لابد من الاذعان اننا نفتقر لمقومات السياسة ولا نجيد “فن الممكن” ويجب القول انه علينا ان نأخذ الدروس تلو الدروس من الاخطاء التي ارتكبناها ونعترف اننا لازلنا في مرحلة البلوغ ونتكيف مع الواقع الاحوازي المرير الذي يعيشه شعبنا في كل يوم وساعة ونطالب بالتغییرلآننا لا نرى بالافق القريب ما يلوح بالنصر حتی ننهض “نهضة جماعية” ونصل الى مرحلة” الرشد” ليس كأشخاص وافراد و انما “كشعب ومؤسسات”،نقوم بقامة واحدة ونتفاعل كجسدا واحد رغم تعدد اركاننا وغير ذلك لا نحصل على شئ، طالما لم “نغير بأنفسنا شئ” ولم نستطع ان نجمع اجزائنا المنفصلة واوصالنا المتقطعة لكي نكون “يدا واحدة” ضد الاحتلال!!!!!!!!!.
لا نتكلم هكذا لأننا فقدنا الامل واصبحنا يائسين،بالعكس اصبح املنا اكثر واكبر”في الله” في ظل يأسنا من انفسنا وانقطاعنا اليه سبحانه وتعالى لكي يغير ما بأنفسنا، فان افترضنا اننا لم نتوق الى التغيير ولا نستطيع ان نعول على انفسنا في اي صغيرة وكبيرة وكما كنا في السابق لا نعرف مصطلحا بأسم “الاصلاح والتطوير”، ولازلنا متشبثين بأفكارنا القديمة ومتمسكين بالانانيات والمصالح الفردية والفئوية التي تدور في مدارات ضيقة (لا ترتقي لكي تشمل مصالح شعب له جذور في التأريخ تمتد لألاف السنين) فماذا تتصورون ان نحصل عليه الا “احوالنا المزرية الان” وهل غير هذا متوقع ومعقول؟؟؟؟!!!!! وهنا لا اتكلم عن الشعب الاحوازي الابي بل اتكلم عنا نحن من يدعي ان يمثل الاحوازيين ويتصرف نيابة عنهم ويريد ان يطلب استحقاقاته من خلال “الامنيات والشعارات” ولا يكترث “للمواقف والخطوات”!!!!!!!!!!.
تعودنا على ان “الحق لنا نحن فقط” ويجب على الاخرين ان يتبعونا!!!!!! نتصور ان وجود الاخرين”ليس بالضرورة” طالما نحن موجودين!!!!!!! و اذا وجدوا لابد ان يشاطرونا الرأي والا فهم “مخطئون”!!!!!!!!!!!! نحن الذي افضل …………. ونحن الذي احسن ………… ونحن………ونحن………….؟؟؟؟؟؟!!!!!.
لا يا اخوان لانستطيع ان نحرر “حارة” بهذا الاسلوب ناهيك عن الوطن طالما عن جد!!!!.
لا نرغب في ان نغير بأنفسنا وافكارنا شئ ولا نريد ان نتطور ونواكب الزمان الذي علمنا ان “لا وجود لأصدقاء دائمين او اعداء دائمين” ونأخذ الدروس منه، ونتفق على كلمة واحدة مفادها “الاحواز اولا” ومن ثم يهون الباقي تحت راية الاحواز!!!.
لا نركز على الوعي”الجماعي” ونتباهى بالوعي الفردي اوالتنظيمي الخاص بنا ونتفاخر اننا هكذا وهكذا دون ان نجنح لقوة الجمع ونشاطرها الرأي ودون ان ننظر الى قوة “المجتمع الاحوازي” المطالب بالتغييروالاصلاح والتجدد والتطويرو التفاعل مع “قوة الشعب” وتفجيرها التي تشبه البركان اذا تفجر، فهناك تجد قوة هائلة تجعل الامم والشعوب تنهض وتنحدر ضد الطاغوت والظلم والفساد وتكسر الاغلال وتسقط الجدران!!!
لا نريد ان نترك”المسميات” ونتشبث بها ولا نريد ان ننسى “الخلافات” ونستند عليها وطالما “جميعنا واقفين لا نتقدم” و”مشحونين لانتكلم”،ترانا نفتش وننبش في “القشور والظواهر” ونبني عليها ونشيد بها ونترك ماهو “اللب والمحتوى” طي النسيان ولا ننتبه له فهكذا حالنا ولا يتغير شئ!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
يوسف يعقوب الاحوازي
31.08.2013
yousef.alahwazi@gmail.com