهل العقل والكمال؟؟؟؟

 

اولا يكفي اننا ضيعنا الوقت 90 سنة ام نحتاج لمزيد من تفويت للزمان واهدار للفرص، ام مازال البعض يتصور ان المكان مكانه و سوف تضيق عليه ارض الله الواسعة اذا اراد اخيه ان يقف جنبه؟؟؟؟؟


 

يوسف يعقوب الاحوازي

10/05/2014

yousef.alahwazi@gmail.com

 

 

Exit mobile version